• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الإدمان


علامة باركود

زوجي والمخدرات

أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 29/6/2014 ميلادي - 1/9/1435 هجري

الزيارات: 8217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة مُتزوجة، لديها طفلان، علمتْ أن زوجها مدمن للمخدرات والجنس عبر الإنترنت، وتسأل: كيف تتخطى هذه المصيبة التي حلتْ بها هي وأولادها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا مُتزوجة منذ 6 سنوات، ولديَّ طفلان، أخبرتْني أخت زوجي بأن زوجي دخَل مَصَحَّة لعلاج الإدمان، فانْهَرْتُ وبكيتُ، وتقبلتُ الأمر مِن أجْلِ أولادي.

 

عانينا في هذه الفترة مِن مشاكلَ اقتصاديةٍ ونفسيةٍ صعبة جدًّا، لكن تجاوزناها والحمد لله، ماتتْ أختُ زوجي، وأثناء ترتيب البيت وجدتُ في مُتَعَلِّقات زوجي أوراقًا خاصة به، قرأتُها فصُدمتُ بما فيها؛ عرفتُ مِن خلالها أنه كان مُدْمِنًا للمخدِّرات منذ صِغَرِه، ومُدْمنًا للجنس عبر الإنترنت، وكلامًا كثيرًا لا يمكن قوله!

 

علمتُ كذلك أنه كان يلجأ للمخدرات إذا حدثتْ مشكلات في البيت، وكان يركب المواصلات ويتحرش بالنساء، ويدخل المواقع الإباحية محاولاً إغراء النساء.

 

انهرتُ وأخبرتُه بما وجدتُ، فأخبرني بأنه كان تحت تأثير المخدِّرات، وما كان يدري ما يفعل، لكنه بعد ذلك أصبح إنسانًا آخر!

 

لم أُخْبِرْ أهلي بتعاطي زوجي للمُخَدِّرات، ولا أدري ماذا أفعل؟ أخبرتُ والدَ زوجي، فقال: لا أعرف شيئًا عنْ هذا الأمر، وأمرُك بِيَدِك افعلي ما تُريدين!

 

فأخبروني كيف أتصرف معه؟ وكيف أتخطى هذه المصيبة التي حلتْ عليَّ أنا وأولادي.

الجواب:

 

بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومَنِ اقتفى أثَرَهُ، واهتدى بهداه.


عزيزتي، أنتِ إنسانةٌ مُثَقَّفَةٌ ومتعلِّمَةٌ، عليكِ أن تُقَدِّري الأمور، وتزنيها بميزانها، لا أَلُومك على شعورك بالغضب والألَم؛ فصَدْمَتُك ليستْ بالهَيِّنة، لكن عليك أن تُعطي نفسَك فرصةً للتفكير، بعد أن تهدئي، ولا تُفَكِّري في قرارٍ مَصيريٍّ وأنت في لحظةٍ غضب.

 

فكِّري بمنطقيَّة؛ فاللومُ والغضبُ لن يُغَيِّر مِن الواقع شيئًا، فهو زوجُك ووالد أطفالك، والحمدُ لله أنْ مَنَّ عليه بالشفاء مِن الإدمان، فهو الآن في حاجة إليك، ولا بد أن تُقَدِّمي له الدعْمَ، وتقفي إلى جانبه، ليس مِن أجْلِه فقط، ولكن مِنْ أجْلِ أبنائك؛ فَهُمْ بحاجة إلى أب سليمٍ مُعافًى.

 

تحتاجين بعض الوقت لتتجاوزي الصدمة، لكن التسامح هو أفضل وسيلة لكي تتخلَّصي مِن الغضب والألم، تذكَّري أن الزواجَ قسمةٌ ونصيبٌ، وأنَّ هذا هو قدَرك، وعليك أن ترضي بما قَسَمَهُ اللهُ لك، ولا تُفَكِّري في الماضي؛ لأنَّ التفكير في الماضي لا يورث إلا الحزن والألمَ.

 

أكْثِري مِن الدعاء والاستغفار، والجئي إلى اللهِ بأن يهديَ زوجك، وأن يَحْمِيَهُ مِن العودة لبراثن الإدمان.

 

أسأل الله أن يُفَرِّجَ همك، ويقر عينك بصلاح زوجك وأبنائك، وأن يُوَفِّقك لما يحب ويرضى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة