• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

صديقي سيتزوج من أخت زوجتي

صديقي سيتزوج من أخت زوجتي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 13/10/2026 ميلادي - 3/5/1448 هجري

الزيارات: 931

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، اشتعلت في قلبه نار الغيرة من صديق له خطب أخت زوجته المطلَّقة؛ ذلك أنه أعلى منه في المستوى الاجتماعي، وهذا الأمر شغل تفكيره ليلَ نهارَ، ويسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا متزوج منذ اثنا عشر عامًا ولله الحمد، بدأت معاناتي عندما علِمتُ أن أخت زوجتي طلبت الطلاق من زوجها، وهو على دين وخُلُق، على إثر المشكلات التي بينهما ولأن فارق العمر بينهما كبير، ثم علمت انقضاء عِدَّتها، ولم يمضِ أكثر من أربعة أشهر حتى تقدم لخطبتها أخٌ كان زميلي في الدراسة، ووافقت، وتركت ولديها مع زوجها، ثم عقدت القران، ومنذ ذلك الحين لم أستطِعْ أن أُخرجها من رأسي، وأصبحتُ أتتبع أخبارها وأتجسس رسائلها عند زوجتي؛ لأعرف التفاصيل، واشتعلت نار الغَيرةِ بداخلي من هذا الذي خطبها، وما زال تفكيري مشغولًا بهما في كل وقت، حتى في أثناء الدوام، ودعوت الله كثيرًا أن يصرف عني التفكير في هذا الموضوع، وبُحتُ بما في نفسي مع بعض أصدقائي، بل فكرت أن أذهب إلى طبيب نفساني، ومن كثرة التفكير الذي لا يفارقني ليلَ نهار، أصابني الضعف من قلة الأكل، وخسِرت من وزني أربعة كيلوجراماتٍ، هذا كله حدث، مع أنني لم أرَها، ولم أجلس معها؛ فهي منتقبة، بل لا أزور أهل زوجتي إلا مرة أو مرتين كل عام؛ لأنني مسافر، ماذا أفعل؛ فأنا لا أستطيع الفكاك من التفكير فيها وفي زوجها، سيما أنه أعلى مني في المستوى الاجتماعي شيئًا قليلًا؟ أرشدوني.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: يبدو واضحًا جدًّا أن مشكلتك فقط فتنة وغَيرة، زيَّنها الشيطان لك، وبهرجها؛ ليشغلك عن طاعة الله سبحانه، وعن معالي الأمور، وليشتت ذهنك عن التركيز فيما ينفعك، وليُوجِدَ مشكلات بينك وبين زوجتك الوفية، وربما الطلاق؛ فاحذر من التمادي معها، واستعِنْ بالله كثيرًا في دفع هذه الخواطر الإبليسية، التي لا فائدة تُرجى منها، بل ليس وراءها إلا العلقم المرُّ، وتجرُّع الغُصَصِ، فكن عاقلًا، واستعِذْ بالله من شرها.

 

ثانيًا: فإن أبَيتَ، فأنت الجاني على نفسك، وستتحمل المزيد من الآلام النفسية والقلق، وربما الوصول للاكتئاب.

 

ثالثًا: واحذر الانسياق مع الفتن التي تتزين وتجعل الحق باطلًا، والباطل حقًّا؛ كما في الحديث، قال حذيفة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلب أُشربها نُكت فيه نُكْتَةٌ سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين؛ على أبيضَ مثلِ الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبادًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشرب من هواه))؛ [رواه مسلم].

 

رابعًا: ويبدو أن عندك فراغًا كثيرًا، لم تحسن الاستفادة منه، فاستغلَّه الشيطان ليُمرض قلبك وعقلك، ويصرفك عما ينفعك إلى ما يضرك؛ وتذكر الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))؛ [رواه البخاري].

 

خامسًا: أشغِلْ فراغك بالصلاة والتلاوة، والذكر وطلب العلم النافع؛ ليقوى إيمانك، ولتحصن قلبك عن مُضِلَّات الفتن؛ فالفراغ مفسدة للمرء، وأي مفسدة، ودهليز تنفذ منه الوساوس، فتسيطر على القلوب وتمرضها.

 

حفظك الله، وأعاذك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة