• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابن أختي وعصبيته

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 28/7/2009 ميلادي - 5/8/1430 هجري

الزيارات: 7047

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليْكم،
عندي ابنُ أختٍ لي، عمره الآن 5 سنوات، والمشْكِلة أنَّه إلى الآن لم يستطِع الكلام إلاَّ كلِمات بسيطة جدًّا، وعندما لا نفهم كلامَه يبدأُ بالعصبيَّة وبضرب أمِّه ووالده، وعنده مبدأُ العنف والهجوم على أقرانه، يُحاول أن يثير غضب أمِّه بالذَّات، تعِبْنا من الحل، لم نَجد ما نساعده به، أتَمنَّى مساعدتكم.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

مرحبًا بك - أخي الكريم - في موقع "الألوكة"، وأعتذِر عن التَّأخير.
من الواضِح أنَّ ابنَ أُخْتِك لديْه تأخُّر في الكلام، فالطِّفل في سنِّ الخامِسة عادة ما يتحدَّث بطلاقة معقولة.

أودُّ منك أن تُتابع معي النِّقاط التَّالية، التي قد تفسِّر مسبّبات هذه الحالة حتَّى نسعى لعلاجها:
أوَّلاً: وجود تأخُّر في الكلام لا أكثر: هذا التَّأخُّر هو الَّذي يجعله غير قادر على التَّعبير عن نفسه ممَّا يفسِّر عصبيَّته، كما قد يورّثه شعورًا بالضَّعف أو النَّقص ممَّا يسبب العصبية.

ثانيًا:
وجود تأخُّر عقلي: حيث يعاني بعض الأطفال من تأخُّر عقلي، وتأخُّر في النمو، مع تأخُّر في الكلام، وفي مثل هذه الحالة، لابدَّ من التَّساؤل عن نمو الطِّفْل الجسدي: متى جلس؟ متى مشى؟ متى ابتسم؟ حتى نحكم على مسار نموِّه العقْلي والجسدي.

الأطفال الذين يعانون من تأخُّر في النمو يُعانون من العصبيَّة والعدْوانيَّة؛ نظرًا لعدم قدرتِهم على التَّعبير عن أنفسهم وعمَّا يدور بدواخلِهم.

وللتغلُّب على هذه المشكِلة؛ لابدَّ أوَّلاً من تشْخيص الحالة لدى طبيب أطْفال متخصِّص، أو طبيب نفسي أطْفال، أو أخصائي نفسي أطفال، يُجري عليه الفحوصات اللاَّزمة للتأكُّد من وجود هذه المشكِلة من عدمِها.

ثالثًا:
من الأمراض الأخرى التي تؤدِّي إلى العصبيَّة والتأخر في الكلام التوحُّد: لكن التوحُّد له أعراض أخرى مهمَّة لابدَّ من التأكُّد من وجودها قبل تشخيصه.

يعتقد بعض الناس أنَّ التوحُّد يتسبَّب فقط في التأخر في الكلام، وهذا غير صحيح، فالتوحُّد مرضٌ يؤثِّر على كثير من الوظائف الاجتماعية للطفل، على سبيل المثال: قد يفقد الطفل اتصاله بالأسرة، حيثُ يعجِز عن النظر إلى عين أمِّه أو والده، لا يتكلم إلاَّ همهمات بالرَّغم من قدرته الجيِّدة على السَّمع، ولا يُشير بإصبعه للحصول على ما يريد.

ولتحْديد وجود التوحُّد من عدمه؛ لابدَّ من زيارة طبيب أعصاب أطفال، أو طبيب نفسي أطفال، أو أخصائي نفسي أطفال، الذي يستطيع تشخيص هذه الحالة بشكل صحيح، بإذْن الله.

ختامًا: أودُّ أن أنوِّه إلى أمر مهم، إنَّ عصبيَّة الأطفال ترجِع في كثيرٍ من الأحيان إلى مشكِلة في التَّربية، على سبيل المثال: في كثير من الحالات لا يَجد الطِّفل الاهتِمام إلاَّ عندما يثير مشكِلة ويبدي غضبه وعصبيَّته، وهنا يتعزَّز لديه فكرة أنَّ الاهتمام من والديه لا يأتي إلاَّ بهذه الطريقة فسأفعلها، وهكذا.

ولتصحيح ذلك؛ يَجب أن نُخبر الوالدَين بأن يعطوا انتباهَهم وثناءهم على الطِّفل في لحظات الهدوء، وأن يَحرموه الانتباه الَّذي يسعى إليه أثناء عصبيَّته، يجب أن يتركَّز لدى الطِّفْل أنَّه لن يلقَى الاهتِمام إلاَّ إذا ضبط نفسَه، وفي حال توقُّفه عن السلوك السيئ - ولو لفترة قصيرة جدًّا - لابدَّ من مكافأته كأن تحتضِنه أمُّه، أو تثني عليْه، أو تبتسم له، أو تعطيه جائزة، وما إلى ذلك.

من الواضح أنَّ أمامكم بعض الخطوات التي لابدَّ من فعلها للتعرُّف على مشكلة هذا الطفل وتحديدها، أتمنَّى لكم التَّوفيق، ومرحبًا بكم في موقع "الألوكة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة