• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين


علامة باركود

أشك في فض بكارتي

أشك في فض بكارتي
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 12/7/2026 ميلادي - 26/1/1448 هجري

الزيارات: 401

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة عُرضت لحادثة وهي في سن صغيرة؛ حيث أدخلت شيئًا صلبًا في مهبلها، فنزل منها دم، وهذه الحادثة أصابتها باكتئاب شديد، وتبخرت أحلامها الزوجية والعاطفية، وتسأل: ما الرأي؟


♦ التفاصيل:

لديَّ مشكلة أرهقتني وأتعبتني نفسيًّا كثيرًا، ولا أدري ماذا أفعل، أُصبت بإحباط شديد، أنا فتاة عمري 20 عامًا، معروفة بالخلق الحسن والدين، والجمال والذكاء، لكن هذه المشكلة سيطرت على تفكيري، وأصبحت مشتتة تمامًا، لا أستطيع التركيز في الدراسة، رغم أنني التحقت بكلية الطب، لكنني منذ ثلاث سنوات أعاني من الفشل المتكرر، بعد أن كنت من الطالبات المتفوقات.

 

المشكلة تعود إلى أنني عندما كنت صغيرة في عمر 12 سنة؛ حيث أدخلت شيئًا صلبًا في رحِمي، فنزل مني دم، لكني تجاهلت الموضوع لأنني لم أكن أعرف شيئًا عن غشاء البكارة آنذاك، والله إني عفيفة، ولم يمسسني بشر قط. قبل سنة عندما عرفت ما يسمى بغشاء البكارة، وعذرية الفتاة، أُصبت بخوف شديد وسيطر عليَّ الاكتئاب، لهذا السبب، أصبحت متوترة من فكرة الزواج والرجال، وتحطمت أحلامي بأن أصبح زوجة وأمًّا، حتى أحلام الحب تبخرت، شعرت أن حياتي العاطفية والزوجية قد دُمِّرت، وهذا جعلني أفقد ثقتي بنفسي، وكلما حاول أحدٌ التقدم لخطبتي، شعرت بضيق وتعب بدلًا من الفرح والسعادة، لا أستطيع الذهاب إلى طبيبة لفحص حالتي بسبب الخجل؛ لذا حاولت فحص نفسي بنفسي، في المرة الأولى، لم أستطع رؤية شيء سوى فتحة المهبل نفسها، لكن في المرة الثانية، غيَّرت وضعيتي وتمكَّنت من رؤية قطعة لحمية وردية تغطي فتحة المهبل بشكل كامل، وفيها ثقوب صغيرة جدًّا، هل هذا هو غشاء البكارة؟ وهل ما زلت عذراء؟ وإذا تزوجت، هل سأنزف أم لا؟ ولماذا لم أستطع رؤيته في المرة الأولى بينما ظهر في المرة الثانية؟ وإذا كان الغشاء موجودًا، فما سبب النزيف عندما جرحت نفسي وأنا صغيرة؟ أرجوكم ساعدوني، فقد تعبت كثيرًا، الله يجزيكم خيرًا.


الجواب:

أشكر لكِ ثقتكِ، وأقدِّر ما يملأ رسالتكِ من ألم صامتٍ، وخوف مرهق، وأدرك تمامًا الحيرة التي تعيشينها منذ سنوات.

 

ولكن دعيني أُطمْئِنُ قلبكِ بهدوء؛ أنتِ بإذن الله طاهرة عفيفة، ولا علاقة لما حدث معكِ في طفولتكِ بفقدان العذرية.

 

غشاء البكارة عزيزتي هو نسيج مرن له طبيعة تختلف من فتاة إلى أخرى، ولا يزول بسهولة كما يُخيَّل لبعض الفتيات، بل يحتاج إلى قوة مباشرة، أو تمزق واضح، وهذا لا يحصل عادة إلا بدخول كامل لجسم غريب أو علاقة زوجية مكتملة.

 

وما دام ما حدث معكِ مجرد إدخال بسيط، فقد يكون النزف بسبب خدش سطحي، ولا علاقة له بتمزق الغشاء.

 

أما رؤيتكِ لغشاء يغطِّي فتحة المهبل مع وجود ثقوب صغيرة، فهو وصف طبيعي جدًّا لِما يكون عليه الغشاء السليم، واختلاف رؤيتكِ بين المحاولتين أمر طبيعي أيضًا؛ لأن وضعية الجسم، والإضاءة، وطريقة الفحص تؤثر كثيرًا في رؤية التفاصيل الدقيقة.

 

ثِقِي بأن الله لطيف بعباده، وقد ستر عليكِ وحفِظكِ، فلا تسمحي لوساوس الشيطان أن تعكِّر حياتكِ.

 

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 201].

 

وما دمتِ عفيفةً طاهرة، فلا تقلقي من أمر الزواج أبدًا؛ فالزواج رزق مكتوب، والغشاء ليس معيار العفة الحقيقي، بل العبرة بما بين العبد وربه من صدق وطهارةِ سريرةٍ.

 

أما مسألة النزف ليلة الزواج، فأمره يختلف من فتاة إلى أخرى، فقد يحدث نزيف وقد لا يحدث، ولا علاقة لذلك بالعذرية أو بالطهر.

 

اطوي هذه الصفحة من حياتكِ بكل هدوء، واطلبي من الله تعالى دائمًا أن يجبر خاطركِ، ويزرع في قلبكِ الطمأنينة، وقولي في سجودكِ:

اللهم اجبر قلبي جبرًا يليق بعظمتكِ، اللهم ارزقني طمأنينة وسعادة تملأ روحي.

 

أسأل الله أن يطمئن قلبكِ، وأن يرزقكِ زوجًا صالحًا يكون لكِ سكنًا ورحمةً.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة