• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زواجي في خطر

زواجي في خطر
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 6/12/2017 ميلادي - 17/3/1439 هجري

الزيارات: 6054

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب متزوِّج بينه وبين زوجته خلافاتٌ كثيرة، وأصبحتْ حياتهما عبارة عن روتين، كلٌّ منهما ينام في غرفة منفصلةٍ، ويُفكِّر في الطلاق.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوج، أصبتُ وعمري 20 عامًا بالصرَع، وأثبت الأطباءُ أني سليم عُضويًّا، وكنتُ أصلي في المسجد، وحياتي مُستقرة ولله الحمد، لكن مِن بداية الزواج تقريبًا بدأتُ أشعر بالضيق تجاه الزوجة والبيت عندما تكون موجودة فيه!


أكملتُ معها حياتي، وقلتُ: لعله عارض وسيذهب، والآن لدي طفلان، ودائمًا بيننا مشاكل، وعندما تذهب إلى أهلها أكون سعيدًا، وإذا عادتْ يبدأ الضيق!


إذا رأيتُ اسْمَها على الهاتف أشتمها وأدعو عليها وعلى الأولاد، وتأتيني أفكارٌ أن أُطَلِّقها، لكن أفكِّر في الأولاد فأرجع وأتعوذ من الشيطان الرجيم وأرقي نفسي فربما يكون ذلك حسدًا أو عينًا.


أنا الآن لا أُصلِّي في المسجد، ومنذ أشهر لا أُصلِّي الجمعة، ولا أعلم ماذا أفعل؟

هي تقول: أنا صابرة على حالنا، وأعلم أنها مِن داخلها متذمِّرة ومتضايقة مِن هذه الحياة.

لا أنكر أنها وَقَفَتْ معي كثيرًا، خاصة عندما تعبتُ وكُسِرَتْ قدمي أكثر مِن مرة!

أصبحتْ حياتنا عبارة عنْ روتين؛ أنا أعيش في غرفة، وهي في غرفة.

أخبروني هل أستَمِر معها أو أنفصل؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركُم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

من البداية لسنا معنيِّين بإفتائك بالطلاق مِن عدمه؛ لأنَّ هذه مِن قضايا الأعيانِ التي تتطلَّب فحصًا حضوريًّا تتولَّاه جهة اختصاصية؛ كالقضاء، ولا مانعَ أن يسترشدَ القاضي برأي المختصِّين في المجالات الأخرى؛ كالمجال الطبِّي والنفسي، لكن ما يَعنينا في موضوعك هو محاولة وضع خطوط عريضةٍ إرشاديَّة فقط، بناءً على حالتك المعروضة في رسالتك، والتي فهمنا منها أنك تُعاني من صرعٍ، وأن رِجلك كُسرت عدَّة مرات، ووقفَتْ زوجتك بجانبك ولا تزال، وأن المشكلة ليستْ منها هي، وإنما هو شعورُك الداخلي تجاهها بالنُّفرة والكراهية، فالمفروض هنا ليس السؤال: هل أطلِّقها أو لا؟ وإنما يفترض بك أن تبحث عن سبب هذه النُّفْرة، وكيفية علاجها، طالما أن زوجتَك لا مشكلة عندها بالنسبة لك.


استخدامُك للرقية جزء مهمٌّ من العلاج، لكنه ليس العلاجَ الوحيد؛ لاحتمال ألَّا يكون تشخيصُك للمشكلة صحيحًا، عندما ذكرتَ احتمالَ وجود حسد أو عينٍ، أو ما شابه؛ لذلك لا بدَّ مِن وضع الأسباب الأخرى قيد الاحتمال والفحص؛ مثل: الأسباب المتعلِّقة بمرضك (الصرع)، حتى وإن أثْبَتَ الأطباء سلامتَك من الناحية العضوية، لكن تبقى الناحية النفسيَّة بحاجة لمزيد مِن الفحص والاختبارات.


قد تكون هناك إشارات تدلُّ على وجود نوعٍ من الوساوس لديك، من ذلك أنك كلما رأيتَ اسمَها في الهاتف تشتمُها وتكرهُها؛ لذا عليك أن تعرِضَ نفسَك على المختص النفسي؛ ليعيدَ تقييم وضعك.


تركُك للصلاة ليس حلًّا، بل على العكس، ترك الصلاة يخلق لك مزيدًا من العُزْلة والانطواء، والشعور بالتَّعاسة والاكتئاب، بينما محافظتُك على صلاة الجماعة تعينُك على الخروج من هذه الحالة النفسية السيِّئة بإذن الله تعالى؛ فالصلاة ذكرٌ لله تعالى يريحُ القلب، ويبعثُ الطمأنينة في النفس؛ ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

نسأل اللهَ تعالى أن ييسِّر أمرك، وأن يشرحَ صدرَك، وأن يُزوِّدك بالتقوى

والله المُوفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة