• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات المادية


علامة باركود

هل أساعد زوجي ماديا؟

أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 28/3/2016 ميلادي - 18/6/1437 هجري

الزيارات: 24970

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

امرأة متزوجة تساعد زوجها ماديًّا، لكن أهلها يُحذرونها من مساعدته خشية خيانته أو خِداعِه لها، وتسأل الزوجة: ما مدى الثقة التي يجب أن أعطيها لزوجي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوِّجة منذ عام، وأعمل أنا وزوجي، وراتبنا لا بأس به، كان زوجي في بداية الزواج يقترض مني مبالغ مالية مِن أجل شراء سيارة للتنقُّلات؛ لأنه لم تكنْ لدينا سيارة، على أن يكونَ ذلك دينًا يُسَدِّده لي مستقبلاً على أقساط، فوافقتُ.


والحمدُ لله كنتُ أحتفظ بمبلغ شهري حتى وصلتُ إلى ثمن السيارة، ثم اقترحتُ على زوجي أن أشتريَ السيارة باسمي ما دمتُ أنا مَن دفَع ثمنها، وهو مَن يستخدمها، لكنه رفَض الفكرة، وأراد شراء السيارة باسمِه، على أن يُسَدِّد ثمنها على أقساطٍ، كما اتَّفَقْنا أول الأمر.


مشكلتي ليستْ في ملكية السيارة، لكن في مدى الثِّقة في زوجي، خاصَّة وأن أهلي دائمًا يُحَذِّرونني مِن تقديم أي مساعدة مادية لزوجي، خوفًا من الخداع أو الخيانة أو التلاعُبات، علمًا بأنَّ زوجي كريم وطيب، ويُحب لي كل شيء يُحبُّه لنفسه، ويكره لي كل ما يكرهه لنفسه، ولم ألاحظْ منه أي علامة تدُلُّ على الخيانة أو الخِداع، بالعكس أنا أريد أنْ أُساعِدَهُ ماديًّا ومعنويًّا مِن أجل أن أكسبَ حبه، ومِن أجْل استقرار حياتنا الزوجية.


لاحظتُ أنني إذا أخذتُ بنصيحة من أهلي وطبقتُها أجد شجارات وخلافات بيني وبين زوجي، وإذا ابتعدتُ عن نصيحتهم وتعاملتُ بنية صافية تجاه زوجي أجد حبه يزيد لي وتعلقه أيضًا بي، وتسير حياتنا على ما يُرام.


فأشيروا عليَّ كيف أتعامَل مع زوجي؟ وما مدى الثِّقة التي يجب أن أعطيها لزوجي؟


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا إلى يوم الدين.

أسأل الله العلي العظيم أن يُديمَ الودَّ بينكما، ويرزقكما السعادة والاستقرار.


قد يكون تحذيرُ أهلك من خوفهم وحرصهم على مستقبلك، ولكثرة ما يَرَوْنَهُ بين الأزواج مِن خلافاتٍ بسبب الأمور المادية، ولا بأس أن تَثِقي في زوجك بحدودٍ، فبإمكانك أن تُعطيه المبلغ، ويشتري السيارة باسمه كما يرغب، ويكتب لك ورقة تُثبت مبلغ الدَّين، وذكِّريه بأنك تثقين به، لكن الدنيا حياة وموت، وإن الله أمر بكتابة الدَّيْنِ في كتابه الكريم.


بالنسبة لنصائح أهلك وتنفيذك لها، فأنصحك بألا تُطَبِّقي كل ما تسمعينه مِن نصائحَ، فأنت أعلمُ بزوجك، وأعرفُ لشخصيته وتفكيره، وأنت القادرةُ على تحديد أسلوب حياتكما بما يضمن لكما السعادة والاستقرار بإذن الله.


أسأل الله العليَّ العظيمَ أن يُوَفِّقك لما فيه صلاح أمرك في الدنيا والآخرة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة