• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

موت أبي وخطبتي

موت أبي وخطبتي
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 11/11/2020 ميلادي - 25/3/1442 هجري

الزيارات: 5842

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في العقد الثالث من عمرها، تقدم إليها رجل ذو خلق ودين، لكن أباها كان قد توفي ولم تمر سنة على وفاته، وتسأل: هل تصح الخطبة والزواج رغم ذلك؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيكم، أتمنى أن تفيدوني عاجلًا غير آجلٍ؛ فأنا في حيرة من أمري حقًّا، ولا أعرف ماذا أفعل.


أنا فتاة عَزبٌ في بداية العقد الثالث من العمر، رُشِّح لي عن طريق إحدى النساء رجلٌ محترمٌ وذو دين وخُلُق، أراه كامل الأوصاف، والكمال لله وحده، وقد علمتُ أنه يريد خطبتي والتقدم إلى أهلي، المشكلة هي أن والدي توفي رحمه الله ولم تمرَّ سنة على وفاته، فهل يصح أن تتم الخطبة وعقد القران والزواج، فأنا أريد العفة والستر والحلال الطيب، وأن أكوِّنَ أسرة؟ فبمَ تشيرون عليَّ، بارك الله فيكم؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع، واسمحي لي أن تكون الإجابة على شكل نقاط:

أولًا: عظَّم الله أجركِ، وأحسن الله عزاءكِ، وغفر الله لميتكِ؛ ((إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمًّى، فلتصبري ولتحتسبي)).

 

ثانيًا: لكل شيء حدٌّ، فالحزن مقبول، وهو أمر طبيعي، لكن أن يصل الحزن إلى أن تتعطل الحياة، وتتوقف المنافع، فهذا أمرٌ غير مقبول.

 

ثالثًا: من الوفاء للميت فِعْلُ ما كان يحب لو كان موجودًا، والأصل أن زواج البنت وعفتها لا سيما إذا كان الزوج مثلما ذكرتِ - مما يُدخِل السرور ويبعث على الطمأنينة.

 

رابعًا: لا تلتفتي كثيرًا إلى آراء الآخرين؛ فهي في الغالِب لا تتفق على شيء محدد.

 

خامسًا: السعي إلى العفاف، وعدم تفويت الفرص المناسبة - أمرٌ لا يقدح ولا يعيب في الإنسان.

 

سادسًا: ما دام الأمر لا يتعارض مع الشرع، فلماذا التردد؟ لا سيما أن نصوص الشريعة تُحذِّر من المبالغة في الأحزان.

 

ختامًا: أسأل الله لكِ التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة