• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

أعق والدي رغما عني

أعق والدي رغما عني
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 4/5/2016 ميلادي - 26/7/1437 هجري

الزيارات: 15113

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة مَرَّتْ بظروفٍ نفسيةٍ وماديةٍ وأسريةٍ سيئة أثَّرَتْ على حياتها، وجعلَتْها تَنفَعِل سريعًا، وتَغضب لأقل الأسباب، مما جعل العلاقة بينها وبين والديها سيئةً، وتسأل عن كيفية تفادي الانفعالات خاصة أمام الوالدين.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 25 عامًا، الحمدُ لله أنا فتاة هادئة، غير عصبية، قليلة الكلام، لكنني حسَّاسة جدًّا، وأحمل هُمومي داخلي، مررتُ بظروفٍ نفسيةٍ ومادية وأسرية صعبة أثَّرَتْ على حياتي، منها طلاق أمي وأبي، ومرض أمي الشديد، وعدم وجود مَن يُنفق علينا.


مشكلتي بدأتْ بالتدريج في نهاية حياتي الجامعية؛ إذ أصبحتُ أنفَعِل سريعًا، وأغضَب لأسبابٍ لا تَستوجب الغَضَب؛ سواء في البيت أو العمل، فلا فرقَ عندي لأني صرتُ لا أتمالَك نفسي، زادتْ انفعالاتي وتدهورتْ علاقتي بوالديَّ لأني لا أتقبل النقد وأثور عليهما حين ينتقدونني!


مارستُ تمارين الاسترخاء والرياضة وأقرأ القرآن باستمرار، وحالتي تزيد وتقل حسب نفسيتي والضغوط الموجودة عليَّ، لكن ضميري يُؤنبني تجاه والدي، فما يحدُث مني يكون رغمًا عني وليس عن قصدٍ، خاصة أنني لا أستطيع أن أتمالَك أعصابي.


سألتُ عن حالي فوجدتُني عاقةً لوالدي، وأخاف الله تعالى مما أنا فيه، فأخبِروني هل أنا بذلك عاقة لوالدي، وكيف أتفادى انفعالاتي؟


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.


عزيزتي، أُقَدِّر شُعورك، وإحساسُك بتأنيب الضمير إنما هو نتيجةٌ ليَقَظَة ضميرك وخوفك مِن الله، فلقد مَرَرْتِ فعلًا بكثيرٍ مِن الضغوط التي قد تُسَبِّب لك الانفعال والغضَب، وقلة الكلام وعدم تفريغ الانفعالات في وقتها قد يَدفعك للغضب والانفعال.


أنصحك أن تُعَبِّري عما تَشعرين به، عَبِّري عما في داخلك أولًا بأول، درِّبي نفسَك على الحوارِ الهادئ، مارِسي الرياضة، فمِن شأنها أن تزيلَ التوتُّر، وتهدئ الأعصاب.


فكِّري بإيجابيةٍ، وهوِّني الأمورَ على نفسك، واستخدمي الحوارَ الإيجابي مع ذاتك مثل: ماذا لو انتقدوني، ما المشكلة؟ وما النتيجة؟ وما الضير مِن هذا النقد؟


انظري إلى الأفكار التي تَدفعك للانفعال، وهل تستحق النتيجةُ كل هذا الغضب والانفعال؟!


استشعري مكانة الوالدين وعظيم فضلهما، وتذكَّري أنهما نعمةٌ حُرِمَ منها غيرك.


طبِّقي المنهج النبويَّ في حال الغضب؛ كالاستعاذة من الشيطان والنفث يسارًا والوضوء، وتغيير الوضعية، فإن كنتِ جالسةً فاستلقي، وإن كنتِ واقفةً فاجلسي وهكذا.


اطلبي السماحَ مِن والديك، وأخبريهما أنك تنفعلين رغمًا عنك، ولستِ عاقةً، واطلُبي منهما الدُّعاء لك.


أسأل الله العليَّ العظيمَ أن يُفَرِّجَ همَّك، ويُريح قلبك، ويُوفقك لطاعته وبِرِّ والديك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة