• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

زوجتي تكره أختي

زوجتي تكره أختي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 31/10/2021 ميلادي - 24/3/1443 هجري

الزيارات: 11061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ طلَبَتْ منه والدتُه أن يوصلَ أخته إلى جامعتِها، لكن زوجته ترفُض، وتقلب البيت غمًّا وبينهما مشكلات، وهو يرفض كلام زوجته!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شابٌّ متزوجٌ، مشكلتي أنَّ بين أختي وزوجتي مشكلاتٍ ومواقفَ جعلتْ كلَّ واحدةٍ منهما تأخُذ مِن الأخرى موقفًا!


طلبتْ والدتي مني الذهاب بأختي إلى الكلية خوفًا عليها مِن الطريق والمواصلات، واتفقنا على الأيام التي سأذهب بها فيها، لكن عندما علِمَتْ زوجتي أصابَها الهَمُّ والضيق والتعب النفسي بسبب ذهابي مع أختي!


تحدثتُ معها لكنها متضايقة مِن ذهابي مع أختي، وتقلب البيت غمًّا ومشكلات بسبب هذا الأمر، وأخبَرَتْني أنني لا بد أنْ أعتَذِرَ لأمي عن توصيل أختي حتى يعودَ الصفاءُ لحياتنا الزوجية!


رفضتُ كلامَها؛ لأنه لا توجد مُعارَضة بين حقوق زوجتي وبين حُقوق أهلي، لكنها مُصِرَّة على كلامها، فحاولتُ تهوين الأمر لكنها مُصِرَّة.


أرى أنَّ السببَ الرئيس لرفض زوجتي هو كُره أختي، ولا أدري ماذا أفعل معها؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فلا حقَّ لزوجتك حقيقةً أن تفرضَ عليك عدم الذهاب مع أختك، مهما كانت الأعذار؛ فقد شرَّفك الله بخدمة أختك وقضاء حاجتها، ولا تعلم كم سيكون لك مِن الأجر والثواب على هذا العمل، الذي أرضيتَ به الله أولًا، ثم أرضيتَ به والدتك وأختك!

 

يبدو أنَّ زوجتك شديدة الغيرة، وإلا فلمَ تتضايق مِن الأخت وهي تعيش في منزل منفصلٍ عنها، حاوِلْ أنْ تَتَحَدَّث معها عن الأمر كثيرًا، مُوَجِّهًا لها وناصحًا لها ومُذكِّرًا.

 

حاوِلْ بارك الله فيك جاهدًا في الإصلاح، فلعله يُذهب ما في النفس، واجتَهِدْ في ذلك بكل ما أُوتيتَ مستعينًا بالله جل جلاله، والأهم مِن كلِّ ذلك عدم الرُّضوخ والاستسلام لمطلَب زوجتك الذي لا أرى له مبررًا.

 

ينبغي عليك في مِثْل هذه الحالة أن تمسكَ العصا مِن الوسط، فلا تُغضب زوجتك، ولا تُقصِّر في حق أختك، ويحتاج الأمر إلى صبرٍ وحلمٍ وحُسن سياسة.

 

قد يضطر الزوجُ أحيانًا إلى بعض الحزم، ووَضْع خطوط حمراء يفهمها الجميع

أعانك الله وسددك، وأصلح لك الزوجة والذرية!.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة