• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات المادية


علامة باركود

أسجل البيت باسم أمي أم باسم زوجتي؟

أسجل البيت باسم أمي أم باسم زوجتي؟
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 23/7/2025 ميلادي - 27/1/1447 هجري

الزيارات: 1981

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل ورِثَ مبلغًا من المال، يريد شراءَ بيت، لكنه لا يستطيع تسجيله باسمه؛ لأسباب قانونية، وتريد أمه وزوجته أن يكون البيت باسميهما، وهو في حَيرةٍ من أمره، ويسأل: باسم أيهما يسجِّل البيت؟

 

♦ التفاصيل:

منذ سنةٍ مات أبي، وورثْتُ عنه مبلغًا من المال، وأفكِّر في شراء منزل، ولأسباب قانونية لا أستطيع تسجيل البيت باسمي؛ كيلا تتم مصادرته، وقد تنازع في الأمر أمي وزوجتي؛ فأمي تريد التسجيل باسمها؛ لأنها أمي فلا يمكن أن تأخذه مني، مهما حدث، وزوجتي تريد أيضًا التسجيل باسمها؛ بحُجَّة أنها ليست تختص بأعمال المنزل فقط، وأن عليَّ أن أثِقَ بها، ولا يمكن – في رأيها – أن تجبرني على الخروج من المنزل، فبمَ تنصحونني؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

ففي البداية أسأل الله لوالدك المغفرة والرحمة، ولكم التوفيق والهداية.

 

أخي الكريم: المراحل الانتقالية في الحياة تحتاج إلى تأمُّل وتقبُّل للواقع؛ حتى تكون النفس مستعدة لهذه التغيرات، فهناك أمور طارئة ومستجَدَّة في أي مرحلة انتقالية، كان والدكم هو القائد للأسرة، ثم رحل إلى الدار الآخرة رحمه الله، بعد أن خلَّف أموالًا وأسرة من بعده، وهذه الأسرة اعتادت وجوده والتبعية له، والآن تغيرت الأحوال وتبدلت بعد فَقْدِهِ؛ ولذلك لا بد من الوعي بأبعاد هذه المرحلة الجديدة وما تحتاجه، حتى لا تحصل الفُرقة، وتتبدد الأُلفة.

 

ولذلك أوصيك - أخي الكريم - بعدم افتعال أيِّ أمر يثير الفرقة، ويبعث على البغضاء، وألَّا تجعل المال سببًا للتعاسة والشقاء، بل عليك التعامل معه بما يعود بالنفع عليك وعلى أسرتك.

 

لن أشير عليك بما يخص شراء البيت وملكيته، لكني أشير عليك بالتفكير وطرح الأسئلة على نفسك قبل أن تخطوَ أيَّ خطوة: لماذا أنا مُقدم على الشراء؟ وهل الشراء في ظل هذه الإشكالية القانونية هو الصواب، أم أن الصبر حتى تنتهي المشكلة هو الأفضل، ما دام الشراء في هذا الوقت سيفتعل المشكلات؟

 

واحرص على العلاقة الجيدة بوالدتك، وتَطْيِيب خاطرها.

 

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23]، وعليك السعي إلى إسعادها والقيام بحقوقها، وهذا لا يعني الإخلال بحقوق زوجتك، فإن عليك مراعاة مشاعرها كذلك، وتطييب خاطرها.

 

وفي مستقبل الأيام أوصيك بعدم الإقدام على أي أمر يجعلك في حَيرة بين حق زوجتك ووالدتك؛ فكلٌّ منهما له حقوق تناسب منزلته، عليك التوازن في ذلك، وحماية أسرتك من كل ما يعكر صفو التلاحم فيها.

 

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة