• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

مراجعة كتاب: "معالم منهج البحث الفقهي عند الإمام ابن دقيق العيد"

مراجعة كتاب: معالم منهج البحث الفقهي عند الإمام ابن دقيق العيد
سوسن نوار شاكر


تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 139

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مراجعة كتاب "معالم منهج البحث الفقهي عند الإمام ابن دقيق العيد"

 

عنوان الكتاب: معالم منهج البحث الفقهي عند الإمام ابن دقيق العيد (من خلال مقدمة كتابه "شرح الجامع بين الأمهات").

 

اسم المؤلف: عادل بن عبدالقادر قوته[1].

 

سنة النشر: 2014.

 

الناشر: مركز نماء للبحوث والدراسات.

 

عدد الصفحات: 288 صفحة.

 

تصنيف الكتاب: مناهج بحث (الفقه وأصوله).

 

يستعرض الكتاب معالم منهج البحث الفقهي لدى أحد أكبر أعلام الفقه الإسلامي، وهو الإمام ابن دقيق العيد (702هـ)، من خلال مقدمته الفذة في كتابه "شرح الجامع بين الأمهات". وعلى الرغم من فقدان المكتبة الإسلامية لهذا الكتاب القيِّم إلا أن مقدمة هذا الكتاب قد حفظت من قبل الإمام التاج السبكي (ت771هـ) في كتابه "طبقات الشافعية الكبرى"؛ حيث جاءت هذه المقدمة في مثاني ترجمته للإمام ابن دقيق العيد في طبقاته [2]. وقد التقط الدكتور قوته هذه المقدمة متوسمًا منها معالم منهج البحث الفقهي في كتابه هذا، بأسلوب علمي رصين، يجمع بين لطافة العبارة، ورشاقة الأسلوب، ورصانة المنهج.

 

بدأ المؤلف كتابه بمقدمة تأطيريه للبحث تكلم فيها عن حال البحث الفقهي وما آل إليه من السطحية والخطابية، والخفة وعدم العمق، وانعدام التأصيل ...[3]، وقدَّم توطئة بيَّن فيها إشكاليات مناهج البحث الفقهي، وأهمية مقدمات الكتب في الرجوع إلى مناهج المصنِّفين الذين اشتهروا بجودة التصنيف والتأليف، مبينًا منهجه في العناية بهذه المقدمة والتوسم فيها، مستخلصًا معالمها المنهجية في طريقة الإمام العلمية في البحث الفقهي.

 

ثم شرع في بيان محاور كتابه منطلقًا من ثلاثة مقاصد:

المقصد الأول: ترجم خلاله المؤلف للمصنِّفَين: ابن الحاجب، وابن دقيق العيد. ثم عرَّف بالكتابين: مختصر ابن الحاجب "الجامع بين الأمهات"، وشرح ابن دقيق العيد- الكتاب المفقود شرح "مختصر ابن الحاجب"-، مبينًا أسلوب كل منهما وطريقة عرضهما ومكانتهما العلمية، موضحًا طرفًا من ثناء العلماء على شرح الجامع المفقود، مشيرًا إلى طرف من النصوص المفقودة.

 

المقصد الثاني: انطلق من عرض مقدمة ابن دقيق العيد، مع شرح ألفاظها وبيان غريب مفرداتها، مبينًا في ذلك حتى المعروف المأنوس من المفردات التماسًا لدقة اللفظ وعمق الطرح.

 

المقصد الثالث: أظهر في هذا المقصد جوهر الكتاب ومطلوبه الأساسي، مبينًا معالم منهج البحث الفقهي عند ابن دقيق العيد، مستخلصًا خمسة عشر مَعْلَمًا ليس من مقدمته فحسب، بل من الواضح للقارئ أنه استخلصها بعد قراءة عميقة ومتأنية لتراث الإمام ابن دقيق العيد؛ حيث ذكر عدة نماذج وتطبيقات لأقوال الإمام على كل مَعْلَم من هذه المعالم على سبيل المثال لا الحصر من كتب الإمام المطبوعة كـ "شرح الإلمام"، و"تحفة اللبيب"، و"الاقتراح" وغيرها.

 

وأما عن هذه المعالم فتتلخص في الآتي:

1) تصحيح النية.

 

2) استشعار البحث الفقهي، وأهميته وامتداد آثار الكتابة فيه، واستصحاب المسؤولية العلمية والدينية عنه.

 

3) تحديد الشريحة المستهدفة من البحث الفقهي، ومراعاة قدرات وملكات المخاطبين به.

 

4) الصرامة المنهجية، والتزام محدِّدات البحث.

 

5) الإنصاف والموضوعية، والتجرد والاستقلال، ونبذ العصبية والتعصُّب.

 

6) إتقان صنعة الكتابة العلمية.

 

7) ضرورة التأصيل والتدليل والتعليل للمسائل العلمية موضوع البحث.

 

8) أهمية صناعة الحديث للفقيه، والمقدار المحتاج إليه منها في البحث الفقهي.

 

9) التثبت في عزو الآراء والمذاهب العلمية، والتبين في نسبة الأقوال والاتجاهات.

 

10) تحرير موضع النزاع، وموضوع الخلاف، وأسباب تباين الاتجاهات الفقهية.

 

11) التوقف عند عدم التبين والإيضاح، وإظهار مواضع البحث التي لم تستوفَ، ومكامن الاستشكال.

 

12) النقد العلمي النزيه، الموجَّه لا المشهِّر.

 

13) شرح الحدود والتعريفات، وإيضاح الغريب الفقهي.

 

14) توشيح البحث بالنكات العلمية، والبيانية، والدقائق السلوكية.

 

15) توريخ وقت ابتداء البحث، وزمن انتهاء الكتابة.

 

ثم ختم كتابه بعرض خلاصة لأهم النتائج المستخلصة من البحث، مزيلًا كتابه بفهرس للجمل السائرة من العبائر المنهجية والإشارات السلوكية للإمام.



[1] الدكتور عادل بن عبدالقادر قوته: أستاذ الفقه وأصوله في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة سابقًا، وعضو خبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي، له العديد من المشاركات في عدة ندوات ومؤتمرات علمية داخل المملكة وخارجها، محكم علمي لجملة من المجلات البحثية المتخصصة؛ مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة أم القرى، والجمعية الفقهية السعودية، ومركز التميز البحثي، وكذلك خارج المملكة.

من إسهاماته البحثية: "العرف: حجيته وأثره في فقه المعاملات المالية عند الحنابلة" و"القواعد والضوابط الفقهية القرافية- زمرة التمليكات المالية-"، و"البدائل المعاصرة للعاقلة في تحمل الديات"، و"توظيف القواعد الفقهية في ترشيد العمل الخيري" وغيرها.

[2] قوته، معالم منهج البحث الفقهي عند ابن دقيق العيد، ص: 30.

[3] قوته، معالم منهج البحث الفقهي عند ابن دقيق العيد، ص: 16.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة