• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

هوليود والحرب على الإرهاب لعلي سردوك

هوليود والحرب على الإرهاب لعلي سردوك
محمود ثروت أبو الفضل


تاريخ الإضافة: 1/6/2026 ميلادي - 15/12/1447 هجري

الزيارات: 213

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هوليود والحرب على الإرهاب لعلي سردوك


صدر حديثًا كتاب "هوليود والحرب على الإرهاب"، تأليف: د. "علي سردوك"، نشر: "دار المقتبس للنشر والتوزيع".

 

 

ترصد تلك الدراسة وتكشف سمات المعالجة السينمائية الأمريكية لظاهرة الإرهاب، وتأثير تلك المعالجة في تشكيل صورة نمطية عن العرب والمسلمين من خلال إجراء تحليل سيميولوجي لعدد من المشاهد السينمائية التي تم إقحام المسلمين فيها كعنصر فعال في تعزيز الصورة الأمريكية عن صناعة الإرهاب في العالم في وقتنا الحالي.


والإرهاب ظاهرة متعددة الأبعاد تضرب بجذورها في عمق التاريخ الإنساني، فهي ظاهرة ليست بجديدة على العالم، بل تمت وتطورت مع نمو وتطور المجتمعات الإنسانية، متخذة العديد من الأبعاد التي أهدافها، مستخدمة أساليبًا وطرقًا مختلفة، مثل القتل والاغتيال، والاختطاف، وتفجير المنشآت، وبث الرعب في المجتمعات الآمنة.


وقد حظيت ظاهرة الإرهاب في الآونة الأخيرة، وتحديدًا بعد هجمات [11 سبتمبر 2001] باهتمام الدارسين والباحثين في شتى المجالات، وببروز الإرهاب باعتباره ظاهرة عالمية، برز اهتمام وسائل الإعلام بالقضية من خلال تنامي عرض المضامين الإعلامية المرتبطة بها.


وقد كانت المواد الإخبارية في القنوات الفضائية الأمريكية من أكثر مظاهر الحملة الإعلامية الأمريكية على الإرهاب، فإن الأفلام السينمائية تعد شكلًا آخر من أشكال التحول الإعلامي الأمريكي باتجاه تكثيف الرسائل الموجهة للمتلقي التي تستهدف غرس أفكار واتجاهات معينة حول ظاهرة الإرهاب، حيث عملت "هوليوود" بعد أحداث 11 سبتمبر على تكثيف إنتاج الأفلام التي تتناول الإرهاب من زوايا مختلفة.


وتؤكد أكثر من دراسة مسحية، أن هناك علاقة بين التعرض لقضايا الإرهاب في المواد التي تقدمها وسائل الإعلام (من بينها الأفلام السينمائية)، وبين إدراك الرأي العام لهذه القضايا وتقييمه لها وللسياسات التي يقترحها صناع القرار لمواجهة هذه القضايا، ومن ثمة خلق رأي عام قادر على دعم حكوماته وصناع القرار في المجتمع لاتخاذ السياسات الملائمة للتصدي لهذه الظاهرة.


ويعكس اهتمام السينما الأمريكية بقضايا الإرهاب في العقدين الأخيرين مدى إدراك الولايات المتحدة الأمريكية أهمية الدراما في السياق ذاته، والإعلام عامة، في التأثير بالجمهور فقد أدركت الإدارة الأمريكية باكرًا أهمية الإعلام بإعتباره وسيلة فعالة في إطار "حملتها الدولية على الإرهاب"، وهو ما أكده وزير دفاعها السابق "دونالد رامسفيلد" عندما قال في إحدى المقابلات الصحفية: "على الولايات المتحدة ضرورة خوض حرب الأفكار لتقويض أوكار هذه المجموعات الإرهابية"؛ لذا اتجهت الإدارة الأمريكية إلى رسم سياسات ثقافية وإعلامية للتصدي للإرهاب، من مظاهرها إنشاء فضائيات تلفزيونية موجهة إلى العرب والمسلمين، فضلًا عن دعوة الحكومات العربية إلى إصلاح منظوماتها التربوية والتعليمية وتجنب تغذية الأفكار المتطرفة.


وإذا كانت المواد الإخبارية في القنوات الفضائية الأمريكية ووسائل التواصل الاجتماعي اليوم، تعد من أكثر مظاهر الحملة الإعلامية الأمريكية على الإرهاب، فإن الأفلام السينمائية تعد شكلًا آخر من أشكال التحول الإعلامي الأمريكي بإتجاه تكثيف الرسائل الموجهة إلى المتلقي، التي تستهدف غرس أفكار واتجاهات معينة حول ظاهرة الإرهاب، حيث عملت "هوليود" بعد 11 سبتمبر على تكثيف إنتاج الأفلام التي تتناول الإرهاب من زوايا مختلفة.


ولما كانت السينما الأمريكية ذات رواج ساحق في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم ككل، بميزاتها الضخمة، وبإحترافيتها الدرامية والفنية، وإبهارها البصري الآسر لذهن المتلقي، تظهر للعيان تجليات دور الفيلم الأمريكي وبنائه السردي والفني في تشكيل واقع المتلقي وغرس القيم والصور النمطية في ذهنه، مستغلًا وهم المصداقية في الخيال الذي يعد إحدى خصائصه الأساسية. من هنا، تأتي أهمية هذه الدراسة التي هي بمثابة عمل علمي يحاول الباحث من خلاله التطرق إلى موضوع معالجة السينما الأمريكية لقضايا الإرهاب بعد سبتمبر، وتأثير ذلك في صورة نمطية عن العرب والمسلمين.


استخدم الباحث في هذه الدراسة التحليل السيميولوجي الذي يشكل مدخلًا مغايرًا للتحليل والتفسير، يتيح النفاذ إلى البنية العميقة للنظام الحاكم للاتصال الإنساني بشكل عام، من خلال التحليل البنيوي للغة اللفظية والرموز والعلامات غير اللفظية، فهو - في إطار هذا البحث - يستطيع الكشف عن النظام العميق والجامع للمكونين اللفظي وغير اللفظي في الأفلام السينمائية الأمريكية المعالجة لظاهرة الإرهاب.


ولتحليل الأفلام يجب استخدام مجموعة من الأدوات الوصفية والاستشهادية والوثائقية، تشترك كلها وتتفاعل لاستخلاص المعنى التعييني (Denotation)، الذي يتعلق بالعلاقة بين الدال والمدلول في خضم الدليل، تمهيدا لبلوغ المعنى التضميني ((Connotation وهو أعمق درجات تفسير الرسالة الفيلمية، لأنه يبحث في الدلالات الرمزية والمعنى الحفي غير المعلن لكل العناصر المستخلصة في المستوى التعبيني، وهو بذلك يستند للعلاقة التي تربط الدليل (دال/ مدلول) بالمحيط الخارجي والنظام السوسيوثقافي للمجتمع.


وقد انتظمت هذه الدراسة في فصول ثلاثة: يتناول الفصل الأول العلاقة بين ظاهرة الإرهاب والإعلام، وتم تقسيم هذا الفصل إلى أربعة عناصر رئيسية؛ الأول يبحث في إشكالية مفهوم الإرهاب (المفهوم، والأنواع، والأساليب)، أما العنصر الثاني فيتطرق إلى الرؤية الأمريكية للحرب على الإرهاب، في حين سيتكفل العنصر الثالث بسرد أهم أوجه علاقة الإعلام بالإرهاب، ليختم الفصل بعنصر رابع يبحث العلاقة الثلاثية بين هيوليود والسياسة الأمريكية، والإرهاب.


أما الفصل الثاني، فيتطرق إلى السينما الأمريكية، ومعالجتها ظاهرة الإرهاب، ودورها في بناء صورة نمطية عن العرب والمسلمين لدى الغرب، وسيتناول بالإضافة إلى ذلك، ضمنيًا إشكالية مفهوم الصورة الذهنية والصورة النمطية والفرق بينهما، وكذا عوامل تكوين صورة العربي والمسلم في ذهن الغرب والأمريكيين، إضافة إلى رصد ظاهرة (الإسلاموفوبيا)، ودورها في بناء صورة نمطية عن العرب والمسلمين لدى الغرب، وسيتناول بالإضافة إلى ذلك، ضمنيًا إشكالية مفهوم الصورة الذهنية والصورة النمطية والفرق بينهما، وكذا عوامل تكوين صورة العربي والمسلم في ذهن الغرب والأمريكيين، إضافة إلى رصد ظاهرة الإسلاموفوبيا ودور السينما الأمريكية في تغذيتها.


أما الفصل الثالث، فسيتم تخصيصه لتحليل فيلمي "كتلة أكاذيب"body of lies و"سقوط لندن"London Has Fallen سيمولوجيًا، عبر اتباع الخطوات العلمية الكفيلة بذلك الجانب، بدءًا بعرض بطاقة فنية لكل من الفيلمين، وصولًا إلى التحليليين التعييني والتضميني للمقاطع المختارة.


ويبين الكاتب في ختام دراسته بأنه قد تأكد للمشاهد العربي بأن الإرهاب في أبجديات الدراما الأمريكية، ليس مجرد قضية تمت معالجتها فنيًا، وإنما صناعة بأتم معنى الكلمة، وظفت فيها طاقات هوليوود الفنية ومهاراتها الإقناعية الهائلة في تشكيل اتجاهات الجمهور الأمريكي والعالمي حول تلك الظاهرة، حيث أصبحت السينما والدراما بمثابة الجبهة الأمامية في حرب حرب أمريكا المزعومة على الإرهاب، كان ضحيتها العرب والمسلمون. وهو ما أكدته تلك الدراسة التطبيقية حيث صور العربي والمسلم على أنهما: "أشرار، وإرهابيون، وهمجيون، وأول الحاقدين على الولايات المتحدة الأمريكية، بدائيون ومتخلفون ومتعطشون للجنس"، وغيرها من الصفات.


وإن كنا نجزم بأن تلك الصفات بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي للعربوالمسلمين، فإننا نجزم أيضًا أن ما تصوره وسائل الإعلام خيالًا أقوى مما يصوره الواقع حقيقة، في ظل غياب إنتاج إعلامي عربي يكفل لمواطنه "حق الرد".


والكاتب د. "علي سردوك" أستاذ بقسم علوم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات - كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة 8 ماي 1945 قالمة - الجزائر.

 

له من البحوث والدراسات:

• "الإعلام والإرهاب: علاقة تحريض وتقويض".

 

• "دور مواقع التواصل الاجتماعي في دعم الحق في التعبير والمعرفة في العالم العربي".

 

• "العربية الملتنة واللاتينية المعربة: لغة التواصل الجديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي".

 

• "الإرهاب في الدراما الأمريكية: دراسة سيميولوجية لفيلمي «Body of lies» و «syriana»".

 

• "استخدام الروبوتات الذكية في المكتبات الجامعية: التجارب العالمية والواقع الراهن في بلدان المغرب العربي".

 

• "مدخل إلى وسائل الإعلام والاتصال - لطلبة السنة الأولى جذع مشترك علوم إنسانية‎".

 

• Hollywood, American Politics, and Terrorism: When Art Turns into a Political Tool.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة