• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

ضوابط فترة الخطبة

ضوابط فترة الخطبة
د. شيرين لبيب خورشيد


تاريخ الإضافة: 14/6/2026 ميلادي - 28/12/1447 هجري

الزيارات: 638

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ خطب فتاة، لكنه أجَّل حفل الخطبة ريثما ينتهي من بعض تجهيزات الزواج؛ حتى لا تطول مدة الخطبة، ويسأل: هل يجوز أن يهديها بمناسبة عيد ميلادها في هذه الفترة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

تقدمت للزواج من فتاة، ووافق أهلها، وفي الاتفاق على تحديد موعد الخِطبة، آثرتُ تأجيل موعد الخطبة ثلاثة أو أربعة أشهر؛ لأعطي لنفسي وقتًا لإنجاز بعض متطلبات الزواج؛ إذ لا أريد أن تطول مدة الخطبة؛ كيلا يقع مني أي تجاوزات، سؤالي عن كيفية التعامل معها في تلك الفترة، فهل يجوز لي أن أرسِل إليها هدية بمناسبة يوم ميلادها؟ وهل يجوز أن أُحدِّثها عبر هاتف والدها أو والدتها، إن كنت في حاجة للحديث عن أمرٍ مهمٍّ؟ باختصار: أريد معرفة حكم هذه الفترة عمومًا، وحكم شراء هدية بمناسبة عيد ميلادها خاصة.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فإن استشارتك هي معرفة ما يُباح لك من مخطوبتك في فترة الخطوبة، مع العلم أنك أجَّلت إعلان الخطبة من خلال حفلة الخطوبة ثلاثة أو أربعة أشهر.

 

أما الخطبة في الشرع هي أن يطلب الرجل المرأة للزواج، والذي عليه أهل العلم أنه من أراد الزواج مشروعٌ له الخطبة.

 

قال تعالى: ﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ ﴾ [البقرة: 235]، وأيضًا السُّنَّة ثبت فيها حكم الخطبة: ((إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل))؛ [أبو داود: (2082)].

 

ولأنك أجَّلت إعلان الخطبة بحفلة، فأنت تريد كيفية التعامل معها.

• هل يجوز لك التحدث معها عبر الهاتف؛ هاتف الوالد أو الوالدة؟

• هل يجوز لك شراء هدية بمناسبة يوم ميلادها وإرسالها لها؟

• وأيضًا سؤالك عن كيفية التعامل مع الفتاة في هذه الفترة.

 

لذا سأستعرض معك حكم الشرع، والإجابة عن استفساراتك حسب ما أمرنا شرعنا الحنيف.

 

أولًا: هذه المرأة لأنك لم تعقد عليها، فهي ما زالت أجنبية عنك، حتى يتم العقد الشرعي عليها، لا فرق بينها وبين أي أجنبية أخرى.

 

ثانيًا: الخطبة وما تقدمت به لأهلها ما هو سوى إلا وعد بالزواج، وقد رأى أهل العلم أن الخاطب إذا تحدث مع مخطوبته كلامًا فيه مصلحة في بيت عائلتها، قالوا: إنه لا مانع، ما لم يتجاوز حدود الحاجة، وبضوابط شرعية:

1- ألَّا يتجاوز قدر الحاجة.

2- ألَّا يكون بينهما خلوة.

3- ألَّا يحدث بينهما مصافحة.

4- ألَّا تخضع الفتاة بالقول.

 

فالمصافحة للأجنبية أصلًا محرَّمة؛ لِما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما مسَّت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأة في المبايعة قط، وإنما مبايعتها كانت كلامًا))، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لا أصافح النساء))، وحديث: ((لأن يُطعَن في رأس رجل بمِخيط من حديد خيرٌ من أن يمسَّ امرأة لا تحل له))؛ [أخرجه الطبراني: 487].

 

أما الخلوة فلِما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ألَا لا يخلونَّ رجل بامرأة، ولا يسافر إلا ومعها محرَم))؛ [أخرجه البخاري: 3006].

 

هذا في حال أراد زيارتها ومخاطبتها بوجود عائلتها، أو محرمٍ لها، كما ذكرنا على قدر الحاجة.

 

أما الحديث عبر الهاتف، فلا حاجة إلى المكالمة عبر الهاتف فهي ما زالت لا تحل له، وتخاف أن يتطور الحديث إلى شهوة أو تمتُّع، فإن حدث ذلك، فلكما التوبة، وعليه فلا ينبغي التساهل بالضوابط الشرعية للخطبة، ما دمت أنت من أجَّلت، هل أجلت العقد أو فقط حفل الخطبة؟ فإن أجلت للعقد، فجاز لك محادثتها، وتُرفع الضوابط بالعقد، أما أن يكون فقط حفل الخطوبة، فلا زالت لا تحل لك، ولا زالت أجنبية.

 

أما حكم الاحتفال بعيد الميلاد، فحكم الشرع أنه بدعة، ومن جملة المحدثات التي دخلت ديار المسلمين، ولن أطيل الحديث هنا عن حكمه الشرعي.

 

ولكن بيت القصيد هو إعطاؤها هدية بهذه المناسبة.

 

أما حكم الهدية، فلا حرج ومما يقرب بينكما، ولكن في غير هذا اليوم، فإنه لا يشرع تقديم الهدايا بخصوص أي مناسبة بها بدعة كعيد الأم، وعيد الميلاد، وغيره من الأعياد المستحدثة.

 

أما أنك تدعو لها، وأن الله أنعم عليها بنعمة طول العمر، فهذا جائز، وفتاوى علمائنا ابن عثيمين وابن باز والفوزان، وغيرهم من العلماء عن هذه الأعياد واضحة جلِيَّة.

 

يمكنك العودة إلى شبكة الألوكة لمعرفة هذه الأحكام.

 

فالواجب عليك بما أنك أنت من سألت التقوى بما أمر الله عز وجل، تلكم أهم الآداب التي وضعها الإسلام أمام الخاطب في طريقه إلى الزواج.

 

وفي الختام: حفظكما الله عز وجل من اتباع خطوات الشيطان، ويسَّر لكما بأسرع وقت عقد القران لتتخطى هذه المحرمات.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

نصيحة لوجه الله: الأعراف المعتادة بالنسبة للخطبة، وما يحدث فيها من تجاوزات هي ليست من شرعنا الحنيف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة