• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

تقاطع الإخوة

تقاطع الإخوة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 16/5/2017 ميلادي - 19/8/1438 هجري

الزيارات: 8873

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو من إخوتها الذي يتفقون عليها، ويسببون لها الهم والضيق، ويسعَون في مضايقتها، وتريد أن تبحثَ عن حل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 25 عامًا، لديَّ إخوة وأخوات، وأنا الكبرى، المشكلة أنَّ إخوتي فجأة بدؤوا في مقاطعتي، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل بدؤوا يفعلون ما يضايقني!


المشكلة أن لديَّ أختين؛ الأولى 19 عامًا، والثانية 17 عامًا، تحاولان مضايقتي، وتشجعان بقية إخوتي على مضايقتي وفِعل ما يصيبني بالهم والغم.


وبما أني الكبرى حاولتُ أن أكلِّمَهما، وأجلس معهما للقُرب وعدم الخلاف وتصالحنا، ثم مرَّ شهر وانقلبوا عليَّ جميعًا من جديد، وأنا من جهتي أحاول التغاضي عن أفعالهم!


صارت حياتي بسببهم متوترة، وأصابني الهَمّ والقلق، ونقص وزني بسببهم، ولم يعدْ يهنأ لي نومٌ بسبب أفعالهم، وإذا أخبرتُهم بما يُزعجني ويُضايقني منهم يفعلونه ويُكررونه!


كلمتُ أمي وأخبرتُها بما يفعلون، فنصحَتْهم لكنهم لا يَسمعون لها، حاولتُ كثيرًا معهم لكن لا فائدة، وكل خوفي أن نكبرَ ويحدثَ بيننا انقطاع.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

ففي العلاقات الأسرية تحدُث كثيرٌ مِن الخلافات بين الإخوة والأخوات، بل حتى الوالدين، فليس ذلك أمرًا عجبًا عزيزتي، لكن يظهر أنك فتاة مُرهَفَة وطيبة القلب إن صحَّ الوصفُ، وقابل ذلك تلك التصرفات الغير مُهذَّبة التي تصدر من إخوتك، مما أثار حزنك وتألمك.


الفترة التي تمر بها الأختان تسمى بـ: مرحلة المراهقة، والتي في الغالب تحصل فيها كثير من التصرفات الغير موزونة، والتي مَنشؤُها سوء الفَهم وسوء تقدير الأمور بسبب صِغَر السن، وإن كانتْ هناك مُفارقاتٌ بين الأشخاص فلربما وجَدنا مُراهقًا يَحمل عقلًا راجحًا، كما أننا قد نُفاجَأ بكبار السن صغار العقول كما يُقال.


المطلوبُ منك بعد الاستعانة بالله ودعائه بصلاح الأحوال وتأليف القلوب: أن تتجاهلي تمامًا كل ما ترين وتسمعين، باعتبار أنها فترة مؤقتة، كما أن دوام الحال من المحال، والله جل جلاله مقلِّبُ القلوب، فقد تتبدل الأمورُ وتنقلب لصالحك بأيسر الأسباب؛ قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 127، 128]، وقال جل جلاله: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].

أصلح الله حالَكم، وألَّفَ بين قلوبكم وهداكم رُشدكم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة