• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

أشياء غريبة تحدث معي

أشياء غريبة تحدث معي
أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 24/7/2017 ميلادي - 29/10/1438 هجري

الزيارات: 13499

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ تحدث له أمور غريبة لا يستطيع تفسيرها؛ مثل: انطفاء وإنارة مصابيح الإنارة في الشارع إذا مَرَّ مِن تحتها!! ويشكُّ أنه مَسحور.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ فترة بدأتْ تَحدُث لي أمورٌ غريبة لا أستطيع تفسيرها؛ مِن ذلك أنِّي إذا مَرَرْتُ تحت مصباح عمود إنارةٍ في الطريق؛ فإذا كان المِصباحُ مُضاءً انْطَفَأَ، وإذا كان مُنطفِئًا أضاءَ! وعندما أَقِف أمامَه يتكرَّر الأمر باستمرارٍ.


تكرَّر معي هذا الأمر أكثر مِن مرة؛ مما جعلني مُتيقنًا أنَّ هذا الأمر ليس مصادفةً!

تأثرتْ حياتي، وبدأتُ أشك أني مسحور، وأصابني اكتئابٌ شديد، وتغيَّرتْ علاقاتي بأصدقائي؛ لأنني صِرتُ منشغلًا بما يحدُث حولي، حتى إنَّ أصدقائي لاحَظوا ذلك.


أخبرتُ شخصًا بما يحدُث لي؛ فأخبَرَني أن هذا له علاقة بالحقلِ المغناطيسي في جِسمِنا، فهو يتداخلُ مع تلك الأجهزة، ومِن المعلوم أنَّ البشر جميعًا لديهم كهرباء في الجسم، وما هو إلا طاقةٌ كهربائية أكبرُ مِن القَدْر اللازم للجسم؛ أي: طاقة زائدة.

أرجو أن تُشيروا عليَّ برأيكم، وتنصحوني بتوجيهاتكم، ماذا يمكنني أن أفعل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مرحبًا بك أخي الكريم في شبكة الألوكة، ونتمنَّى أن نكونَ عند حُسنِ ظنِّكم بنا، وأن نكونَ خيرَ مُعينٍ لكم بعد الله في تجاوُزِ ما تَمُرُّ به.


يَعترض الإنسانَ في حياته بعضُ الأمور التي تُعيقه، وتُسبِّب له القلقَ والتوتر؛ سواء كانتْ أمراضًا، أو فَقْد عزيزٍ، أو تعثُّرًا في الحياة العملية والعلمية، وما أشبه ذلك مِن الأمور التي قدَّرها اللهُ عز وجل على البشر، وفي المقابل فإنَّ هناك بعضَ الأمور والأقدار التي إذا اعتَرَضَتْنا في حياتنا فنحن مَن نَصنَعُ منها القلقَ، ونَجعلُها عائقًا لنا، وهي لا تُمثِّل شيئًا، وأعتقد أنه بهذه المقدمة اليسيرة قد وصَل إليك المعنى المطلوب.


في اعتقادي أخي الكريم أنَّ هذه الأعراض التي تَشعُر بها أو تتخيَّلُها، لم تُمثِّل لك عائقًا إلا عندما ركَّزتَ ووضَعتَ جُلَّ تفكيرِك فيها، ولو تَجاهَلْتَها واسْتَمْرَرْتَ في أعمالك وعلاقاتك، ولم تُشعِر أحدًا بها - لَمَا وصَلتَ إلى ما وصَلتَ إليه.


لذلك سأَذْكُر لك بعضَ النقاط المساعِدة في حلِّها، أو التخفيف منها، وإذا لم تَستفِد منها شيئًا ولم تتغيَّر، فأرى أنَّ زيارة طبيب المخ والأعصاب هي الحل المناسب، ولعلَّك تَجعلُها خُطوةً أخيرةً.

• خفِّفْ مِن التركيز على هذا الموضوع، وانشغِلْ بالأهم في حياتك: (عملك - صداقاتك - دراستك - أُسرتك - أهدافك...).

• مارِس الرياضة أغلب أيام الأسبوع، وخاصةً رياضةَ المشي.

• أطِل السجود في الصلوات، وإن لم تَستطِع فِعْلَ ذلك في الفروض، فليَكُنْ في السُّنن الرواتب.

• من المهم جدًّا المشي على الرمل دون حِذاء.

• حاوِل لُبْسَ حذاء مِن النوع (البلاستيك)؛ فهو يَعمَل على مَنْعِ الدائرة الكهربائية التي في الأرض مِن الاتصال بالجسم.

• حاوِلْ ترطيبَ الجسم بشكل دائمٍ.

• طبِّق كلَّ ما ذكرتُ مدةً طويلة - وَلْتَكُنْ شهرين مثلًا - وعليك بعدَها انتظار النتيجة، وتأكَّد أن تغيير أي شيءٍ في الحياة يتطلَّب وقتًا؛ لذلك تَحَلَّ بالصبر!

• إن لم يُجْدِ ما سبَق ذكرُه، فيجب عليكَ الرجوعُ إلى العلاج الطبي، وإجراء الفحوصات اللازمة، والرجوع أيضًا إلى العلاج الرُّوحي وهو الرُّقية الشرعية.

أتمنَّى لكَ الصحةَ والعافية، والحياةَ السعيدة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة