• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

كذبت على خطيبي

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 1/7/2017 ميلادي - 6/10/1438 هجري

الزيارات: 12117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة جامعية مخطوبة، أخبَرَتْ خطيبها أنها نجحتْ في الامتحانات، والحقيقة أنها رسبت، وتريد إخباره بالحقيقة، لكنها تخشى أن يفقد الثقة فيها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعية مخطوبة، وزواجي بعد شهرين إن شاء الله، وخطيبي رجلٌ صالحٌ ومثقفٌ، ودائمًا يُشجِّعني على الدراسة، بعد الامتحانات


رسبتُ للأسف، وأُصبتُ بإحباطٍ شديدٍ وعدم رضًا عن النفس، مما جعلني أكذب عليه، وأقول له: إنني نجحتُ!

لكن للأسف منذ تلك اللحظة لَم أذُقْ طعم الراحة، فقد ندمتُ ندمًا شديدًا على هذه الفعلة؛ لأنني عصيتُ الله تعالى، وخنتُ ثقة خطيبي، وأخطأتُ في حق نفسي، وأدعو الله كل يوم أن يعفوَ عني ويغفرَ لي معصيتي، ويُوفقني للنجاح ويَقبل توبتي، وأشهدتُه تعالى أنني لن أفعلَ ذلك مرةً أخرى.


المشكلة الثانية أني أخاف من ردِّ فِعل خطيبي، فهو يكره الكَذِبَ، وأخشى أن أخسرَ ثقته فيَّ، فأنا أحبُّه كثيرًا، وأخاف أن أخسره.

أرجو أن تُساعدوني فيما يمكنني فِعله، فأنا أعيش في دوَّامة مِن الحزن والحيرة وتأنيب الضمير

ولا أستطيع الخروج منها

الجواب:

 

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حياك الله في شبكة الألوكة، ونشكر لك تواصلك معنا.

استغفري ربك، واجتهدي في دراستك حتى تنجحي، ويمكنك التكفير عن خطئك وإخباره إن كانتْ شخصيته سهلةً لينة وسوف يتقبل الأمر ويعذرك، قولي له: سوف أخبرك أمرًا كتمتُه عنك بسبب خجلي منك، لكن ضميري يُؤنبني لأنني لم أَعْتَدِ الكذب، وأرجو منك أن تعدني بأن تسامحني قبل أن أُخبرك.


أخبريه وعديه بأنك لن تعودي لهذا، ولن تكذبي عليه مجددًا.

إن كانتْ شخصيته فظة، وتعرفين أنه سوف يغضب وقد يفقد ثقته بك فلا تخبريه، ولكن جدي واجتهدي حتى تنجحي، واسألي الله أن يسترك في الدنيا والآخرة.

وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة