• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب


علامة باركود

علاج الخوف

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 24/2/2011 ميلادي - 20/3/1432 هجري

الزيارات: 15364

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله.

أسأل الله أن تكون في أتم الصحة والعافية يا دكتورنا الحبيب، سأبدأ لك من البداية؛ حتى تكون على بَصيرة، وأرجو أن تعذِرني إن أطلت عليك قليلاً.

 

قبل 5 سنوات أتاني خوفٌ شديد، لا أعلمُ سَبَبه، وكنت لا أستطيعُ النوم إلاَّ وأمي بجواري من شدة الخوف، وكنت إذا اشتَدَّ عليَّ الخوف أشعر بتعرُّق وبُرودة في الأطراف، وجفاف في الفم، هذه الأعراض كانت في البداية، وبعد سنتين من الحالة ذهبتُ إلى طبيبة نفسانية، وأعطتني دواء seroxat وserequel؛ لأن النوم لم يكن منتظمًا لديَّ.

واستَمْرَرْتُ على هذا الدواء فترةً رُبَّما حوالَيْ ثلاثة أشهر، ثُمَّ قلت للدكتورة: سوف أتركه؛ لأني شعرت بتحسن، فقالت: اتركه.

 

أنا الآن - يا دكتور - أحسن من قبل والحمدُ لله، ولكنَّ الذي يُضايقني هو أنِّي أشعر بخوف، ولكن في الليل، وعندما أشعر بذلك لا أحبُّ السَّهر ولا الخروج من البيت، ولا أحب الوحدة أبدًا، ولكني في الصباح شخصٌ آخر، تَجدني أضحك، وأسافر، وأعمل كلَّ شيء بشكل طبيعي، ولا أشعر بالخوف أبدًا.

 

ماذا ترى في حالتي هذه؟ وهل تنصحني بالذَّهاب إلى طبيب نفساني أو أن الأمر سينتهي - إن شاء الله - دون علاج، في انتظار ردك، وأسأل الله أن يحفظك من كل سوء، وأن يسكنك ووالديك الفردوس الأعلى من الجنة.

الجواب:

الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله.

مرحبًا بك في شبكة الألوكة، وأهلاً وسهلاً.

 

أحمد الله أنك عوفيت مما كنت تعانيه، وما تشعر به هو بقايا ذلك القلق، وإن كان هذا الخوف في الليل مُتكررًا، فيُمكنك العودة إلى السيروكسات نصف حبة بشكل يومي قبل النوم، فإن خَفَّ شعورك بالخوف والقلق، فهذا جيد، وإلا فخُذ حبة واحدة بشكل مُنتظم، وستكون جرعة جيدة، وستريحك من هذه الأعراض بمشيئة الله.

 

أتمنى لك التوفيق والشفاء، وأهلاً بك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة