• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

أخي أعماه الحب

أخي أعماه الحب
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 27/3/2017 ميلادي - 28/6/1438 هجري

الزيارات: 8125

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاةٌ لها أخٌ على علاقة عاطفية مع فتاة، ويريد التقدم للزواج منها، لكنَّ الفتاة تراها غير ملتزمة، وتريد نُصحه بالابتعاد عنها، وتسأل: كيف أجعله يبتعد عنها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي على مشارف التخرُّج في الجامعة، وهو شابٌّ طيبٌ جدًّا، أو كما يقال: "على نياته"، اكتشفتُ أنه يُراسل إحدى الفتيات، ويُكلمها ويتبادلان الصوَر.


قررتُ مواجهته وكلمتُه وناقشتُه، وكان واثقًا بي جدًّا، وأخبَرني أنه يريد خطبتها، وأعتقد أنه عبارته تصف كمية الثقة العمياء والأحلام الوردية وسحابة الحب التي يعيش فيها مع الفتاة.


ناقشتُه برفق فكان يدافع ويناضل عن حبهما الشريف الذي دام لثلاث سنوات، وبعدَ نقاشٍ أقرَّ بأن ما يفعله خطأ، ودعا الله أن يهديه لطريق الصواب ويذهب لخطبتها سريعًا.


المشكلة أن أخي كما أخبرتكم طيب، وأنا أشك أن تكون الفتاة لها علاقات سابقة، ومما جعلني أشك في ذلك؛ صورها ومكالماتها، إضافة إلى أنها تكبر أخي في السن، ولم تنشأ على ما نَشَأَتْ عليه أسرتنا من الالتزام.


مسألةُ إقناعه أصبحتْ مستحيلةً، فهو مُعجَب بها، وملأتْ عليه قلبه، وأتمنى أن يفيقَ أخي مما وقَع فيه مِن الحب، فكيف أجعلُه يبتعد عنها؟

أنتظر رأيكم بارك الله فيكم

الجواب:

 

أشكر ثقتك في شبكة الألوكة أختي الفاضلة، وأشكر حرصك على أخيك وغيرتك على انتهاك محارم الله، وأفضلُ ما أوصيك به أن تُحاولي أن يتحدث مع أخيك رجلٌ ثقة بعد أن تَشرحي له الأمر، فالكثير من الشباب لا يقبل المشورة من أخته.


وما قدمتِه يكفي مِن حلول؛ لذلك حاولي أن يطلبَ أخوك الاستشارة مِن مستشارٍ ولو بالهاتف، ومراكز الإرشاد كثيرة، ولكن هذا لا يمنع أن تُحاولي معه بقلب الدور، وذلك بقولك: هل ترضى أن أفعلَ ذلك وأنا أختك؟!


استخدمي أسلوب الاستنتاج المنطقي مع تَكرار: أنتَ مسؤول عن تصرفاتك، وتتحمَّل النتيجة، واطلبي منه أن يتخيلَ:

• كيف ستكون حياتُه معها؟

• هل سيثق بها؟

• هل تنفع أن تكون مربية لأبنائه؟

اطلبي منه أن يستخيرَ الله، ويستشير مختصين، كما أوصيكم بمحاولة تأخير الزواج، مع الإكثار من الدعاء له والاستغفار.

سائلة الله أن يختارَ له الخيرة الطيبة، ويُرشده لطريق الفلاح





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة