• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

نهاية السول في دراية المحصول لابن حاذور الشافعي طبعة دار أسفار

نهاية السول في دراية المحصول لابن حاذور الشافعي طبعة دار أسفار
محمود ثروت أبو الفضل


تاريخ الإضافة: 25/6/2026 ميلادي - 9/1/1448 هجري

الزيارات: 193

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نهاية السول في دراية المحصول لابن حاذور الشافعي طبعة دار أسفار


صدر حديثًا كتاب "نهاية السول في دراية المحصول"، تأليف: "أبي العلاء المفضل بن سلطان الحموي المعروف بابن حاذور الشافعي" (ت612هـ)، تحقيق: د. "محمد بن عبدالله العثمان".

 

وقد طُبعَ هذا الكتاب ضمن مشروع إصدارات "دار أسفار" لنشر نفيس الكتب والرسائل العلمية بدولة الكويت.

 

وأصل هذا الكتاب أطروحة علمية لنيل درجة الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وأشرف على الرسالة أ.د. "علي بن أحمد الحذيفي"، وذلك عام 1442 هـ.


وكتاب "نهاية السول في دراية المحصول"؛ لأبي العلاء الشافعي، وهو مختصر لكتاب "المحصول في أصول الفقه" للفخر الرازي، وهو يستمد مادته منه وتبرز أهميته بين كتب أصول الفقه بما ناله كتاب "المحصول" من مرتبة بين الأصوليين، فهو من عُمَد كتب علم الأصول؛ حيث جعله المؤلف جامعًا لما في الأمهات الأربعة من مسائل الأصول وهي "البرهان" لإمام الحرمين الجويني، و"المستصفى" لحجة الإسلام الغزالي، و"العهد" للقاضي عبد الجبار، و"المعتمد" لأبي الحسن البصري.


ومثل "محصول" الرازي مدرسة مستقلة عليها مدارات العناية بالشروح والمختصرات، وقد استقرت عليه مناهج التصنيف الأصولي وعلى "أحكام" الآمدي في الجملة.

 

وسبب تسميته باسم "المحصول" لكونه كان جامعًا محصّلًا لكل ما قد قيل في علم أصول الفقه.

 

وقد أبدع "ابن حاذور الحموي" في اختصاره لكتاب "المحصول" في ترتيبه وجمع مسائله، فحلَّ المشكلات، وأوضح المبهمات، وحذف المكررات، واستدرك على الرازي في عدة مواضع، وأفاد من كتبه العقلية والكلامية، وعقد مقارنات بين أقواله في المصنفات الأخرى، حتى جاء الكتاب على أبهى هيئة وأحسن نظام.


وأولاه نظره واشتغاله، فاختصر علومه ومسائله، وجمع ما تفرق من فوائده ودلائله، وأصلح مشكلاته بالإيضاح والبيان؛ حتى قال: "فوقع كتابي هذا من أصله موقع اللب أو أكثر قليلًا، وإنما تُعرف مزية هذا المختصر على أصله بالحجم، وتظهر فوائده لأولي الحجى والفهم".


وذكر باعثه على الاختصار؛ قال: "فليس في أهل العصر إلا القليل ممن لهم همة تحيط بسواده" وقال: "كل ذلك تصغيرًا لحجم الكتاب، وتقريبًا لتحصيله على الإخوان والأصحاب".


ولم يخرج عرضه - رحمه الله - عن مقاصد التعليم: فقد حذف ما فيه من التكرار، واستدرك الساقط منه بالاستذكار، وأوضح غوامض ما فيه، وحرر مشكله، ونسب المذاهب إلى قائليها؛ لأنه أراد "كتابًا مختصرًا يسهل على الطالب حفظه ودرسه" وأن يكون "جامعًا لما فيه، وشارحًا لما أشكل من مبانيه" فلم يكن عمله اختصارًا مجردًا.

 

وهذا الكتاب ينشر لأول مرة، ويخرج للعيان في تلك الحلة القشيبة، واشتملت دراسة هذا الكتاب على قسمين رئيسين: أولًا: القسم الدراسي: ويشتمل على أربعة مباحث: المبحث الأول: دراسة عن كتاب المحصول، والمبحث الثاني: دراسة عصر المؤلف، والمبحث الثالث: دراسة حياة المؤلف، والمبحث الرابع: دراسة عن كتاب "نهاية السول"، والقسم الثاني: القسم التحقيقي: ويشتمل على تحقيق الكتاب كاملًا حسب قواعد التحقيق الحديثة ويتكون من مائة وأربعة وثمانين لوحة، اعتمد فيه الباحث على نسخة وحيدة وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الاسكوريال في إسبانيا برقم: (1862).

 

 

 

ويمكن تلخيص منهج المؤلف "ابن حاذور الشافعي" في كتابه في النقاط التالية:

1- أشار في المقدمة إلى أنه قد اختصر المحصول.


2- التزم بعبارة الرازي حتى أن من طالع كتابه في بعض المواضع يحسب أنه يقرأ في المحصول.


3- رتب الكتاب بطريقة جيدة فيبدأ بالتعريف ثم يذكر المسائل، وقد يختم بخاتمة في بعض المسائل.


4- أضاف فوائد عديدة، ومن ذلك أنه ناقش أدلة لم يناقشها الرازي، وأجاب عن شبه أوردها الرازي ولم يُجب عنها، وأضاف أمثلة أصولية لم يذكرها الرازي.


5- انتقد الرازي في عدة مواضع رأى تناقض أقواله سواء كان التناقض بين أقواله في المحصول نفسه أو بين أقواله في المحصول وغيره من كتبه.


6- رد على آراء المعتزلة العقدية ولكن من خلال أصوله الأشعرية.


7- حذف ما تم ذكره سابقًا من المسائل ويشير إلى حذفه من باب الأمانة، وذلك بعبارة تتكرر في مثل هذا الموضع وهي قوله: (والشيخ قد طول بإعادته)، هذا مما يدل على أن هناك ما تم حذفه وهو مذكور سابقًا أو سيأتي ذكره مفصلًا لاحقًا، هذا كله مع جزالة في اللفظ ودقة في العبارة، مع تمكن تام من الاستدلال والمناقشة وعدم خروج عن موضوع المسألة.


والمؤلف هو أبو العلاء المفضل بن سلطان الحموي (ت660هـ) المعروف بابن حاذور الشافعي، فقيه شافعي، وأصولي بارز، برز في بلاد الشام وتحديدًا في حماة وحلب، ولم تذكر المصادر التاريخية سنة وفاة الحموي ولا شيئًا من نشأته، ولكن يظهر مما توافر من معلومات أن ولادته كانت أواخر القرن السادس أو بداية القرن السابع الهجريين، لم تذكر المصادر شيئًا عن شيوخه وتلاميذه لكن توليه القضاء وكثرة مناصبه العلمية التي تقلدها تدل على ارتشافه العلم من علماء بلاد الشام ودور العلم التي كانت تملأ ربوع بلاد الشام في ذلك القرن، كما أن كتابه هذا شاهد على تقدمه وتفوقه في العلوم النقلية والعقلية.


تنقل الحموي في مناصب علمية وتولى زمام الأمور في أشهر المدارس وأعرقها، فقد تولى المدرسة الأسدية التي أنشأها أسد الدين شيركوه بن شاذي مروان (ت ٥٦٤هـ) في أوائل القرن السادس الهجري، وتولى الحموي التدريس فيها سنة ٦٣٩هـ بعد أن تولاها قبله عدد من العلماء المبرزين منهم: الشيخ المحدث صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان الشهرزوري (ت ٦١٨هـ) والد أبو عمرو ابن الصلاح (ت ٦٤٣هـ) المدرس بدار الحديث الأشرفية بدمشق، وصاحب المقدمة الشهيرة في مصطلح الحديث، فمكث فيها سبع سنين، بعد ذلك تولى قضاء معرة النعمان سنة ٦٤٦هـ، ولم يلبث طويلًا حتى عاد إلى حلب فتولى التدريس بالمدرسة الشعيبية والتي كانت في أصلها مسجدًا، وفي سنة خمس وخمسين وستمائة تولى الحموي قضاء حمص ومكث فيه مدة حتى عزل عنه، واستقر في حماة حتى وافاه الأجل سنة ستين وستمائة من الهجرة، ولم نجد له إرثًا مع ما ظهر لنا من قوة ملكته وغزير علمه سوى هذا الكتاب، وكان قد فرغ من تبييضه عام ثلاثين وستمائة من الهجرة كما أفاده في نهاية النسخة المخطوطة، رحمه الله رحمة واسعة.


أما محقق الكتاب فهو د. "محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف العثمان"، له من الآثار العلمية دراسة "المسائل الأصولية التي خالف فيها الإمام الشيرازي جمهور الأصوليين" وهو عنوان رسالة الماجستير له التي نوقشت في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل بالأحساء، وتحقيقه لهذا الكتاب وهو رسالة الدكتوراه له بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وله عدد من البحوث العلمية المحكمة في المجلات والدوريات العلمية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة