• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبي بخيل وعنيد

خطيبي بخيل وعنيد
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 22/8/2021 ميلادي - 13/1/1443 هجري

الزيارات: 3231

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة خُطِبتْ لرجلٍ من خارج دولتها، وقد واجَهَتْها ثلاثُ مشكلاتٍ أثناء الخطوبة، هنَّ:

• تريد أن تشتري تجهيزات بيت الزوجية قبل العقد وهو يرفض، ويريد الشراء بعد العقد.

• بخيلٌ في كل شيءٍ.

• عنيد.

• وتسأل: ماذا تفعَل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

خُطِبتُ منذ ثلاثة أشهر لرجلٍ من خارج دولتي، مُطلِّق ولديه ثلاثة أبناء، وله بيته الخاص الذي يَزوره فيه أولادُه في الإجازات كما قال.


واجهتْني معه ثلاث مشكلات:

الأولى: أريد أن يكون بيت الزوجية جاهزًا قبل العَقد، وهو يريد ذلك بعد العقد، بحجة أننا بعد العقد سنُصبح متزوِّجَيْن، ويكون مِن حقنا الخروجُ لاختيار تجهيزات البيت بمفردنا، وأنا أريد أن يَشتركَ أهلي في الذهاب معنا لاختيار هذه التجهيزات، كما تَجري العادة في بلادي، وقد طَمْأَنْتُه بأنَّ الاختيار سيكون اختيارَنا نحن، وأهلي لن يتدَّخلوا في هذا الأمر!


الثانية: أنه بخيلٌ في نفقاته المادية واتصالاته عليَّ، وفي كل شيءٍ تقريبًا، وهذا الأمر يُقلقني كثيرًا.


الثالثة: أنه عنيدٌ بعض الشيء، وكثيرًا ما يقوم بالتفكير في أيسر الأشياء التي تحدُث بيننا؛ ليقومَ بالرد عليها في المرة القادمة، وهذا أمرٌ يُخيفني، خاصة بعد أن أتزوَّجَه.


نحن على أبواب الزواج، وأريد أن أُقنعه بأن تتمَّ كلُّ تجهيزات البيت قبل العقد كما تجري العادة، وأريد أن يَكُفَّ عن البخل، وأن يتغيَّر ويتخلَّى عن العناد الذي يَحمِلُه، فما الحل؟ أريد المساعدة أرجوكم.

 


الجواب:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 

أما بعدُ:

فلا بأسَ بالمطالبة بتهيئة الوضع المعيشي، وجَعْل ذلك شرطًا قبل إتمام الزواج - كنوع من الضمان - لكن أن نُطالب الآخرين بتغيير أخلاقهم وطباعهم، فذلك أمرٌ ليس بالهيِّن، وقد لا يكون مقبولًا لدى الطرف الآخر أن تقولي له: تَخَلَّ عن كذا وكذا؛ قد يتقبَّل البعضُ ويَعِدُ في ذلك خيرًا، ولكن تبقى مسألة المصداقية في الأمر، فالطباع تُعتبر من أصعب الأشياء التي يُمكن لكلٍّ منا تغييرُها خلال فترة يسيرة في نفسه أو غيره، ومهما حاوَل فسيَظل الطبعُ يَغلب التطبُّع كما يقال، إنما كان يَكفينا الإحساسُ بصدق الرغبة في التغيير، مع محاولة ذلك بعدة وسائل، ولكن أن نَنتظر زوالَ صفة متأصِّلة في الشخص، فلا أرى ذلك مطلبًا طبيعيًّا!

 

نأتي بعد ذلك إلى الصفات الأخرى التي لم تذكُري شيئًا عنها؛ كالدين، والأخلاق، فإن كان الشاب حريصًا على الصلاة، مُؤديًا للأركان، ويَمتلك ولو بعض الصفات الجيدة، فلعلَّ ذلك يغلب تلك الصفتين التي ذكرتِهما، فتلك إذًا عقبةٌ قد تجاوَزْناها، وكما قال الشاعر:

فمَن الذي ما ساءَ قَطْ ♦♦♦ طُـ ومَنْ له الحُسْنَى فقطْ


ولعل ما تَرينه مِن حُسن الدِّين وبعض الأخلاق يَطغى على ما تَنتقدينه!

 

أما إن كان الرجل ضعيفًا دينيًّا، وغيرَ محافظٍ على الصلاة مثلًا، فلا ينبغي لك حقيقةً أن تقبَليه لاجتماع السيئات، خصوصًا ما يتعلق بالصلاة.

 

استخيري، وتَحدَّثي إليه بالحسنى، ولا تتسرَّعي في اتخاذ القرار، ولا تَستخدمي الانتقادَ الجارح، أو الأسلوبَ الفرضي؛ حيث إنهما يَهدِمان ولا يَبنيان! واجتهدي في معرفة الرجل بشكلٍ أكبرَ، حتى تتَّضح لك الصورةُ، واستعيني بالله دعاءً وتوكلًا! وفَّقكِ الله للصواب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة