• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

عرفت شابا وأخشى أهلي

عرفت شابا وأخشى أهلي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 6/6/2026 ميلادي - 20/12/1447 هجري

الزيارات: 737

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة عرفت شابًّا، وتخشى إن تقدم لها، وعرف أهلها بعلاقتها السابقة به؛ فهم – كما تزعم - متشددون، وتسأل: كيف يتقدم إليَّ دون أن يدري أهلها بما بينهما؟


♦ التفاصيل:

عرفتُ شابًّا صادقًا وذا خُلُقٍ، من محافظة أخرى غير محافظتي، كنا نتواصل معًا دون أن يكون ثمة مشاعر بيننا، ثم نما بيننا حبٌّ كبير، وصِرنا نتمنى أن نجتمع بما أحله الله، جُلُّ ما أخافه أن أهلي أناس متشددون، ولو علموا بأني على علاقة به فقد يذبحونني، وأخشى أن يستسلم هو في أول الطريق، فكيف يصل إليَّ؟ وبمَ تنصحونني؛ هل أواصل معه أو أنسحب وأترك الأمر؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما حصل بينكما يحتمله أمران هما:

الأول: أن يكون عاطفةَ مراهقةٍ نتيجة حاجتك الْمُلِحَّة للعاطفة والحنان والاستعفاف، ووجدتِ من يمنحكِ ذلك ولو بالكلام، فتعلَّق قلبكِ به.

 

وهو كذلك ونتيجة أيضًا للتواصل بينكما، ففتنةُ النساء للرجال عظيمة وخطيرة جدًّا، وكذلك فتنة النساء بالرجال خطيرة ومدمرة، وهذا الاحتمال هو الأقرب والأقوى عندي.

 

الثاني: أن يكون ما حصل بينكما حبًّا حقيقيًّا بريئًا من اللوثات.

 

ثانيًا: وعلى فرض أن الثاني هو الصحيح، فينبغي أن يحسمه هو بالتقدم الرسمي لخطبتكِ، لكن لا يبين لأهلكِ أبدًا طريقة تعرفه عليكِ، بل يقول لهم أن أناسًا طيبين يعرِفونكم ذكروكم لي أنتم وبنتكم بالخير والصلاح؛ فرغِبتُ في مصاهرتكم.

 

ثالثًا: فإن سألوه: من هؤلاء؟ يقول لأهلكِ: إنهم أكدوا عليه عدم ذكرهم لكم.

 

رابعًا: فإن لم يتقدم أو تردَّد في ذلك، فاعلمي أنه لا رغبة له فيكِ، فانزعيه من قلبكِ نهائيًّا؛ لأن التعلق به في هذه الحال ضرب من السَّفَهِ، ومن تحكيم عاطفة المراهقة التي لا جدوى منها، بل هي مرض للقلب.

 

خامسًا: وإن تقدم ورفضه أهلكِ، فلا تُعلِّقي قلبكِ به أبدًا، وأنْهِي العلاقة معه بشكل حاسم، واعتبري ذلك خيرًا لكِ؛ كما قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

سادسًا: أكْثِرِي من الدعاء والاستخارة، فأنتِ أمام أمرٍ لا تدرين ما الخير فيه؛ فقد يكون ما حصل بينكما فتنةً واستدراجًا، وأنتِ لا تعلمين، وقد يكون خيرًا.

 

سابعًا: تذكَّري أن ما ينشأ من حبٍّ جارف نتيجة للتواصل عبر وسائل التواصل، وأنتِ لا تعرفين حقائق الرجل، إنما هو في الغالب بسبب دغدغة العواطف بمعسول الكلام، وليس حبًّا حقيقيًّا، وأن الحب الحقيقي ينشأ في الغالب بعد الزواج، فانتبهي لذلك واحذري، وقد عُرضت عليَّ سابقًا قضايا مؤلمة جدًّا لفتيات تزوجن عبر ما يُسمَّى بالحب عن طريق هذه الوسائل، وخدعهن معسول الكلام، فاعتقدن جازماتٍ أن هذا هو فارس الأحلام الذي لا مثيل له، وأنه نعمة لا يُفرَّط فيها، وانتظرن الزواج منه على أحرِّ من الجمر، ثم ماذا؟

 

حصلت صدمات عنيفة؛ حيث بانت الحقائق، واختفت بهرجة الوعود المكذوبة، وبانت الحقائق المخفية من سوء العشرة والإهانة، والضرب والحزن والبكاء... ثم حصل الطلاق.

 

حفظكِ الله، ودلكِ على أرشد أمركِ، وحماكِ من ويلات حب المراهقة ومن خدع المخادعين.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة