• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

نظم الوجيز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل طبعة دار أسفار

نظم الوجيز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل طبعة دار أسفار
محمود ثروت أبو الفضل


تاريخ الإضافة: 12/7/2026 ميلادي - 26/1/1448 هجري

الزيارات: 211

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نظم الوجيز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل طبعة دار أسفار


صدر حديثًا كتاب " نظم الوجيز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل"، تأليف: "أبي الفتح نصر الله التستري البغدادي الحنبلي" (ت 812 هـ)، تحقيق: "طارق بن سعيد آل عبدالحميد".

 

 

وقد طُبعَ هذا الكتاب ضمن مشروع إصدارات "دار أسفار" لنشر نفيس الكتب والرسائل العلمية بدولة الكويت.


وهذا الكتاب نظمٌ لكتاب (الوجيز في الفقه) لسراج الدين الحسين بن يوسف الدُجيلي (ت 732 هـ).


نظمه: جلال الدين نصر الله بن أحمد بن محمد التستري البغدادي (ت 812 هـ).

 

 

وهذا الكتاب من أهم منظومات المذهب الحنبلي وأكبرها، جاوزت أبياتها سنة آلاف بيت، مع عذوبة في لفظها، وسهولة في تناولها؛ كونها على بحر الرجز، وتمتاز الأرجوزة مع حسن نظمها وقربها إلى النفس بعدة ميزات؛ منها:

• إمامة الناظم جلال الدين نصر الله التستري ومنزلته في المذهب، فله ولابنه محب الدين صاحب التصانيف الكثيرة حضور بارز في "المدونات الحنبلية".


وللناظم عناية بالنظم التعليمي فله: (لامية الفرائض) التي شرحها عثمان بن قائد النجدي، ونظم غريب القرآن: (أنيس الغريب وجليس الأريب)، واحتفل به علماء عصره؛ قال الحافظ ابن حجر: "اجتمعتُ به فاستفدت منه".


والناظم هو أبو الفتح نصر الله بن أحمد التستري البغدادي، ولد ببغداد سنة 733 هـ/ 1332 م، ومن أساتذته شمس الدين الكرماني. وولي غالب تدريسات الحديث ببغداد كالمستنصرية والمجاهدية. وصل دمشق في سنة 789 هـ خوفًا من "تيمورلنك"، ثم رحل إلى مصر في 790 هـ وكان يوصف بأنه كان "مقتدرًا على النظم والنثر". وتوفي في 20 صفر 812/ 13 يوليو 1409 بالقاهرة.

 

 

 

 

 

• الكتاب نظم لكتاب: "الوجيز فى الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" للدجيلي (ت ٧٣٢ هـ)، وهو كتاب محرر، عني فيه مؤلفه بتصحيح المذهب، وأعانه على ذلك تأخره عن "المقنع" للموفق (ت ٦٢٠ هـ)، ولهذا كان من جملة "مصادر التصحيح" عند المرداوي، وأفاد منه الحجاوي في "زاد المستقنع".


• لم يجمد الناظم على ما في "الوجيز" من أحكام وتصحيحات؛ وإن كان عمدةً له، بل زاد عليه أحكامًا، وبين من المشكل أنواعًا، وأقرّ "الوجيز" على ما فيه من القول الصحيح على المذهب، وخالفه مصححًا غير ما ذهب إليه فيما رآه من الأحكام مخالفًا، ولهذا اعتمده المرداوي في تصحيح المذهب في "الإنصاف" و"تصحيح الفروع" ولم يكتف بأصله الوجيز، ومن هنا سميت أيضًا تلك الأرجوزة بـ(المذهب في تصحيح المذهب).


• وصاحب كتاب "الوجيز" هوَ سِرَاجُ الدِّينِ أبُو عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، الدُّجَيْلِيُّ ثُمَ الْبَغْدَادِيُّ، الْفَقِيهُ الْمُتَفَنِّنُ، الْمُقْرِئُ، الْفَرَضِيُّ، النَّحْوِيُّ، الأدِيبُ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَسِتمِائَةٍ.


حَفِظَ الْقُرْآنَ في صِبَاهُ، وَيُقالُ: إِنهُ تَلَقَّنَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ في مَجْلِسَيْنِ، وَالْحَوَامِيمَ في سَبْعَةِ أَيَّامٍ. كَانَ خَيِّرا فَاضِلًا، ذَكِيًّا، مُتَمَسِّكًا بِالسُّنَّةِ، كَثِيرَ الذِّكْرِ، حَسَنَ الشَّكْلِ دَمِثَ الأَخْلَاقِ، مُتَوَاضِعًا. وَكَانَ في مَبْدَأِ أَمْرِهِ يَسْلُكُ طَرِيقَ الزُّهْدِ وَالتَّقَشُّفِ الْبَلِيغِ وَالْعِبَادَةِ الْكَثِيرَةِ، ثُمَّ فُتِحَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَكَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ أَوْرَادٌ وَنَوَافِلُ.


سمع الحديث ببغداد: من إسماعيل بن الطبال، ومفيد الدين الحربي الضرير، وابن الدواليبي، وغيرهم. وبدمشق: من ابن أبي الفتح البعلي، والحافظ المزي، وغيرهما. وله إجازة من الكمال البزار، وعبد الحميد بن الزجاج، وجماعة من القدماء. وتفقه على الشيخ تقي الدين الزريراني.


حفظ كتبًا في العلوم منها: "المقنع" في الفقه، و"الشاطبية"، و"الألفيتان" في النحو، و"مقامات الحريري"، و"عروض ابن الحاجب"، و"الدريدية"، و"مقدمة في الحساب"، وقرأ الأصلين وعني بالعربية واللغة وعلوم الأدب.


صنف كتابه "الوجيز" في الفقه، وعرضه على شيخه الزريراني، فمما كتب له عليه: "ألفيته كتابًا وجيزًا كما وسمه جامعًا لمسائل كثيرة، وفوائد غزيرة قل أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنف أن ينسج على منواله".


• وصنف كتابًا في أصول الدين، وكتاب "نزهة الناظرين"، وكتاب "تنبيه الغافلين"، وله "الكافية" قصيدة لامية في الفرائض على المذاهب الأربعة، عدد أبياتها (243) بيتًا، حدث واشتغل عليه جماعة، وانتفعوا به في الفقه، وفي الفرائض؛ منهم: جمال الدين يوسف بن محمد السرمري، والشرف ابن سلوم قاضي حربا، وتوفي ليلة السبت، سادس ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، ودفن بـ "الشهيد"؛ قرية من أعمال "دجيل". رحمه الله تعالى.


• وقد قام بضبط أبيات تلك المنظومة الهامة، وتحقيقها، والتعليق عليها، "طارق بن سعيد آل عبدالحميد الدوسري" وذلك على النسخ الخطية المتاحة لتلك المنظومة، مع إثبات الفروق بين النسخ في الحاشية، وشرح ما غمض من مترادفات النظم، والتقدمة للكتاب بتعريف المتن والنظم وصاحبيهما.

 

 

 

 

 

• وقد طبع هذا الكتاب ثوابًا للمرحوم: "عبدالقادر عبدالله العلي الوزان" غفر الله له.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة