• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أطيع أمي أم أريح زوجتي

أطيع أمي أم أريح زوجتي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/12/2025 ميلادي - 29/6/1447 هجري

الزيارات: 1460

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، يسكن في بيت عائلته، أمه وزوجته ليس بينهما حبٌّ أو توافق؛ ما جعله يحيا في خلافات منذ زواجه، وتريد زوجته أن تخرج من بيت العائلة إلى سكن مستقل، وأمه لا تريد ذلك، وهو في حيرة من أمره، ويسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا متزوج منذ أربع سنوات، لي بنتٌ في الثالثة من عمرها، أسكن في بيت عائلتي، إخوتي جميعًا يسكنون خارج بيت العائلة، مشكلتي أنه لا يوجد بين أمي وزوجتي حبٌّ أو توافق؛ ما جعلني في مشاكل مستمرة من بداية الزواج، زوجتي تريدنا أن نخرج ونتخذ سكنًا مستقلًّا، وأمي لا تريد ذلك، وستغضب عليَّ إن فعلتُ، فماذا أفعل؟ وهل لو تركتها يكون ذلك عقوقًا لها؟ أفيدوني، أفادكم الله.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمشكلتك محصورة في:

1- عدم محبة أمك لزوجتك.

2- وعدم محبة زوجتك لأمك.

3- وما ينتج عن ذلك من مشاكل واختلافات بينهما.

4- ثم مطالبة زوجتك لك بالخروج في سكن مستقل عن أمك، وترددك في ذلك؛ خشية من عقوقك لأمك.

 

وأخيرًا سؤالك عن حلٍّ أمثلَ: هل هو الخروج أم البقاء؟

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما دام أن أُمَّك تسكن معكم في نفس البيت، فلا يُستغرب ما حصل بينهما؛ لأنه في بعض الحالات التي تجتمع فيها الأم مع الزوجة في بيت واحد يحدث فيها شيء من المشاكل الناتجة عن الغَيرة؛ فالزوجة تَغَارُ من احتفاء زوجها بأمِّهِ أكثر منها، والأم تغار من شدة محبة ابنها لزوجته ومن عنايته بها.

 

ثانيًا: ولذا فلا تَضَعِ اللوم كله على زوجتك، فتِّشْ بعدلٍ في أخلاق أُمك معها، وأيضًا في أخلاق الزوجة معها.

 

ثالثًا: كُنْ حكيمًا، ولا تُظهِرْ حفاوتك الزائدة بأمك أمام زوجتك، ولا حفاوتك الزائدة بزوجتك أمام أمك.

 

رابعًا: اجلس مع زوجتك، وناقشها بصراحة في أسباب المشاكل بينها وبين أمك، سيتضح لك من النقاش: هل هو من أسلوبك معها، أو من تعامل أمك معها، أو من انعدام الحب بين الطرفين؟

 

خامسًا: لا تنسَ أن تأخذ بأسباب شرعية مهمة جدًّا لحل المشاكل؛ منها:

1- الدعاء لك ولوالدتك ولزوجتك.

2- الإكثار من الاستغفار.

3- الاسترجاع.

4- المحافظة على الواجبات الشرعية، خاصة الصلاة في أوقاتها بالمساجد.

5- المحافظة على أذكار الصباح والمساء.

6- الإكثار من النوافل بالبيت؛ كالصلاة، والتلاوة، والذكر، وأذكار دخول المنزل والخروج منه.

 

سادسًا: أمك لها حقوق عظيمة عليك وزوجتك أيضًا لها حقوق، فلا تُطْغِ حقوقًا على حقوق، ولا يؤدِّ بك الحرص على حقوق إحداهما إلى ظلم الأخرى.

 

سابعًا: الأرواح جنود مجندة، فبعضها يحب بعضًا، وبعضها يكرهه من غير سبب ظاهر، فإن كان هذا هو السبب الوحيد للتنافر بين والدتك وزوجتك، أو كان السبب سوء تعامل إحداهما، وصعُب علاج ذلك، فليس أمامك إلا أن تأخذ بحل وسط؛ وهو أن تخرج لسكن آخر يكون قريبًا من بيت الوالدة، وبهذا تغلق باب المشاكل بينهما، وتستطيع الاستمرار في خدمة الوالدة، وقبل ذلك استَخِرْ في ذلك كثيرًا، وادعُ الله أن يشرح صدر والدتك للقبول بهذا الحل.

 

وقد تكرهه في البداية وتراه خضوعًا منك لزوجتك، لكن لعلها مع صدق نيتك وإخلاصك تقنع به، أو تقتنع به من قريباتها العاقلات من أخواتها أو غيرهن.

 

ملحوظة: توجد لي مقالة هنا بشبكة الألوكة عنوانها: (تدخل أم الزوج في حياة الزوجة)، فيها توجيهات تصلح لمثل حالتك، فلعلك ترجع إليها.

 

حفظك الله، وأصلح ذات بينكم، وهدى والدتك وزوجتك، وأعاذهما من نزغات شياطين الإنس والجن، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة