• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية


علامة باركود

عقد الطفولة

عقد الطفولة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 19/8/2025 ميلادي - 24/2/1447 هجري

الزيارات: 1456

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تحمل عُقَدًا منذ طفولتها؛ فهي ترى أن والدها يفرق بينها وبين أختها في المعاملة، وتشعر بنقص تقدير ممن حولها، هذه العقد جعلتها تنشأ في قلق وانعزال وفوضى، حتى بعد زواجها، لا تشعر بالأمان في بيتها، ولا تريد التواصل مع زوجها وأولادها، وتسأل: كيف تعالج نفسها؟

 

♦ التفاصيل:

أنا الأخت الوسطى بين أخت كبرى وأخٍ أصغر، ثمة عُقَدٌ تلازمني منذ الطفولة؛ يقولون: إنني لما وُلدت تجهَّم وجهُ أبي، وكانت جدتي لأمي تحب أختي جدًّا، وتغدق عليها بالأموال، أما أنا فلا، لا أحدَ يبالي بي، حضوري وغيابي سيَّانِ، أما أبي فهو عقدتي الكبرى، يرى أنني سبب كل المشاكل في البيت، ويخبرني أنني إن تزوجت فسوف أُطلَّق سريعًا، كنت أبحث عن أدنى تقدير منه فاجتهدت في دراستي وبرعت في أشياء كثيرة، لكنه لم يقدِّرني، وكان يفرِّق بيني وبين أختي في المعاملة؛ ما جعلني أعيش في انعزال وقلق، ولا أُظهر ضعفي أو حزني لأحد، وأسعى لرضا الناس على حساب نفسي، لا أطلب شيئًا من أحد حتى والديَّ، نشأت فوضوية ومهملة، لا أحسن شيئًا، ولا أكمل شيئًا بدأته، لا أشعر بالأمان، ولا أصدق زوجي إن قال لي: إنه يحبني، وليس لي رغبة في التواصل مع الناس حتى مع أولادي وزوجي، أشفق عليهم لأنهم ابتُلوا بمثلي، فهل من علاج لمثل حالتي؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فيبدو من وصفكِ لحالتكِ أنكِ تحتاجين لمختصٍّ في العلل النفسية، ولكن عمومًا أوصيكِ بالآتي:

1- الدعاء.

2- الاستغفار.

3- الاسترجاع.

4- الصدقة.

5- محاسبة النفس على الأخطاء وتصحيحها.

6- الصبر.

7- الإكثار من الصلاة وتلاوة القرآن، وأذكار الصباح والمساء.

 

8- اليقين بالفَرَجِ والتوكل على الله سبحانه؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

9- اليقين بأن ما أصابكِ قَدَرٌ لِحِكَمٍ يعلمها الله سبحانه؛ منها: تكفير الخطايا، ورفع الدرجات.

 

10- رُقْية نفسكِ بنفسكِ بالرقية الشرعية، ليس لأن فيكِ مسًّا أو سحرًا أو حسدًا، لا، ليس فيكِ شيء من ذلك، ولكن لأن القرآن شفاء من كل الأمراض الحسية والمعنوية، بشرط قوة اعتقاد ذلك، وأنتِ لديكِ أمراض معنوية؛ قال سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

حفظكِ الله، وفرج كربتكِ.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة