• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

طفلي والضرب

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 6/6/2011 ميلادي - 4/7/1432 هجري

الزيارات: 12337

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم.

عندي طفل عمره سنتان و8 شهور، وهو الطفل الأول والوحيد حتى الآن لي، مشكلته الضرب؛ يضربني ويضرب أباه، وعنيد، والصراحة يحرجني لأنَّه يضرب الأطفال ويضرب أمي وأبي وخالاته، لكنَّ الأشخاص الغرباء لا يتجرَّأ ولا يمدُّ يده عليهم، علمًا بأنَّ طِفلي اجتماعي - ما شاء الله - ويحبُّ اللعب، لكنَّ أباه يضربه، وألف شكر لكم.

الجواب:

مرحبًا بك في (شبكة الألوكة) وأهلاً وسهلاً.

قرأتُ رسالتك، وأشكُرك لأنَّك سهَّلت عليَّ مهمَّة الإجابة؛ فقد وضعت التفسيرَ الأكثر أهميَّة لسلوك الضرب الذي تُلاحِظينه على طفلك، إنَّ ضرب والده له سببٌ مهم لاكتِسابه هذا السلوك، فوالده هو القُدوة والرَّمز، ويلاحظ أنَّه يحلُّ مشكلاته عن طريق الضرب، فمن المنطقي أنْ يكتسب هذه العادة، والخطوة الأولى والأهمُّ أنْ تتحدَّثي مع والده ليوقف هذا السلوك ولو بالتدريج؛ ومن ثَمَّ يجب أنْ تطوِّرا طريقةً مختلفة للعقوبة تعتمد على توضيح الخطأ، وتوضيح أنَّ القيام به يستوجب العقوبة، وعندما يقوم به يتمُّ تذكيره بذلك مرَّة واثنتين، ثم نُطبِّق العقوبة المذكورة؛ مثل الجلوس وحيدًا في الغرفة، مع مُعاتَبته بشكلٍ هادئ وتوضيح الخطأ، ونزع وعد بألاَّ يُكرِّر ذلك، وضرب الأمثلة بأطفالٍ مثله ممَّن يحبُّ، وكيف يمتَثِلون للسلوك الصحيح.

 

من الوسائل المهمَّة أيضًا أنْ ننمي الجانب العاطفي لدى الطفل؛ فدائمًا نتحدَّث عن المشاعر وأنواعها وكيف نمرُّ بها، كما سيكون مفيدًا تعليمُه المصطلحات العاطفيَّة، وعرض بعض الصور لأشخاصٍ يمرُّون بأنواعٍ مختلفة من المشاعر لإثراء لغته العاطفيَّة، وقُدرته على تسميتها ووصفها، وبعد ذلك نقومُ بشرح ما يُسبِّبه الضرب من ألمٍ للشخص الآخَر وتعليمه أنْ يطالب بحقِّه بالكلام والمطالبة الحازمة، ومثِّلي أمامه كيف يُطالِب بحقِّه بحزم عن طريق تعليمه الكلمات ولغة الجسد المناسبة، مع حثِّه الدائم على عدَم الضرب وألاَّ يمد يده، وأنَّ هذه يده مِلكُه ويجبُ أنْ تبقى معه.

 

خِتامًا: يجب أنْ نتذكر أنَّ تعديل السلوك وإكساب الطفل سلوكًا جديدًا يحتاجُ إلى الصبر والوقت والتدرُّج، ولكن يجب ألاَّ نُفوِّت أيَّ مناسبة للحديث عن ذلك؛ فالاستمرار في التوجيه في كلِّ مناسبة يُسبِّب تغيُّرًا ناجِحًا.

 

أرجو لكِ التوفيقَ، وأهلاً بك دائمًا في (شبكة الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة