• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية


علامة باركود

هل أسأت إلى أمي المتوفاة؟

هل أسأت إلى أمي المتوفاة؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 552

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة مرضت أمها، فكانت تتقاسم مع أخواتها الأيام لتبيت معها، لكنها لم تبِت معها في ليلة وفاتها؛ ومن ثَم فإن ضميرها يؤنبها، وتشك في أنها عاقة، وتسأل: ما الرأي؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوجة ولديَّ أطفال، موظفة، أحرص على رضا والدتي وعدم التقصير في حقها، قامت أمي بإجراء عملية فتقٍ، ونمت معها في المستشفى يومًا، وقسَّمنا المناوبة بيني وبين أخواتي، بعد خروجها طلبت من العمل إجازة، ففُصلت وتغير العقد براتب أقل، وكان عندي وعود وظيفية، لكنها غير مضمونة، استقلت من العمل على مبدأ أن أمي بحاجتي في تلك الفترة، وتعهدتها بالزيارة كل يوم، دون أن أخبرها باستقالتي.

 

كانت صحة أمي في تحسن، ودخلنا الأسبوع الثالث بعد العملية، ومرِض أطفالي، فتجنَّبت زيارتها مخافة العدوى بحكم وضعها الصحي، إلى أن أتممت ستةَ أيام، ثم زرتها يوم الجمعة، دخلت عليها وكانت مريضة، فأخذتها للمشفى، ودفعت مبلغ الرعاية بدون تردد، ولو كان بسيطًا بعد التأمين، ورجعنا للبيت، وكان وقتها صحتها أفضل، وتشخيصهم أنه التهاب حلق، جلست معها حتى العشاء، وذهبت للنوم، جلست عندها وقلت لها: "تحتاجين شيئًا؟" فقالت: "لا"، فقلت: "أذهب لبيتي؟"، فقالت: "الله يستر عليك"، على أمل أن آتيها غدًا، فتفاجأت بخبر دخولها العناية الفجرَ، وبعدها بيومين توفاها الله.


أشعر بالتأنيب والندم على عدم نومي عندها، لكني أوصيت العاملة بها، وكان معها اثنتان من أخواتي بالبيت، وكذلك كيف أني قطعتها الأسبوع الأخير؟ ويوسوس لي إبليس أني كنت أستطيع زيارتها، لكني تحججت بمرض أبنائي، أخاف أني أهملتها ودخلت في العقوق، ومنذ وفاتها أتصدق وأدعو لها، أن يرحمها الله ويسامحني، أفيدوني في حالي، غير أني قبل وفاتها بيومين طلبت من زوجي ينزِّهني؛ لأني كنت أشعر بضغوطات البيت وبعد مرض أبنائي، ثم كان ما كان.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا يظهر لي أنكِ عاقة، بل الذي يظهر أنكِ كنت بارة جدًّا.

 

ثانيًا: ولكن الشيطان تسلط عليكِ بالوساوس؛ ليشغلكِ عما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ.

 

ثالثًا: واحذري من الاسترسال مع هذه الوساوس؛ حتى لا تتحول إلى مرض نفسي حادٍّ؛ لأن كثرة المعاتبة للنفس من غير سبب صحيح تتحول في بعض الأحيان لمرض نفسيٍّ، قد يصعب علاجه.

 

رابعًا: والذي ينفع أمكِ حقيقةً ليس الوساوس، بل الأعمال الصالحة؛ وأهمها:

1- الدعاء؛ للحديث عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات ابن آدم، انقطع عنه عمله، إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علمٍ ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له))؛ [رواه مسلم].

 

2- الصدقة عنها.

 

3- الحج والعمرة عنها.

 

ومن أنواع البر بها صلة صديقاتها والقريبات اللاتي كانت تحبهن.

 

رحم الله والدتكِ، ووفقكِ لزيادة البر بها، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة