• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

مزاجي متقلب

مزاجي متقلب
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 8/8/2016 ميلادي - 4/11/1437 هجري

الزيارات: 31234

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ يُعاني مِن تقلُّب في المزاج، وتغيُّر في شخصيته باستمرار، مما جعل الناس ينفرون منه، ويسأل: كيف يتخطَّى هذه المشكلة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من تقلب في المزاج وتغيُّر في شخصيتي باستمرار، فأحيانا أكون هادئًا، وأحيانًا أكون منفعلًا، وأحيانًا أكون منطلقَ اللسان، وأحيانًا أكون عاجزًا عن التعبير عما يجول في خاطري.


في بعض الأحيان أكون قويَّ الشخصية، سديد الرأي، وردودي تكون مسكتةً، ومحبوبًا بين الناس، وفي بعض الأحيان لا أطيق نفسي، فما الحل؟


أخبرني أحدُ أصدقائي قبل أيام بأن هناك مَن ينفِرُ منك بسبب تغيُّر آرائك وأسلوبك باستمرار، وهذا ما قطع الشك باليقين بالنسبة لي؛ فكنتُ في البداية أقول: إنها وساوس، وليس لها أساس من الصحة، وهذه أمورٌ نفسية، وضعفٌ بشخصيتي، وما إلى ذلك!

 

أخبروني ماذا أفعل في هذه التقلبات التي أعيش فيها؟

الجواب:

 

أخي الحبيب، نرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونشكرك على ثقتك بنا، كما أشكرك وأحييك على حُسن استبصارك بحالتك وطبيعتك الذي سيُساعدك - إن شاء الله - وسيكون حافزًا لك على التقدم للأمام دومًا.

 

أخي الفاضل، كلٌّ منا يتميز بصفات قوة وصفات ضعف، وهذا شيء عادي، كما أن قوة الشخصية تنبُع أصلًا من قوة التفكير، فلا تنظرْ إلى نفسك نظرةً دونيةً، ولكن ارسمْ لنفسك صورةً إيجابيةً عن نفسك، حتى تجعل المحيطين بك يأخذون عنك نفس الصورة الإيجابية.

 

أخي، قد تكون مررتَ بظروف سيئةٍ سابقةٍ أثَّرَتْ عليك نفسيًّا نسبيًّا، وأصابتْك بهذه التقلبات المزاجية، نتَج عنها عدم ثقتك بنفسك، وعدم تقديرك لذاتك، ولكني حقيقةً أُريدك أن تُهوِّن على نفسك؛ فأنا أرى أن نفسك اللوَّامة قوية، وتُؤَثِّر عليك بشدة؛ لذا خفِّفْ عنك ما أنت فيه، عن طريق اتباع الخطوات التالية بقدر المستطاع:

• "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، فكلما كانتْ علاقة الإنسان بربه قويةً شعر بطاقة إيجابية هائلةٍ.

 

• البحث عن الصحبة الصالحة الطيبة، وتطوير المهارات الاجتماعية.

 

• النوم الكافي؛ حيث يُساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء؛ مما يُقَلِّل التوتُّر.

 

• مارس الرياضة؛ فهي تساعد على تحسين المزاج، وترفِّه عن النفس، وتساعدك على الحفاظ على صحتك، وأيضًا اهتمَّ بغذائك.

 

• انظرْ لنفسك على أنك شخص مميزٌ، وابحثْ عما يُميزك عن غيرك.

 

• ابحثْ عن مواهبك، واعملْ على تنميتها.

 

• من المهم أن تضع هدفًا، وأن تضع الخطوات التي تُوَصِّلك إليه.

 

• تخلَّص من سلبياتك، ولا تدعْها تُثَبِّط من عزيمتك، وانطلقْ لتحقيق أهداف لم تتوقعْ أن تصلَ إليها يومًا.

 

• حاولْ أن تستمتع بما حباك الله، ولا تحزنْ على ما لم تملكْه.

 

• لو أن هناك أي عمل يجعلك تشعر بالسعادة قمْ بعمله دون تردد، ما دام في إطار المباح، مارسْ أي هواية تُشعرك بالسعادة.

 

• تعلَّم شيئًا جديدًا دائمًا، وطوِّر نفسك في المجالات المختلفة.

 

• اهتمّ بمظهرك الخارجي؛ لأن هذا ينعكس على ما بداخلك ونظرتك نحو نفسك.

 

وأخيرًا - أخي الكريم - أسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يُخَفِّف عنك هذا الضيق

 

وأن يحفظك وشباب المسلمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة