• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

رائحة فمي تعوقني عن الزواج!

رائحة فمي تعوقني عن الزواج!
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 14/3/2013 ميلادي - 2/5/1434 هجري

الزيارات: 14641

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعرَّفتُ على فتاةٍ أحببتُها، وبادلتْني نفس الشعور، واتفقنا على الزواج، لكنْ لديَّ مشكلةٌ عويصةٌ لم ينفعْ معها علاجٌ، وهي أنَّ لديَّ رائحةً كريهةً تخرج مِن فمي، وحتى مِن أنفي في بعض الأحيان!

أخبرتُ الفتاة عن مشكلتي، لكنها لم تعتبرْها مشكلة، وقَبِلت الزواج بي رغم الرائحة، لكني خائفٌ ومتردِّد جدًّا في مسألة زواجي منها.

 

أخشى أن تقعَ مشاكلُ في المستقبل بسبب الرائحة، انصحوني ماذا أفعل؟!

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نودُّ أولًا أن نرحِّبَ بانضمامِك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يُسدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

مما لا شكَّ فيه أنَّ مشكلةً كهذه تُثِير لديك قلقًا وتوجسًا مِن ردود أفعال المحيطين بك عمومًا، والأشخاص المقرَّبين منك - كمخطوبتك - خصوصًا.

وبالتأكيد فإنَّ قلقًا كهذا يتسبَّب في شعورك بالتردُّد مِن مشاركتِك في أي فعالية اجتماعية، كما يتسبَّب الآن في تردُّدك في الزواج، لكني أرى أنَّ الأهم مِن ذلك هو اهتمامُك بالتعرُّف على الأسباب الصحيَّة التي تُثير لديك هذه الحالة.

فإن ما تُعاني منه - يا أخي - يُمَثِّل عارضًا صحيًّا فقط، يعبِّر عن وجود مشكلة صحية لا بدَّ لك مِن اكتشافها، والسعي في علاجها، ولا يتم هذا إلا بقيامِك بمراجعة مختص (أنف وأذن وحنجرة)؛ حيث يتعلَّق غالبًا هذا الأمر بتخصصه؛ إذ يتسبَّب التهاب الجيوب الأنفية في ذلك أحيانًا، كما يتسبَّب فيه التهاب اللوزتين، أو غير ذلك.

فإن لم يجد المشكلة في هذا المجال، سيقوم بتحويلك إلى مختصٍّ آخر يرى هو ضرورة مراجعتِك له.

 

وإني إذ أشدِّد على قيامك بهذه النصائح، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يَمُنَّ عليك بالعافية والشفاء، وأن يتمَّ لك زواجك بخيرٍ، ويُبارك فيه، وسنسعد بسماع أخبارك الطيبة مجددًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة