• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبي يسمع الأغاني

خطيبي يسمع الأغاني
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 20/8/2017 ميلادي - 27/11/1438 هجري

الزيارات: 9061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة خُطبتْ لشابٍّ على دين وخُلُقٍ في الظاهر، لكنها بعد الخطبة علمتْ أنه يَسمع الأغاني ويُسافر للدول الأجنبية، ويُتابع فتيات عبر مواقع التواصُل، وتسأل: هل أُكمل معه أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ ملتزمة، ولا أسمع الأغاني، وأريد أن أكونَ صالحةً ولا أتخلَّى عن مبادئي.

خُطبتُ منذ عامين، وخطيبي سعيدٌ جدًّا بي، وهو شابٌّ على خُلُق ومتواضِع، وهذا ما أعجبَني فيه، كما أنه محافظٌ على صلاته.


لكن المشكلة أنه يسمع الأغاني، وعندما أخبرتُه بحُرمتِها قال: سأُخفِّف منها عسى الله أن يَهديني، كما أنه يُسافر إلى البلاد الأجنبية، ويَجلس في المطاعم التي فيها غناء، وحساباتُه على مواقع التواصل فيها متابَعات لمغنياتٍ أجنبياتٍ.


كلُّ ما أخشاه أن أقبلَه وألا نكونَ متوافقَينِ، وقد يراني مُتشدِّدة، خصوصًا أني تربَّيتُ على الدين، وهو ليس كذلك.

عرفتُ مِن خلال مواقع التواصل أنه كان يُتابع فتاةً وبينهما ضَحِك ومزاحٌ على الصفحات العامة، ولا أعلم هل ترَكها أو لا؟

فأشيروا عليَّ هل أكمل معه أو أفسخ الخطبة؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبوركتِ مِن فتاةٍ صالحةٍ، أحسَبُك كذلك والله حسيبُك، وثبَّتك الله ورزقك المعين على طاعته.

أنصح بأمرين:

• أولهما: أن تستخيري وتَتَضَرَّعي إلى اللهِ في الدعاء أن يُرشِدك ويَهديك لما فيه الخير، والشابُّ فيه صفات جيدة، لكنه يَتساهَل في أمور هي عندك مِن الأساسيات، وتخشين أن تَتصادَمي معه كما يخشى عليك أن يكونَ ذلك سببًا في تنازُلك وإضعافك.

• ثانيهما: أن تُصَوِّري له صورةً واضحة عن شخصك وعن مبادئك وحرصك، ليضعَ ذلك في الحسبان.


ومع ذلك فإني أنصح بعدم الاستعجال والتريُّث والتحري بصورة أكبر، ومشاورة مَن تثقين به من أهل العلم والفهم والحكمة، فلعله يَتَبَيَّن لهم ما لَم يَتَبَيَّنْ لي.

وفقك الله وكفاك الهمَّ، ويَسَّرَ لك الخير، وصَرَف عنك السوء، إنه سميعٌ مجيبٌ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة