• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

الطفل والجنس

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 16/4/2009 ميلادي - 20/4/1430 هجري

الزيارات: 28015

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

لدي طفل يبلغ من العمر سنةً ونصفًا، بدأتُ ألاحظ عليه قبل شهرين تقريبًا أنه يقوم بالنوم على بطنه، ويعمل مثلما يعمل الرجل مع زوجته، فهل هذا الشيء طبيعي، على الرغم من أنه ينام معنا منعزلاً في زاوية من زوايا الغرفة، ولا يوجد لدينا عاملة منزلية؟

أرجو إفادتي عن الموضوع، وما الحل لذلك؟

الجواب:

الأب السائل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باركَ الله لكِ في ابنكَ، وبلَّغه أشُدَّه، ورزقك برَّه.

جوابًا لسؤالك؛ أقتطف لك من مقالٍ قرأتُه بعنوان: "حب الاستطلاع، والسلوك الجنسي لدى الأطفال: تفسيره نفسيًّا، ومواجهته سلوكيًّا"، حيث ذكر الطبيب صاحب المقال: "وليس من السهل أنْ نَصِفَ الطفل بالشذوذ، أو الانحراف الجنسي؛ لمجرد أنه تصرَّف بشكل غير مألوف، أو أتى من الأفعال أو الأقوال ما لا يُقرُّه العُرفُ، أو لا يوافق عليه المحيطون به، والمعيارُ في ذلك هو أن يكون هذا السلوك منطبعًا في شخصية الطفل، ويَغلب عليه، ويلفت إليه الانتباه باستمرار، ويتكرَّر منه، ويتواتر عنه".

إذًا؛ لابد من متابعة الطفل، والتنبه: هل يتكرر هذا منه؟ ومتى؟ وغالبًا هو لا يفعله بالخفاء؛ لأنه لا يدرك أن الذي يفعله قد يثير اهتمامَ الآخرين، أو قد يقلقهم؛ ولكن هذا الفعل يحقِّق له بعضَ شعور محبَّب؛ فيأتي به.

والذي استوقفني في رسالتكَ أنك ذكرتَ أن الطفل ينام في غرفة الأبوين، ولكنك أكَّدت أنه ينام منعزلاً، ولكن قد "يتأثر سلوكُ الطفل؛ نتيجة نومه مع الكبار، سواء الوالدين، أو المحيطين من الأسرة؛ إذ قد يشاهد بعضَ سلوكياتهم الجنسية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو من خلال حبِّ اطلاعه هو على ذلك؛ مما قد يعرِّضه لبعض المشكلات، ومحاولات تفسير وفَهْم هذه التصرفات".

ومن الأمور المهمة تربويًّا: التعاملُ مع هذه المسائل بشكل لا يجعل الطفلَ يَشعر بالذنب، ويعاني بسبب ذلك، وعدم اللوم والتوبيخ لما يفعله؛ لأنه إنْ فعله تقليدًا لوالديه، "سيتشوش" تفكيرُه، وتتزعزع ثقتُه بوالديه؛ أنهما ينهيانه عن فعل يأتيانِه.

ولكن ينبغي مساعدته على الشعور بالإشباع العاطفي، وتجاوز ذلك بالشكل الطبيعي؛ حتى يتلاشى مثل هذا السلوك طبيعيًّا، والإشباعُ العاطفي لا يعني الإفراط في الضمِّ والقبلات والعناق - وأقول: الإفراط - بل الاعتدال، فقراءة القصص له، وإشغاله بالتلوين باليد، وأعمال اليد التي تناسب عمره كاللعب بالرمال - بعون الله - تعطيه مشاعر السعادة.

وإني أقترح عليك الاستزادة في هذا الموضوع بالاطِّلاع على المواقع الثقة، أو الكتب المناسبة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة