• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية


علامة باركود

زوجي وتقصيره معي

أ. شريفة السديري


تاريخ الإضافة: 26/7/2011 ميلادي - 24/8/1432 هجري

الزيارات: 9235

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

مشكلتي هي أنَّ زوجي لا يَقربني إلا كل أسبوعين، أو كل ثلاثة أسابيع، أو كل شهر مرَّةً، حتى هذه المرة بدون عواطِف ولا مقدِّمات، مع أني كنت أتزيَّن وأتجمَّل له، ومع ذلك يُدير ظهره وينام دائمًا ولا يُبادلني بشيء حتى لو بدأته! ولا يُقبِّلني إلا قُبلةَ الدخول فقط، مع أنَّ الناس يحبونني ويصفونني بأني محبوبة، وفي كلِّ مرة يتعذَّر بمشكلة معيَّنة، أو موقف حصَل لم يعجبه، أو بأي شيء، ويُريدني دائمًا أنْ أبدأَ أنا معه!

 

لقد كرهتُ الحياة، وسئمتها؛ فما الحل مأجورين؟ 

 

الجواب:

أهلاً بكِ عزيزتي.

هل هذه المشكلةُ مستمرَّة منذُ بداية زواجك، أم أنها أمرٌ حديث وطارئ على علاقتكما؟

 

هل حدَث وأن لَمَّح لكِ زوجُك بأمر لا يحبُّه أو لا يعجبه، وكان سببًا في هذا الأمر؟

 

ربَّما الحل الأفضل أنْ تُصارحيه بمشاعرك وبرغبتك وبما يُزعجِك، فربَّما كان هناك أمرٌ يزعجه ويضايقه، ويخجل أن يُخبرك به، وربَّما كان يُعاني من مشكلة ما، ولم يذكرْها لكِ.

 

قد يكون السببُ الروتينَ والتعود، أو ربَّما الانشغال الدائم بأمورِ الحياة المختلِفة، أو عدم تقدير الطرَف الآخَر وتفهُّم رغباته، وقد يكون شيئًا آخَر؛ لذا فالمصارحة بينكما أمرٌ مهم جدًّا حتى لا تظلَّ تساؤلاتك تتلاعَب بها التخمينات، التي قد تكون صحيحةً، وقد تكون خاطئةً، ولن تساعِدَك لتَصلِي يومًا للحقيقة.

 

فاتحيه بالأمْر في جوٍّ مريح وفي وقت مناسِب، يكون مزاجه فيه صافيًا وهادئًا، واجعلي المكانَ الذي تتناقشون فيه مريحًا وهادئًا، ولا يُزعجكم الأطفال أو الجوَّالات أو غيرهم، وسيكون من الجميل أن تَضعي عصيرًا ومكسرات وحلويات؛ ليكون الجو حميميًّا وبسيطًا، ويخفِّف من حدة التوتُّر والنقاش بينكما.

 

عليكِ أن تحاولي حلَّ هذا الأمر بشكلٍ عاجِل؛ لأنَّ السكوت عن المشاكِل الزوجيَّة قد يجعلها تتفاقَم وتتطوَّر، حتى تصل إلى ما لا يُحمد عقباه - لا سمح الله!

 

وربَّما يمكنك التواصُل مع اختصاصيَّة في المشاكِل الزوجيَّة عبرَ الهاتف، أو بأخْذ موعد مباشرةً، حيث ستساعدك بشكلٍ أكبر؛ لأنَّها ستكون قادرةً على معرفة التفاصيل والأمور الدقيقة في علاقتكما، والتي قد تكون سبَّبت هذا الأمر.

 

فرَّج الله همَّك، ويسَّر لك أسبابَ السعادة والطُّمأنينة.

 

وتابعينا بأخبارِك لنطمئنَّ عليك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة