• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

العنف الزوجي

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 5/2/2015 ميلادي - 15/4/1436 هجري

الزيارات: 11513

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

زوجة تُعاني مِن العنف الزوجي، فزوجها عُدواني عنيف، يغضب منها بشكلٍ مزعجٍ، ويجرحها بالكلام، ويضربها، ولم تعُدْ تحتمل إهانته. وتسأل عن وسيلةٍ للتعامل معه؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أعاني من العنف الزوجي معاناة شديدة، فقد تعبتُ من زوجي جدًّا، وصبرتُ عليه وتحملته من أجل ابني.


زوجي عنيف جدًّا وعدواني؛ وإذا اختلفْنا في أي شيء تحصُل مشكلة كبيرة، ويغضب بشكلٍ مزعج، ويجرحني بالكلام، وإذا علا صوتي لأي سبب يكسر أثاث البيت، ويفتح باب الشقة ليسمعَ الناس صوتنا، ويضربني ضربًا مبرحًا، ولا يكتفي بذلك، بل يكتم أنفاسي إلى حدٍّ أكاد أموت فيه!!


لا أستطيع العيشَ معه، ولم أَعُدْ أحتمل إهانته لي وجرح كرامتي أكثر من ذلك، يشوه صورتي أمام الناس، ويسيء الظن بي، ويقلب الحقائق بصورة صعبة.


يلقي باللوم عليَّ في كل شيء، وكأنني الشماعة التي يعلق عليها كل أخطائه، وكثيرًا ما أحاول مناقشته بهدوء، وأنصحه بأن يكون من داخله أفضل من ذلك، ولا يسيء الظن بي، لكنه لا يسمع.


الآن انتهى إيجار الشقة التي نسكن فيها، ولا يريد تجديد العقد، ويقول لي: أمامك خياران:

الأول: أن تذهبي للعيش مع أهلك، وأسكن أنا في سكن العمل، ويعيش كالعزب.


والثاني: أن يُقَدِّم استقالته مِن العمل، ويسافر إلى بلده، وليس له مصدرُ دخلٍ هناك.


لا أعلم كيف يُفكر؟ ولم أعدْ أشعُر بالأمان معه، فهل شخصيته سَوِيَّة أو مُضطربة؟


وكيف أتعامل معه؟

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

 

فلا ريبَ أنَّ شخصًا هذا سُلُوكه وتلك فِعالُه، هو شخصٌ مُضْطَربٌ وغير متوافق نفسيًّا، وكلُّ مَن يقرأ وَصْفك سيُدرك أن هذه السلوكيات تتجاوَز مَعايير السواء والصحة النفسية مثلما تتجاوَز المعايير الاجتماعيَّة، فسؤالُك في رأيي ليس في محلِّه!

 

في الحقيقةِ يظهر لي أن النكاحَ بينكما قد وصل إلى نهايته بانتهاء عقد الإيجار؛ لذلك أجِد مِن الغَرابة أن تُفَتِّشي الآن عن طرُق للتعامُل مع رجلٍ كهذا يهينك، حتى ليوشك أن يقتلَكِ خنقًا، في الوقت الذي ينبغي لك فيه أن تبحثي عن طرُق للعيش في سلامةٍ وكرامةٍ!

 

لا يُمكن أن يجتمعَ الحبُّ والخوفُ في بيتٍ واحد تجاه رجلٍ واحد أبدًا، فإن أنتِ رضيتِ لنفسك العيشَ في خوفٍ وقلقٍ وهوانٍ فأنت وما اخترتِ لنفسك، لكن لا ترضي مثْل هذه الحياة لابنك، أوصيك بثمرة قلبك خيرًا.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصوابِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة