• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

هل خطيبي ضعيف جنسيا؟

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 16/7/2014 ميلادي - 18/9/1435 هجري

الزيارات: 70593

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاةٌ معقود عليها، وبينها وبين زوجها حبٌّ كبير، تُحاول أن تفتح المواضيع المُثيرَة مع زوجها، لكنه يتهرَّب، وهي تشك أنه ضعيف جنسيًّا.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاةٌ مخطوبةٌ (عُقِدَ عليَّ) منذ 3 سنوات، بيني وبين زوجي مشكلات كثيرةٌ، هو يعلم أني أُحبُّه بجنونٍ، ودومًا أتصل عليه وأسأل عنه، وأُخبره بحبِّي واشتياقي له!

 

أما هو فمُهملٌ لي، يُعَبِّر عن حبِّه وأني الأولى في حياته، لكن بعد وقتٍ كبير، وهو أيضاً كثيرُ الحجَج والانشغال، يتحجَّج دومًا بأنه كثيرُ العمل ويريد النوم لأنه مُتْعَب!

 

تفاقمتْ بيننا المشكلاتُ، وزادتْ جَفاوتُه، وأصبح اتِّصاله مرةً كل أسبوعٍ!

 

المشكلةُ الأكبرُ أني أشُكُّ أنه ضعيفٌ جنسيًّا، فلا أشعر بالرغبة لديه عند سفرِه، وحين أُكَلِّمه بالاتصال المرئي وأتجمل له يتهرَّب ويتحجَّج بالنوم والتعَب، وقد حاولتُ أن أبتعد عنه أيامًا، لكنه لم يتصلْ!

 

فهل بالفعل مِن الممكن أن يكونَ ضعيفًا جنسيًّا؟ وهل أُصارحه بشكوكي؟ وإذا كان مريضًا فماذا يمكن أن أفعلَ؟

 

علمًا بأنه يوجد بيننا فارقٌ في السِّنِّ لا يَقِلُّ عن 8 سنوات، فهل من الممكن أن يكونَ هذا سببًا؟

الجواب:

 

أختي السائلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أُرَحِّب بك أختي في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:


فعزيزتي، سأبدأ معك مِن حيثُ انتهيتِ، وهو حبُّكما المتبادَل بينكما، وهذا وحْدَه يُذَلِّل العقبات، وفارقُ العمر بينكما لا يُعَدُّ كبيرًا، لا بل هو مَطلوبٌ ومُسْتَحَبٌّ.

 

عزيزتي، بالنسبة لِتساؤُلك عن قُدرته الجنسيَّة، فلا أرى أنَّ هناك ما يمنع مِن سؤاله ما دمتِ زوجته شرعًا، وهذا حقٌّ مِن حقوقكِ، أعلميه - حبيبتي - بِقَلَقِكِ وشَكِّكِ، واطلبي منه تفسيرَ بُرودِه الذي أظنه - والله أعلم - حياءً، خاصة أنكِ الأولى في حياته، وأسأل الله تعالى أن تكوني الأخيرةَ والوحيدة.

 

حبيبتي، أَوْجِدي لخطيبكِ أعذارًا، ولا تنسَيْ أنه في غُربة وعملٍ متواصلٍ، فاعذري تقصيرَه معك بالتواصل، واعتمدي معه الصراحةَ دائمًا، واسأليه عنْ كلِّ ما يبدر إلى فكركِ مِن وساوسَ وشكوكٍ.

 

وأخيرًا في انتظار عودته، امْلَئِي وقتك بالدراسة والمطالَعة، وصمي أذنيك عنْ كلام الصديقات، وتقرَّبي ما استطعتِ مِن اللهِ تعالى، وأكْثري الدعاءَ لتستقيمَ حياتك، ولتسْعَدِي في الدارَيْن، واللهُ الموفق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة