• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

الرهاب الظرفي

أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 22/5/2017 ميلادي - 25/8/1438 هجري

الزيارات: 9575

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ لديه بعض المشاكل التي أثَّرَتْ على حياته، وسببتْ له قلقًا واهتزازًا نفسيًّا؛ مثل: طلاق والديه وهو صغير، والتبول اللاإرادي، والرهاب الاجتماعي.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ ملتزمٌ ولله الحمد، أُصلِّي بالناس في المسجد، وصوتي في القرآن حسنٌ، مشكلتي أن شخصيتي متأثِّرة جدًّا منذ الصغر بعد أنْ طَلَّقَ والدي والدتي! فأصبحتُ مَهزوزًا مُتَرَدِّدًا قلقًا على المستقبل، حزينًا على الماضي.


عانيتُ مِن التبوُّل اللاإرادي منذ البلوغ، ولم أهتم بذلك إلا منذ فترةٍ قريبة، فذهبتُ إلى طبيبٍ للمسالك البولية، وأعطاني علاجاتٍ لكنها لَم تنفعْ، نصحني الطبيبُ أنْ أذهبَ لطبيب نفسي، وعندما كتب لي علاجًا لم أتعاطه.


مشكلتي الثانية: أنَّ لديَّ خوفًا عند إمامة الناس في الصلوات الجَهْريَّة، وحاليًّا لا أتقدَّم للصلاة بالناس.

ومشكلتي الثالثة: أني تقدَّمتُ للزواج مِن فتاةٍ، وعند الكشفِ الطبيِّ فوجئتُ بأنَّ لديَّ (فيروس سي الكبدي)، فانهرتُ، ولم تتم الخطبةُ، وتأثَّرَتْ نفسيتي بشدة بسبب هذا المرض، وللأسف أنا مغترب ولا أدري ماذا أفعل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمدُ لله الذي تتم بنورِه الصالحات، وتنقضي بذكرِه الحاجات، نبدأ مستعينين بالله في حل المشكلة.

أخي الكريم، التشخيص: كبت - رهاب ظرفي.


أولًا: بالنسبة للتبوُّل اللاإرادي:

له أسبابٌ كثيرةٌ، منها ما هو عضوي، وفي هذه الحالة لا بد أن تعرضَ نفسك على أطباء متخصصين لتحديد السبب والعلاج، ومنها ما هو نفسي، وأشهرُها الكبت والكتمان الداخلي الذي ربما يتعلَّق في حالتك بطلاق الأم، أو بعض الأسباب الأخرى، وفي هذه الحالة يجب أن تأخذ الأمور ببساطة، وتنفذ بعض النصائح؛ منها على سبيل المثال: عدم الضغط على نفسك، وأن تفرغَ مشاعرك أولًا بأول؛ بأنْ تقومَ بالتحدث مع صديقك المفضَّل والأقرب إليك، وتقوم بممارسة الرياضة بانتظامٍ، خاصَّة التمارين التي تُقوي عضلة البطن، وبإذن الله تتخلص مِن التبول اللاإرادي.


ثانيًا: الرُّهاب الظرفي:

ما دام صوتك جميلًا، والناس استحسنوه، فلمَ الخوف إذًا؟

أنتَ تُعاني حالةً مِن الرهاب الظرفي البسيط، ومِن أفضل طرق العلاج: العلاج بالخيال، وهو أن تقومَ بالصلاة في المنزل وتتخيل أنك تَؤُم الناس في صلاة جهريةٍ، وتُكرر ذلك عدة مرات، ويُفضَّل أن يقومَ بعضُ أفراد الأسرة إن أمكن بالصلاة خلفك أو على الأقل مشاهدتك وأنت تصلي في المنزل، أو تؤم بعض أصدقائك في منزلك في صلاة جهريةٍ لفترة تتراوح ما بين أُسبوع وشهر حتي تكتسبَ الثقة بالنفس، خاصة وأن صوتك جميلٌ؛ مما يَلْقَى قبولًا مِن المصلين خلفك، ثم تدريجيًّا سوف تتخلَّص مِن هذا الرهاب، وتؤم بعد ذلك الناس في صلاة جهرية في المسجد.


أما بالنسبة للالتهاب الفيروسي الكبدي (سي)، فقد أصبح لهذا المرض علاجٌ ناجع في السنوات الأخيرة عن طريق الأقراص التي أصبحتْ مُتوفرة في كل دول العالم، وفترةُ العلاج بهذا الدواء تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وحتى ستة أشهر وينتهي المرضُ تمامًا بإذن الله، فلا داعي للقلق والتوتر؛ لأنَّ ذلك سوف ينعكس سلبًا على مشكلة التبول اللاإرادي.

والله هو الشافي والمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة