• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين


علامة باركود

مشكلة مراهق 14 سنة

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 10/1/2009 ميلادي - 13/1/1430 هجري

الزيارات: 21736

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليْكم، ورحمة الله، وبركاته،
وبعد:
بدايةً نسأل اللهَ لكم التوفيقَ والسَّداد، وأشكرُكم من أعماق قلبي على خدْمة المجتمع، وإصْلاح ذات البيْن، بتقديم الاستِشارات والفتاوى وغيرها.

نسأل الله أن يبارك في جهودكم جميعًا، وبعد:
أنا مربٍّ ومعلِّم حلقة، لديَّ مشكلة مع طالبٍ يبلغ عمره 14سنة، في سن المراهقة، مشكلة هذا الطالب قد عانيْنا كثيرًا من تحرُّشه، وفعله لبعْض التحرُّشات الجنسيَّة، مثل: مس ذكَر بعض الطلاب – أي: مس العضْو التَّناسُلي - وهذا ملحوظ، ممَّا اشتكوا منه وضبط عليه، ومُمارسته أيضًا خارج الحلقة جريمةَ اللواط مع أطْفال الحي، ولديْه بعض السلوك الخاطئ، مثل الكذِب، وعدم الاعتِراف، والمعارضة الكثيرة، منذ سنة تقريبًا ظهرتْ هذه الملحوظات عليه، وقد بقِي معنا هذا الطَّالب ثلاث سنوات تقريبًا.

وبعد حوالي شهرين عقدْنا اجتماعًا - أنا وزملائي المربِّين - للبتِّ في قرار لهذا الشخص: إمَّا الفصل وإمَّا التَّوقيف، وإمَّا المعالجة والإصلاح، وأقررْنا على فصلِه، ولم نبلغه بذلك حتَّى الآن، ولكن نُمارس نشاطَنا بعيدًا عن أنظاره، ولا نأخذه معنا.

الأمر الذي جعلنا نعجل في القضيَّة، هو انتشار فعلتِه على مستوى الطلاَّب والحارة التي يعيش بِها، وبالتَّالي أصبح منبوذًا أمام زملائِه الطُّلاب، علمًا أنَّه قبل قرار الفصْل جلسْنا معه بعض الجلسات الحواريَّة، ووضعنا له بعض البرامج التي نراها صالحةً له ولسنِّه؛ اجتهادًا منَّا، ولقد استشرْنا بعض المربِّين في بعض هذه البرامج، ولكن لا زلْنا نتأمل فيه الخير؛ حيثُ إنَّه من الطلاب المتميِّزين في الحفظ والأنشطة والبرامج والحضور.

السؤال: هل نُرجعه ونواصِل الإصلاح أم نوقِفُه ونتركه؟

أفيدونا أثابكم الله.

والسلام عليْكم، ورحْمة الله، وبركاته.
الجواب:
السلام عليْكم، ورحمة الله، وبركاته،
أيُّها المربِّي الفاضل، بارك الله بِجهودكم، سأضع جوابَ سؤالِك بنقاط محدَّدة، داعيةً الله - جلَّ وعلا - أن يشفيَ هذا الولد، ويحفظ مجتمعاتِنا من الفساد.

هل هذا الولد هو دائمًا الفاعل؟ أم سبق وفُعل به - فعل الفاحشة - ومازال يُفعل به؟
يَجب التَّعرُّف على بيئة الفتى؛ لأنَّها المصدر بالتربية، وجهودكم لن تُثْمِر إن كان هناك تقويضٌ وهدمٌ لها من داخل بيتِه، وأعظم مشكلة أن يكون الأبوانِ قدوةً غير صالحة للفتى.

إذًا لابدَّ من تعاوُن البيت وأفرادِه تعاوُنًا كاملا مع حلقة المسجِد.

حاوروا الفتى - وهو كما قلتُم: نشيط ويحفظ؛ أي باستطاعتِه التعبير عن مكنوناته - حاوِروه بصراحةٍ دون جَرْحه، واطلبوا منه - وهذا هامٌّ جدًّا - وضْع البدائل لما يفعله، فالذي يفعلُه الفتى سلوك لدوافع عنده يُشبعها هو، ويظنُّ أنَّه ليس لديْه البديل عنها، أنتُم معلِّموه الكرام، وسِّعوا له اختياراتِه، وعدِّدوا له البدائل على أن يبدأ هو بطرْحِها، ثم تعملوا على تعديلِها من قِبلكم، أو تَقْبلوها إن وجدتُم أنَّها مناسبة، ويكون التَّركيز على حلِّ المشكلة، وليس على المشكلة ذاتِها، المشكلة تُختصر بعباراتٍ مَحدودة وقليلة حتَّى لا يتمَّ التَّركيز عليها؛ ولكيْ يقبل هذا لابدَّ أن يشعُر بدايةً أنَّكم تحبُّونه وحريصون على مصلحتِه.

ضعُوا له برنامجًا مُحدَّدًا بالوقت والساعة بأنشِطة؛ ليشغل وقته، ولابدَّ من متابعته ومحاسبتِه على الالتزام به: سباحة، كرة قدم، زيارة الأُسر الفقيرة وتوزيع معونات عليْها؛ مثلاً: زيارة أرحامه، تكثيف برنامج الاستِذْكار له، وهكذا.

هذا الفتى لا يترَكُ بِمفرده أبدًا مع الصِّغار - كنت أتساءَل: هل كان يتحرَّش بالأطفال ضِمْن وقت الحلقة؟ - لابدَّ من متابعة شديدة ومراقبة له - بمعنى المراقبة - حتَّى لا ينفرد بالصغار، وتسوِّل له نفسُه التحرُّش بهم.

من الضروري جدًّا منذُ بدْء الإصلاح قياسُ درجة الإصلاح به، ويُكْتَب هذا التغير؛ لتحديد أكثر الأمور التي أَثَّرت عليه وبدقة، فيتم تكرارها معه.

أؤكِّد على دوْر البيت، وضرورة تعاوُنِه معكم، أمَّا إن كان الفساد ينبُع من بيت الفتى، فلابدَّ من القيام بواجب المواطنة الصَّالحة، التي يفرضها عليْنا دينُنا الحنيف، والاتِّصال بمركز أمان الأسري، أو مكاتب وزارة الشؤون الاجتماعية في السعودية؛ لحماية الفتى من مُمارسات ذَوِيه، والتي انعكستْ سوءًا على الفتى، وعلى أبناء الحي بأكمله.

والسلام عليْكم، ورحمة الله، وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة