• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أخلاق الزوج في الأسرة

أخلاق الزوج في الأسرة
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 25/7/2018 ميلادي - 12/11/1439 هجري

الزيارات: 7280

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة تشكو مِن سوء أخلاق زوجها، وتلفُّظه بألفاظ بذيئة، وهي ترفُض هذه الأمور، وتخشى على ابنتها أن تتأثَّر بأخلاق والدها!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوِّجة، وزوجي والحمد لله رجلٌ طيِّب القلب، ومحافظ على الصلاة، ويحبُّني، لكن المشكلة تكمن في طبيعة حياته مع أهله ونشأته والبيئة التي عاش فيها، فقد أثَّر كل ذلك على سلوكه وأخلاقه.


بعد الزواج فوجئتُ بزوجي يتلفَّظ بألفاظٍ بذيئة، وعدم احترام لي أو لأمِّه أو إخوته، وصارتْ حياتي معه مجاملة، حيث إنني لا أتقبَّل أفعاله.


زوجي كثيرًا ما يصرُخ في وجهي، ويُكلمني بصوتٍ عالٍ وأسلوبٍ غير لائق، وأحيانًا يَضربني ضربًا غير مبرِّح، لكنه في النهاية يسمى: ضربًا، وأنا لم أتعوَّدْ على ذلك.


كذلك دائمًا عبوس الوجه، وينقلب مزاجُه بسرعة، فلا يدوم له حال، ويختلق المشاكل مِن لا شيء، ويغضب بسرعة شديدة.


رزقنا الله بطفلة، وأنا أتمنى أن تُرَبَّى على الاحترام والأدب وأحسن الكلام، وأخاف أن تتأثَّر ابنتي بزوجي.

لا أعلم ماذا أفعل؛ فقد نصحتُه أكثر من مرة، لكن لا فائدة!

أفيدوني، ودلوني على الصواب، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في موقع استشارات شبكة الألوكة.


بالنسبة لسؤالك حول سلوك زوجك وأسلوبه غير اللائق معك ومع بنته، فالجوابُ:

إن زوجك يحتاج منك إلى اهتمامٍ وتعبير عن محبَّة؛ فالرجلُ لا يتقبَّل أن تلقي زوجته عليه الأوامر وتنصحه وتُعلمه؛ لأن هذا يُشعره بالإهانة ويقلِّل مِن رجولته؛ فتكون ردة فعله التمرُّد على زوجته والصراخ والقسوة في المعاملة.


زوجك طيِّبٌ، يحبُّك، ومحافظ على صلاته، وهذه خصالٌ كثيرة حميدة في شخصه، فهل حاولتِ المقارنة بين صفاته الإيجابية والسلبية؟ فقد تتفوَّق صفاته الإيجابية على غيرها، وبحسن العشرة والمعاملة تتغير صفاته التي لا تعجبك، ولا يوجد شخص كامل، فلا تتوقَّعي الكمال مِن زوجك، ولكن أحسني عشرته مِن غير أن تَفرضي عليه وصايتك؛ حتى لا يشعرَ بالغيظ فيعمد للألفاظ السيئة والإهانة.


وفَّقك الله وحفظ لك عائلتك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة