• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

تبخر حب سبع سنوات

تبخر حب سبع سنوات
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 30/6/2026 ميلادي - 14/1/1448 هجري

الزيارات: 674

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة كانت على علاقة بشابٍّ لسبع سنين، ولم يكن هذا الشابُّ جاهزًا، ولما تقدَّم إليها شابٌّ آخر، حصل القبول، فأخبرت الشابَّ الأول، وهو الآن يريد أن يتقدم إليها، وهي تسأل: كيف أخبره ألَّا يتقدم إليَّ؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا فتاة في الرابعة والعشرين من عمري، عرفت شابًّا منذ سبع سنوات، وكنت على تواصل معه طوال هذه المدة؛ إذ كان يَعِدُني بالزواج عندما يكون جاهزًا، منذ حوالي ثلاثة أشهر قطعت التواصل معه؛ ابتغاء رضا الله، ثم منذ شهر تقدم إليَّ شخص مقنع، وحصل قبول، ولما أخبرتُ الشابَّ الذي كنت أعرفه، حزِن وقرَّر أن يتقدم إليَّ أيضًا، ولكني لم أعطِهِ رقم أهلي بعدُ؛ حيث أخشى أن يسألوه: من أين يعرفني؟ ولأني أتوقَّع أن وضعه غير مناسب بعدُ للقبول، وهو الآن ينتظر زيارتي لبلده؛ كي يرسل أهله لطلبي، في حين أنني أشعر بالقبول أكثر للشخص الذي تقدَّم منذ شهر، فماذا عليَّ أن أفعل؟ كيف أقول له ألَّا يتقدم؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا يجوز للأول الذي لم يتقدم رسميًّا أن يخطبكِ، ما دمتم أعطيتم الثاني موافقةً؛ وذلك للحديثين الآتيين:

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى ينكح أو يترك))؛ [متفق عليه].

 

وجه الدلالة:

في قوله: ((ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه))، هذا نهي، والأصل في النهي التحريم.

 

2- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بَيْعِ بعض، ولا يخطب الرجل على خِطبة أخيه، حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له))؛ [رواه البخاري].

 

وبناءً على هذين الحديثين، انعقد الإجماع على تحريم خِطبة الرجل على خِطبة أخيه.

 

ثانيًا: أخطأتِ مرتين: الأولى: بانتظاركِ الأول سبعَ سنين كاملة، هذه مخاطرة، ولعلها نتيجة الخضوع لعاطفة المراهقة التي لا تقدر العواقب السيئة، فكم من واحدة انتظرت مثلكِ، ثم كانت النهاية حزينة؛ إما بانصراف الشاب، وإما بزواج بُنِيَ على أساس هشٍّ، فبانت الحقائق الْمُرَّة المخفية، وتبخرت الأحلام الوردية بالمشاكل والأحزان ثم الطلاق، والمرة الأخرى: بإخباركِ الأول بأمر خطبتكِ، خاصة وأنكم قبِلتُم الثاني، وأعطيتموه موافقة، وأيضًا أنتِ مرتاحة له أكثر، وأيضًا هو مجهول الحال، ليس بينكم إلا دغدغة المشاعر والعواطف بالكلام المعسول، الذي قد يكون وراءه الحنظل الْمُرُّ، وأيضًا خطبته لكِ قد تسبِّب لكِ إحراجات مع أهلكِ، وشكوكٍ فيكِ أنتِ في غِنًى عنها.

 

ثالثًا: أنصحكِ بنصيحتين ذهبيَّتَين؛ هما:

الأولى: احذري، لا تضيعي فرصتكِ الذهبية في الظلام بالتفكير في الأول، وانسيه تمامًا، وأغلقي كل وسيلة للتواصل معه.

 

الثانية: لا تُحدِّثي خطيبكِ الحاليَّ، ولا أي إنسان آخر عما حصل لكِ مع الأول، ولا حتى بالتلميح؛ حتى لا يقع في قلبه شيء، أو يبدأ بالشكِّ فيكِ؛ فالشيطان حاضر بالوسوسة وبثِّ الشكوك.

 

حفظكِ الله، ووفقكِ لكل خير، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة