• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

صمت الزوجة

صمت الزوجة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 8/5/2019 ميلادي - 3/9/1440 هجري

الزيارات: 9960

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ متزوِّج يَشعُر بصعوبة الحياة مع زوجتِه؛ فهي لا تُخبره بشيءٍ عنها، ولا تتحدَّث معه، حاول حل المشكلة، ولكنه فشل، ويشعر أنها مُجْبَرة على الزواج.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في العشرينيات مِن عمري، زَوجتي أتعبتْني جدًّا، حتى جعلتْني أندم على زَواجي منها.


لا أعرف مُشكلة زوجتي بالتَّحديد؛ فرغم أني أشاركها كلَّ أموري، وأستشيرها وأطلب رأيَها، إلا أنها لا تسمَع كلامي، ولا تنفِّذ وعودَها لي، ولا تُخبرني بأيِّ شيء عنها، وتبقى صامتة حتى لو تعرَّضت لمُشكلة، وكل ما أَعرفه عنها أعرفه مِن غير قصد منها.


تعامُل زوجتي معي يُشعرني بأنَّني أعيش مع خادِمة لا زَوجة؛ فلا يوجد تبادُلٌ للمَشاعر بينَنا، رغم أنها تسمَع لأفراد عائلتها جميعًا وتُنفِّذ كلامهم، وتُخبرهم بكلِّ ما أقوم به، بل أحيانًا يطلبُ منها والدها فعل شيء فتفعله وتُخالف رأيي، ممَّا جعلني أشعر بصعوبة الحياة معها.


استخدمتُ معها كلَّ وسائل الحُلول، وقمتُ بكلِّ الالتزامات المطلوبة مني، لعلي أجدُ حلًّا، أو لعلَّها تُساعدني في حلٍّ، لكن دون فائدة!


أشعُر أن زوجتي لا تحبُّني، وأشعر أنها غير صادقة في كلامها، بل أشعر - بسبب سوء تعاملها وطول صمتِها - أنها مُجبَرة على زواجي منها.


كل ما أريده هو أن أفهمَ زوجتي، فأنا لا أريد البقاء معها على هذا الوضع، ولا أريد الانفِصال عنها كذلك، أريد أن أَعرف أين المشكلة بالضبط.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فيظهر لي - والله أعلم - أنَّ المسألة لا تتعدَّى كونها طبيعة في زوجتِك، لذا لا داعي للشكوك، ومما زاد الأمر سوءًا أنَّك تَختلِفُ عنها في ذلك تمامًا.


فعليك بالصبر، لأن الأمورُ تأتي بالتدريج، والطِّباع تتغيَّر مع مرور الوقت، وأطمئنك إلى أنَّ تلك الشخصيَّة قد يكون لها من الحسنات ما لا تُدركه إلا بعد فترة من العيش معها، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إنْ كَرِهَ منها خلُقًا رضي منها آخر)).


فقد يظهر ذلك في حِلمها عليك مثلًا، أو في حلمها ورفقها بأبنائها، ممَّا يكون له أثر إيجابي في تربيتهم، وغير ذلك مما لا تَراه الآن.


أخبرها بما تحبُّ وما تكره، ونوع في تقديم مشاعرك بأكثر مِن وسيلة، لتُخرجها من هدوئها الذي سبَّب لك إزعاجًا نفسيًّا.


وإياك أن تغترَّ بما تسمع مِن حولك مما يتحدَّث به البعض عن سلوكيات زوجاتهنَّ، وكونك ترى أن ذلك أمرٌ تَفتقِده في زوجتك، فالشيطان حريص على أن يُزيِّن البعيد ويُقبِّح القريب ويُزهِّد فيه.


احمد الله، واقنعْ بالموجود، واصبر، وابذلْ ما تَستطيع في التغيير، مع الاجتهاد في الدعاء.


أصلح الله حالكَم، وهداكم لأحسَنِ الأعمال والأخلاق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة