• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تخونني

زوجتي تخونني
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 24/12/2020 ميلادي - 9/5/1442 هجري

الزيارات: 9322

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج وجد على جوال زوجته محادثات حبٍّ وغرام مع ابن عمَّتها (خطيبها سابقًا)، فطلَّقها ثم راجَعها، ثم اكتشَف مشاهدتها الأفلام الإباحية، ويسأل: هل يُطلقها ثانية أو ماذا؟

 

♦ التفاصيل:

أنا رجل في الثالثة والعشرين من عمري، تزوجت في العشرين من امرأة من أسرة مشهود لها بالاحترام، ولكن حَدَثًا بعد زواجي بستة أشهر قد وقع عليَّ كالصاعقة؛ حيث فُوجئت بمحادثة على الواتس بين زوجتي وبين ابن عمتها الذي كان خطيبها قبلي ولم يكتمل أمرهما، كانت محادثاتهما عشقًا وحبًّا وتندُّمًا على ما فات؛ مما أصابني بالصدمة والذهول، فأنا لم أقصِّر في حق زوجتي، وقد واجهتها فتهرَّبت مني وكسرت الجوال، وقلت لها: اعترفي لي وأنا سأسامحكِ، فاعترفت لي بأنهما تبادلا صورًا إباحية، فغضِبتُ وطلقتها طلقة واحدة، وأخذتُها لبيت أهلها، ولم أتكلم معهم في شيء، ثم إن أمَّها كلمتني بعد مدة، وقالت لي أنها قد ندِمتْ على ما فعلت، وأنها قد جعلتها أكثر انضباطًا، فقلت: لعل الله أن يُصلحها، ولم يعرف أهلي بشأن القصة نهائيًّا، فقمت بإرجاعها، واستمرت حياتنا، ورزقني الله منها بنتًا، وفي يوم من الأيام وعند عودتي إلى المنزل دخلتُ على زوجتي، فإذا هي مرتبكة وأسرعتْ لأخذ التليفون كأنها تتصل، فأخذتُ التليفون من يدها، فوجدتها تشاهد أفلامًا إباحية، واعترفت لي بأنها قد شاهدت عشر مرات، لكني لم أصدِّقها، ولا أدري ما السبب: هل هو إدمان، أو ينقصها شيء في علاقتنا؟ وقد سألتها: هل قصرت معكِ في شيء؟ هل أنتِ غير مقتنعة بي؟ فأجابت بالنفي، وأخذتُها إلى أهلها ثانية، ولم أكلم أهلها في شيء؛ لأنهم أناس محترمون، ولا أريد أن أُفْجِعَهم في ابنتهم، بمَ تنصحونني: هل أطلقها أو ماذا؟


الجواب:

 

أخي الغالي:

أولًا: جزاك الله خير الجزاء على ردِّك لها في المرة الأولى وعفوك عنها.

 

ثانيًا: بخصوص مشاهدتها الأفلام الإباحية، فقد تكون مدمنة لمشاهدتها، أو تبحث عن شيء ينقصها معك في العلاقة الجنسية، فالإشباع العاطفي والحميمي من مراحل الراحة الكاملة في العلاقة الزوجية، لذا بيِّنْ لها خطورة الحرام وأن بينكما أولادًا وعِشْرَةً، وما قامت به خطأ كبير في حق نفسها وبيتها، وأن عليها الاستغفار والتوبة من ذلك، وأن تَعِدَكَ بعدم العودة له، وتساعدها على تجاوز هذه العقبة، لكن لا تُطلقها دون علاج وبغير استنفاذ وسائل الإصلاح.

 

ثالثًا: مراعاة المعاشرة بالمعروف، وحتى لا تَدَعَ لها مجالًا لمشاهدة مثل هذه الأمور، فحاول أن تُنَوِّعَ وتُجَدِّدَ في حياتك وعلاقتك معها، فلا تكن على حالٍ واحد معها؛ حتى لا يقع السأم، فالتنويع مهم لك أنت، وليس لها فقط.

 

رابعًا: لعلاج إدمان المواقع والأفلام الإباحية، اتبع الآتي:

١- الاعتراف بوجود مشكلة حقيقية ما يدعوكما للبحث عن حلٍّ.

 

٢- الرغبة في التخلص من سيطرة الشهوات والرغبات على العقل، والعودة للحياة الطبيعية مرة أخرى.

 

٣- حجب جميع المواقع الإباحية للابتعاد عن الأفلام التي تعرضها، وتسهل الوصول لها، وهي خطوة تختصر الطريق في علاج إدمان المواقع الإباحية.

 

٤- عدم الفراغ والوحدة، والتربية على غض البصر.

 

٥- العناية بالصلاة المفروضة، ونوافلها من وِتْرٍ وقيامِ ليلٍ، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر.

 

٦- توفير البدائل المشروعة والترفيه البريء.

 

أسأل الله أن يؤلِّف بين قلبيكما، ويُصلح ذات بينكما، ويهديكما سبيل الرشاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة