• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي عصبي جدا

زوجي عصبي جدا
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 29/1/2026 ميلادي - 10/8/1447 هجري

الزيارات: 1418

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة للمرة الثانية، تشكو غضب زوجها العارم، وعدم قدرته على التفاهم معها إلا أن توافقه في رأيه، وإلا هددها بالطلاق، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زوجي إنسان عصبي جدًّا، ومصابٌ بأمراض نفسية وروحانية، دائمًا ما نصل إلى مشاكل كبيرة تصل إلى حد الطلاق، ثم يرجع ويعتذر ويقول: إنه سيتغير، ولكن للأسف يرجع إلى نفس الحال، عندما يغضب يفقد السيطرة، يبدأ بالشتم وتقليل الاحترام، لا يتحمل أبدًا أن يكون لي رأي مخالف، إلا أن أوافقه، لا يعترف بالخطأ، ودائمًا يلقي باللائمة عليَّ.


لديَّ أطفال من الزواج الأول، وهم دائمًا يحضرون النقاشات والنزاعات والأصوات العالية، مؤخرًا يطلب مني قطع جميع علاقاتي مع صديقاتي، وهو لا يحب أن أتكلم مع عائلتي، ويريدني أن أمحوَ جميع منصات التواصل الاجتماعي، ولا أشاهد الفيديوهات؛ لأنه يقول لي: إن أصدقائي وعائلتي والفيديوهات ستحرضني لأنني طلبت الطلاق مرارًا وتكرارًا، وذلك لعدم وجود الاحترام، وليس لأصدقائي وعائلتي أي دخل، ولكن الوسواس والشك يسيطران على عقله، فهو يحاول أن يعزلني عن كل شيء.


أنا لا أشعر بالراحة، وأشعر باختناق، وهو دائمًا ما يهددني ويخوِّفني بالدِّين، يقول: إن الله لن يرضى عني إن لم أستمع لكلامه، ولم أوافقه في أي شيء يقوله، أريد أن أعرف: هل واجب عليَّ أن أخضع لجميع أوامره، رغم أنني أحس أن فيها ظلمًا لي ولكل من حولي؟ اختنقت بكثرة الشك، وكونه دائمًا على الحق، فهو الذي يفهم كل شيء، وهو دائمًا على الصواب، عندما أوافقه يعاملني جيدًا، وإن لم أوافقه يعاملني كأنني عدوه، ويبدأ بالدعاء عليَّ وباحتقاري، وبعدها يقول لي: إنني ممسوسة روحانيًّا، ولست أنا من يقول تلك الكلمات الجارحة، ويتهمني بأنني السبب في جعله يصل إلى تلك المرحلة من الغضب.


أفكر في الطلاق، ولكن لا أريد أن أُغضب الله، فهل هذا واجب عليَّ أن أصبر عليه؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قرأت رسالتكِ وتأملت مشكلتكِ، فأقول لكِ:

1) عند الخطبة وقبل عقد الزواج، يجب على كل من الخاطب والمخطوبة معرفة كل منهما للآخر، من جميع النواحي الدينية والأخلاقية، والنفسية والمادية؛ ليكون كل منهما صفحة مفتوحة للآخر، بحيث يقدم كل منهما على طريق واضح تجاه صاحبه، ثم تكون النظرة الشرعية بعد ذلك، فهذا أدعى للاستمرار في حياة زوجية مستقرة مثمرة بإذن الله.

 

2) عقد الزواج ميثاق غليظ يترتب عليه حقوق وواجبات، ينبغي على كلا الزوجين معرفتها والعمل بها، ومن يُخلَّ بها أو بشيء منها، فإنه يأثم على حسب تلك المخالفة تقصيرًا أو تركًا.

 

3) وإذا حدث شيء مما يكدر الحياة الزوجية، فإن من الواجب التناصح بينهما، ومحاولة تضييق المشكلة، حتى لا تتسع وتتجذر ويصعب حلها، وفي هذه المرحلة يجب أن تنحصر المشكلة بينهما، ولا تخرج لأطراف أخرى، ولا تكون بمسمع الأطفال، ولا يكون النقاش حالة الانفعالات النفسية.

 

4) إذا لم تنفع تلك المرحلة السابقة، فليتم عرض المشكلة على عاقلة الطرفين؛ ليتدخلوا في تقريب وجهات النظر، لعل وعسى يصلون إلى نتيجة.

 

6) ثم ننصحكِ للتعامل مع زوجكِ العصبي المهدِّد بالطلاق أن تتحلَّي بالهدوء، افهمي أسباب غضبه، تجنبي استفزازه، ابعدي عنه وقت غضبه، ألحِي على الله بالدعاء له بالهداية، خاصة في أوقات الإجابة.

 

7) إن حدث اليأس من استقامته، وخِفتِ على نفسكِ من ضرر جسميٍّ، قد يُوقعه عليكِ، فعندما تنسد الطرق لاستمرار الحياة معه، فلا يلحقكِ إثم بطلب فسخ النكاح: ﴿ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ ﴾ [النساء: 130]، أصلح الله حالكم ووفقكم لما فيه الخير لكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة