• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

خلاف مع أختي

خلاف مع أختي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 25/9/2018 ميلادي - 14/1/1440 هجري

الزيارات: 8379

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشاجرتْ مع أختها بسبب إفسادها جهاز الحاسب الخاص بها، ولما طالبَتْها بإصلاح الجهاز غضبتْ وقاطعَتْها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أختٌ تدرس الماجستير، أعطيتُها جهاز الحاسب الخاص بي، وبعد فترةٍ حصل تلف في شاشة الحاسب، فطلبتُ منها إصلاح الجهاز، لكنها أهملت الأمر.


أخذتُ الجهاز وأصلحتُه، وكانت تكلفتُه عاليةً بسبب كسر شديد فيه، وعندما أخبرتُها بالأمر وطلبتُ منها ثمن التصليح صرختْ في وجهي، وقالتْ: أنا لم أفعلْ فيه أي شيء، لكن أنتِ مَن أتلف الجهاز! فقلتُ: سأتحمل أنا تكلفة التصليح، وحسبي الله ونعم الوكيل.


بعد أيام أتتْ وألقتْ بالمال، وتكلمتْ معي بأسلوب غير طيب، فلم أرضَ بأخذ المال منها، فقامتْ بترك المال مع أمي وذهبتْ.


هي الآن لا تُكلمني منذ شهر، ولا تُريد أخْذَ المال، فأخبروني كيف أتصرف معها؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

اعلمي يا غالية أن خدمة الآخرين وقضاء حاجاتهم مِن أحَبِّ الأعمال إلى الله، فلقد جاء في حديثٍ حسَّنه الشيخُ الالباني رحمة الله عليه أن ((أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس...)).


هذا مع عموم الناس، فكيف إذا كان ذلك مع الأقربين، وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((خيرُكم خيركم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي)).


لذلك لا تندمي على عملٍ عملتِه مِن أجل الله، وأمَّا ما حصل مِن إفسادٍ للجهاز؛ فإما أن تكون أختك هي مَن تسببتْ في ذلك، وإما لا كما نفتْ هي ذلك عن نفسها، وعلى كل حال ما دامتْ قد جاءتْ واعتذرتْ ودفعتْ لك مقابل ذلك مالًا؛ فأنتِ مُخَيَّرة بين قبوله أو رده مِن باب العفو، لكن الأهم مِن ذلك هو ألا تتأثرَ العلاقةُ الأخوية بِمِثْل هذه المواقف العابرة.


وفقك الله لما يُحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة