• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

أريد حلاًّ

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 23/6/2008 ميلادي - 18/6/1429 هجري

الزيارات: 6402

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

مشكلتي مع ولدي، عمره 3 سنوات، عنيد ولا يحس بالانتماء لأفراد أسرته المكوَّنة مني أنا الأم والأب وأخويه، مثلاً إذا قُمْنا بزيارة لأحد من الأقارب يقوم ولدي بالتنفيس عن مشاعره بأن يتَّفق مع أولاد أقاربه للاعتداء بالضرب على أخويه، وعندما أمنَعُه يتضجَّر ويقوم بسبِّي ويُطيل لسانه عليَّ مِمَّا يُحرجنِي! ووالله إنه يُتعبني نفسيًّا جدًّا، لا أدري ما الحلّ! علمًا بأنِّي لَم أُقَصِّر معه في البيت، فتقريبًا كلّ ما يُريدُه من الألعاب والدّلال والتَّماشي متوافر لديه!

الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

عزيزتي الأم:
أشكر لك تواصُلَك مع موقِع الألوكة, عسى أن تَجدي في هذه الاستِشارة مُبْتغاك.

أُريد أن أقولَ لك "هوِّني عليك" فليس هناك مشكلة؛ ما يَمُر به ابنك تطور طبيعي ومتوقَّع في سنِّه هذا، الذي يُطلق عليه المختصون بعلم الاجتماع: أزمة الحضانة.

فهي مرحلة مهمة وحرجة للوالدين وللطفل، وتتعدد جوانب تطور الطفل خلالها؛ لذلك لا أقول أقترح عليك؛ بل اسمحي لي أن أؤكد عليك - وأنا ناصحة مؤتمنة بفضل الله - ضرورة قراءة خصائص نمو الطفل في عمره: الاجتماعية، والنفسية، والجسدية. وتجدين هذا الموضوع متوافرًا بجميع المكتبات، لكنِ اختاري الأفضل.

فأنت بعد قراءتك لهذه الخصائص لن تقولي عن طفل لم يتجاوز ثلاث سنوات: "إنه عنيد، ولا يحس بالانتماء لأفراد أسرته، ينفس عن مشاعره"، هذه كلها أعمال غير مقصودة، من الاستحالة بمكان أن يأتيَها الطفل متعمِّدًا بقصد الإيذاء، فما بالك أنه ابنك: ابن بطنك؟

ولكنَّه قد يفعَلُها ويُبالغ فيها ابنُك؛ ليوصل لك رسالة مهمة غالبًا قد تكون للفت نظرك، لاحتياجه للحب والتربية، والقبلات والضم...

فأنت عزيزتي الأم كما فهمتُ من رسالتكِ أنك توفرين له (الرعاية المادية): الدلال، والألعاب، والتماشي. ثم تقولين: "كلُّ ما يُريده تقريبًا متوافرٌ لديه"، وأنا أسألك مَن أدراك أن كل ما يريده متوافر لديه؟

لتتعرفي على (كل ما يريده) أقترح عليك الجلوس معه، واسبري أغواره بعد التعرف على خصائص النمو التي ترافق عمره، حاوريه، وبإمكانك استخدام قراءة القصة معه، أو أن تؤلفي قصة من نفسك عن طفل يُمارس سلوكًا مشابهًا لسلوك طفلك، ثم اسألي طفلك: لماذا في رأيكَ يفعل الطفل هكذا؟ على أن تكون القصَّة مشوقة، ونبرات صَوْتِك جدّ تعبيريَّة.

كذلك الْعبا معًا لعبة الأدوار: أنتِ الطّفل وهو الأم، ستستمتعان معًا إلى حد كبير، وسيكشف لك طفلك الطريقة التي تُعاملينَه بِها والتي تُزْعِجه، كذلك أنت تقلدين طريقته التي تزعجك بصورة مضحكة، واجعليه ينزعج منها، ويدرك كم هي مؤلمة لك.

ختامًا أقول لك عزيزتي الأم: إنه عليك في كل الأحوال التعرف على مشاعر الطفل، ثم تعديلها، ولن ينفع أبدًا مصادمة مشاعره أو مُصادرتُها.

أعانَكِ الله على تربية أبنائِك، وإيَّاك والتدليلَ دون حزم؛ فالدَّلال يُفْسِد الأبناءَ ذكورًا وإناثًا، وزوَّدك بالصبر والرضا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة