• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية


علامة باركود

ابني لا يحب المدرسة

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 18/7/2011 ميلادي - 16/8/1432 هجري

الزيارات: 8022

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ ابنٌ عمره 6 سنوات، دخَل المدرسة منذ سنتين، وسينتقل إلى المرحلة الابتدائيَّة - إن شاء الله - لكنه لا يحبُّ المدرسة، مع أنِّي استعملت معه جميعَ الأساليب، كما أنَّ جميع العاملين في المدرسة يهتمُّون به، ليس له أصحابٌ في المدرسة، اشتركت له في النادي ليلعب (الكاراتيه) رفَض أيضًا فكرة الاختلاط نفسها، ودائمًا يُردِّد كلمة: (لا أريد أن أكبر، أريد أن أظلَّ معك يا أمي) مع العلم أنِّي عندي بنت عمرها 3 سنوات، وسلوكها طبعي جدًّا، لكن فقط هناك اختلافٌ في معاملة زوجي للولد والبنت؛ هو يُفضِّل البنت في كلِّ شيء، مع تلبية جميع الطلبات، والتعامُل معها بهدوء وتدليل على العكس مع الولد؛ ليس هناك أيُّ نوعٍ من المعاملة أبدًا، ويصل العقاب إلى الضرب في حالة خطَئِه أو إغضاب أخته.

الجواب:

أختي الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيَّاك الله وبيَّاك.

مشكلتك مسؤولٌ عن حُدوثها طرفان:

الطرف الأول: البيت.

 

الطرف الثاني: المدرسة.

 

التعامُل القاسي من الوالد والتفرِقة بين الطفلين، ولَّد عند ابنك خوفًا من العالَم الخارجي؛ فالمدرسة بالنسبة لطِفلك عالم خارجي غير آمِن.

 

فإذا كان طرف الأمان الأوَّل البيت لم تتحقَّق فيه مَعايير الأمان كما يجبُ، فكيف بالطرف الثاني (المدرسة) وهو العالَم الخارجي؟!

 

ولربما يخشى أنْ يُقدم الدَّلال والهدايا لأخته الصغرى في غِيابه.

 

ابنك لا يرغَب في أنْ يكبر عكس الأغلبيَّة من الأولاد الذين يسعَوْن ليبدوا أكبر عمرًا، ذلك أنَّه يلاحظ أنَّ الدلال يُقدَّم للأصغر، أمَّا الأكبر فيَفقِد هذه الميزات من الحبِّ والعَطايا والدلال.

 

أفترض أيضًا أنَّه وجَد سُوء معاملةٍ من المعلِّمين أو أحد التلاميذ؛ ممَّا أفقَدَه الرَّغبة في الحضور إلى المدرسة.

 

وأقترح عليك التالي:

1- أنْ تجلِسي مع طفلك وتلعَبِي معه، وتسأليه عن عدم رَغبته في الذهاب إلى المدرسة.

 

2- اقترحي عليه أنْ يلعب دور المعلِّم أحيانًا ودور الأب أحيانًا، ووفِّري لوحًا (سبورة) ليكتُب عليها، وراقِبي حديثه خِلال اللعب؛ لعلَّك تَصِلين إلى سبب المشكلة؛ فالأطفال يُعبِّرون من خِلال اللعب عن كلِّ ما يُضمِرونه في أفئدتهم الصغيرة.

 

3- قدِّمي لطِفلك الكثيرَ من التعزيز المعنوي؛ كالحب، والقبلات، والكلمات، والهدايا، وشجِّعيه حين يتواصَل مع الأقْران.

 

4- تَحاوَري مع زوجِك بضَرُورة الحبِّ والقُبلات والتعزيز، وخُطورة التفرقة بين الأبناء التي لا بُدَّ ستنعكس سلبًا على شخصيَّة الطفل، وعلى ثقته بنفسه التي يجبُ أنْ تنمو، لا أنْ تخبو.

 

5- تواصَلي مع المدرسة واستَشِيري المرشد في ذلك؛ فربما وجَد قسوةً من المعلِّمين أنتجَتْ كرهَه للمدرسة.

 

6- ابحثي عن وسيلة تعزيزٍ تجعَلُه يُقبِل عليها ويجد فيها تفضيلاً وتمييزًا عن المنزل؛ فالطفل يُقبِل على المكان الذي يجد فيه إثارةً وإغراءً أكثر.

 

7- تعرَّفي على أطفال الصفِّ، وتواصَلِي مع بعض الأهالي الذين تُفضِّلينهم، ومن الجيِّد لو زُرتِ بصُحبة ابنك أحدَ أطفال الصفِّ في منزله؛ بحيث تكون له علاقة خارج المدرسة مع طفلٍ في الصف نفسه؛ وهذا سيُشكِّل حافزًا يُرغِّبه في الذهاب إلى المدرسة ليتواصل أيضًا مع صديقه.

 

أسأل الله لك التوفيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة