• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي نرجسية

خطيبتي نرجسية
أ. سارة سعد العبسي


تاريخ الإضافة: 23/2/2026 ميلادي - 6/9/1447 هجري

الزيارات: 1157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ يشكو تغير خطيبته عما كانت عليه في أول الخطبة، فقد ظهرت عليها علامات النرجسية؛ من الرغبة في الاستئثار بالقرار، والاعتداد بالنفس، وفي الوقت نفسه هو غير مطمئن لماضيها، واكتشف خيانتها له بحديثها من شابٍّ جارٍ لها، ويسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

اكتشفت أن خطيبتي نرجسية الطباع، علمت ذلك مما شاهدته من فيديوهات على اليوتيوب عن الشخصية النرجسية؛ فهي تكذب أحيانًا، وذات شخصية عنيدة، معتدَّة بنفسها، وكثيرًا ما تقول لي: لن تجد أفضل مني، وعند حدوث مشكلات بيننا، تتغير شخصيتها، حتى لكأنها شخص آخر، كما أنها أحيانًا تتحدث عن صديقاتها بسخرية، حتى المقربين منها، وأشعر أنها تغار منهن، وفي أحيان أخرى تذكرهم بالخير، تريد أن يكون القرار بيدها، أما عن ماضيها، فقد تكلمنا كثيرًا، وأقسمت لي بأغلظ الأيمان أنها لم تفعل شيئًا خطأً، ومع ذلك فقد اكتشفت خيانتها لي؛ إذ تتكلم مع أحدهم، وبررت ذلك بأنها تتكلم بحسن نية، وأنه جار لها، ورُبيَ معهم، وهذا على العكس من كلامها عن غيره، فقد تكلمت عن خطيبها السابق بسوءٍ، لا أدري فقد كانت جيدة في أول العلاقة؛ فتعلقت بها كثيرًا، والآن تغير حالها للأسوأ، وأشعر أنها لم تعُد تحبني؛ لخلاف وقع بيننا من عدم قبولي أن تضع صورتها على السوشيال ميديا، أرجو منكم المساعدة؛ فإني أتألم في هذه العلاقة، وفقدت تركيزي في حياتي، ومعظم أوقاتي خوف وقلق، ولا أشعر أنني مطمئن.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فحياكم الله أخي الكريم، واللهَ أسأل أن يشرح صدرك لكل خير.

 

سأبدأ من حيث أنهيتَ كلامك؛ لأنه هو الجواب: (إني أتألم في هذه العلاقة، وفقدت تركيزي في حياتي، ومعظم أوقاتي خوف وقلق، ولا أشعر أنني مطمئن).

 

وهذا كافٍ جدًّا لكيلا تُكمل مع خطيبتك هذه، أسأل الله أن يبدلك خيرًا، وأن يبدلها خيرًا.

 

ما دمنا افتقدنا في العلاقات الأمان والاطمئنان، فلماذا نكمل فيها؟ لتُشكِّلَ لنا همًّا آخر؟ الحياة هموم وابتلاءات، ولا تستقيم على حال، والزواج واختيار شريك الحياة أمر عظيم، وليس مجرد صداقة عابرة، فالزوجة إما أن تكون عونًا لك على تحدي العقبات، وأن تكون سندًا ودعمًا لك، أو تكون عقبة إضافية، وابتلاءً آخر في الحياة.

 

الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21]، كيف تكون المودة والرحمة مع من أشعر معه بالقلق والخوف؟ العلاقات الصحية يسودها الأمان والاطمئنان، ويتخللها مشكلات، نعم، ولا تخلو من ذلك، لكن نستطيع فيها أن نتفاهم، وأن نصل لحلٍّ باحترام، دون أن يعيب أحدٌ منا الآخر.

 

العلاقات الصحية لا خوف فيها ولا قلق، بل يسعى كلٌّ منا أن يؤمن الآخر، وأن يحتويه، وأن يجتنب ما يضايقه، وأن يراعي مشاعره، ولن تستقيم أي علاقة، إلا إذا حرص الطرفان على ذلك.

 

أما عن قولك: إنها كانت في البداية جيدة، فالبدايات لا تصلح أبدًا أن أحكم فيها على أي شخص، هل هو جيد أم لا؟ فقد يكون عنوان الكتاب مُغرٍ، ولكن محتواه فارغ، فكذلك من البشر مَن تراه لأول وهلة، وتُحبُّه، وتبذل له، ويبادلك نفس المشاعر وطيب الكلام والأفعال، ثم بعد ذلك تتفاجأ به على النقيض تمامًا، ما الذي جعله يتغير هكذا؟ هذه طبيعته هو لم يتغير، هو اعتاد أن يكون جيدًا فقط في البدايات.

 

عدم شعورك بالراحة والطمأنينة مؤشر قويٌّ يجعلك تفسخ الخطبة، ولا تتردد في ذلك، ولا نجزم بأنها نرجسية، فالنرجسية لا تُشخص من خلال استماع الفيديوهات فقط، وإن كانت هذه الفيديوهات مفيدة لا أنكر ذلك، لكن الأمر يحتاج لمعالج نفسي متخصص، ولأن إطلاق هذه الكلمة ليست هينة، وقد يكون بعض الناس فيهم من صفات النرجسية، ولكنهم ليسوا بنرجسيين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة