• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابنتي والعناد

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 4/2/2009 ميلادي - 8/2/1430 هجري

الزيارات: 9041

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم، ورحمة الله وبركاته،
بارك الله فيكم وفي جهدكم لخدمة المسلمين، وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة.

عندي ثلاث بنات، الأولى 7، والثانية 5، والثالثة سنة ونصف.

المشكلة في البنت الوسطى، لا تسمع الكلام، ودائمًا تبكي وتعمل مشكلة على كل شيء، وإذا لم أستجب لها تبدأ بضرْب الكبرى ضربًا شديدًا، وأوقات كثيرة تصرخ حتى أفقد أعصابي وأضربها، والله اتَّبعت معها أكثر من مرة أسلوب الحوار والمكافأة، وليست هناك نتيجة، ودائمًا تنظر إلى الكبرى وتقول: أنت تحبينهم فقط، وأنا لا، وتعِبْتُ منها، ولا أعرف كيف أتعامل معها، والمشكلة أشعر أنَّها لا تحب أختها الكبرى، فأرجو توْضيح كيفية التَّعامُل معها، وجزاكم الله خيْرَ الجزاء.
الجواب:
السلام عليْكم ورحمة الله وبركاته،
السائلة أم رحمة، أتفهَّم مشاعرَك وحرصَك على تربية بناتك تربيةً صالحة، فهنَّ طريقُك لدخول الجنَّة؛ كما ثبت عن الحبيبِ المصطفى، محمَّد - صلى الله عليه وسلَّم.

أقِف عند سطورك لنناقِشَها معًا، وأعطيك بعض الومَضات التي تعينُك - إن شاء الله.

الابنة أو الابْن الثاني يعاني من كونه (الثاني)؛ أي: هناك (أوَّل) يسبِقُه، فإنْ كان هذا الأوَّل جيِّدًا، فعليه أن يقلِّده، وإن كان سيِّئًا، فعليْه ألاَّ يقلِّده، هو يُريد أن يكوِّن (ذاته أو نفسه)؛ لكنَّ طبيعة المجتمع العربي - الذي يعشَق المقارنة - لا تُتيح له ذلك، فينتج الصراخ والصدام، ورفض الأوامر الذي يسمِّيه الآباء عنادًا.

ويبدو من رسالتِك أنَّ الابنة الكبيرة مُطيعة، فتطلُبين من الوسطى تقليدها.

الحل - أمَّ رحمة - هو العلم؛ فإنَّ الإنسان عدوُّ ما يجهله، وأنت بسؤالك "موقع الألوكة" أصبتِ شيئًا من العلم؛ لكنَّه ليس كافيًا، أقترح عليْك بشدَّة قراءة مظاهِر نموِّ الطِّفْل من الجانب العاطفي، والعقلي، والجسمي، والحركي، والاجتماعي، بحيثُ تُصبحين ملمَّة بصورة كاملة بالمتغيرات التي تعترِي ابنتَك.

عادة هذا السنّ - السنوات الخمس - سنّ أزمة للطفل والأمّ، أمَّا لماذا هو أزمة؟ فستعْلمين الجواب إن قرأْتِ ما أشرتُ به عليك - إن شاء الله.

على ضوْء قراءتك ستتوصَّلين - بإذْن الله - للطَّريقة الفضلى للتعامُل مع ابنتِك، هل هو العقاب؟ وأي نوع منه؟ أو المكافأة؟ وما نوعها وحجمها ومدتها؟

الأهمُّ من هذا وذاك: المصداقية والاستمراريَّة في التربية، فالطفل يَجِبُ أن يشعُر بالأمن، ووجودُ قوانين في البيت يعطيه الأمن، ويَجعله يتوقَّع النَّتائج؛ ممَّا يؤثِّر على استِقْراره النفسي، وعلاقته مع أفراد بيته، مثلاً في بيتكم قانون عدَم مشاهدة التلفاز أكثرَ من نصف ساعة يوميًّا، سيتوقَّع الطفل أنَّه سيُعاقب إن تَجاوز نصف الساعة، وأنَّ غيره أيضًا سواء كان كبيرًا أم صغيرًا سيُعاقب لذلك، وهكذا.

آمُل أن أكون قد أفدتُك، بارك الله لكِ في بناتِك، وأقرَّ عينيْك بِهنَّ.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة