• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

مشكلة خطيبي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 6/6/2007 ميلادي - 20/5/1428 هجري

الزيارات: 10074

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أولاً: جزاكم الله خير الجزاء على هذا المجهود الرائع.

ثانياً: أنا مشكلتي إني معقودٌ عليَّ لكنني اكتشفت أن خطيبي ضعيف الشخصية، ليس له القدرة على أن يتَّخِذ قراراً، ويترك كل الأمور للظروف، ويرضى بواقعه مهما كان ولا يحاول تغييره.
وهو يحب أهله حباً شديداً، وأنا أعلم أن حبه لأهله ميزة، لكنني أشعر أنه - بسبب ذلك الحب - لا يستطيع مراجعتهم في شيء، ولا يستطيع الرد عليهم في أي شيء.

أنا أشعر بالقلق الشديد من ذلك، وأريد أن أعرف الأسلوب الأمثل للتعامل معهم دون أن يتدخَّلوا في حياتي.

وجزاكم الله خيراً، وأرجو الرد.

الجواب:
الأخت الكريمة، مرحباً بك في موقع (الألوكة) وشكراً لثقتك الغالية.
بداية أقدر لك حرصك على تقييم شريك حياتِكِ قَبل الزواج لأن فترة الخطوبة هي فترة اختبار, وفي الأغلب لا يتغير شيءٌ بعد الزواج.

أولاً:
السؤال الآن: هل تشعرين أن خطيبَكِ ضعيف الشخصية، غير قادر على اتخاذ القرار؟! هذه مشكلة مهمة، تحتاج إلى البحث، وقد يَسْهُل التَّعَرُّف إلى ذلك عبر السؤال عنه في مكان عمله. هل هو من النوع المعروف عنه اتخاذ القرار وقوة الشخصية، أم هو تابع؟!

ثانياً:
لاحظي أن بعض القرارات لا يمكن اتخاذُها إلا حسب الظروف - كما يقول خطيبك - لكن ذلك لا ينطَبِق على كل القرارات بالتأكيد.

ثالثاً:
البعض يستخدم هذه الجملة للهروب من اتخاذ القرار لسببٍ ما, لا يُرِيد الكشف عنه؛ فلو سألت خطيبَك - مثلاً - عن مكان الزواج وهو لا يعرف كيف سيجلب المال لإقامة حفلة الزواج، فسيقول: دعيها للظروف!!

رابعاً:
أعجني تعليقُكِ الجميل عن حُبِّهِ لأهلِهِ، وأنا أتَّفِقُ مَعَكِ في أن حب الشخص لأهله صفة حسنة، ولكن؛ يجب أن ننتبه أن هذا صحيحٌ عندما ينظر له أهله على أنه صاحب قرار, ويُعتمد عليه, ويُلجأ إليه، لا خادم لديهم لقضاء حوائِجِهِم.. هل فهمتِ الفرق؟!

خامساً وأخيراً:
أدعوكِ إلى عدم الاستعجال في الزواج قبل أن يطمئِنَّ قَلْبُكِ تماماً، هناك فَرْقٌ هائِل بين من تنفصل عن شريك حياتها قبل الزواج وبعده، خذي وقتك في البحث والتفكير والسؤال عنه، إنها حياة طويلة, ونحن نستحق أن نعيشها بسعادة ومع الشخص المناسب.

وفقكِ الله إلى كل خير، وأهلاً بك ثانيةً في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة