• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

حسد الأخت لأختها

حسد الأخت لأختها
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 31/1/2019 ميلادي - 24/5/1440 هجري

الزيارات: 62209

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو مِن أختها التي تحسدها وتُؤذيها، وتُحاول تشويه صورتها أمام والديها، وتسأل الفتاة: كيف أتصرَّف معها وهي تتمادَى في أذيَّتي؟ وكيف أُعاملها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أختٌ أصغر مني عمرها 17 عامًا، وهي كثيرة الكذب، ولا تترُك فرصةً يُمكنها مِن خلالها فَضْحِي إلا واستَغَلَّتْها!


لاحظتُ أنها تعمَل المستحيل لتُشوِّه صورتي عند أمي وأبي ولو بالكذب، مع العلم أنهما يجعلانني المثَل الأعلى والقدوة الحسنة لها؛ في صلاتي، واجتهادي في دراستي، (لأنها لا تُصلي ولا تُحب الدراسة)، وكلما تكلَّمَا عن إنجازاتي بالَغَتْ في الحسَد.


حاوَلْتُ أنْ أُكَلِّمَها لكنها دائمًا تكذِب عليَّ، فهَجَرْتُها ولا أُكَلِّمها بتاتًا. تفاقَم الأمرُ وبدأتْ تأخُذ حاجاتي الخاصة أمام عيني بدون إذنٍ، وتستولي على كلِّ ما يعجبني حتى لو لم يعجبها.


خُطِبْتُ مؤخرًا مِن قريبٍ لي، وكانت الصاعقةُ عندما أخبرتني أنها معجبةٌ به، وتطاولتْ عليَّ تطاوُلًا شديدًا، فهجَرْتُها وقاطعتُها، لكن أمي ليستْ راضيةً عن هَجْري لها!


فأخبِروني كيف أتصرَّف معها وهي تتمادَى في أذيَّتي؟ وهل أُواصل تجاهُلي لها؟ وكيف أُعامل هذه الأخت؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأسأل الله أن يهديها ويصلحَ حالها، وأن يُؤلِّف بينكم.


عليك بالدعاء، فإن كانتْ فعلًا كما وصفتِ فذلك ابتلاءٌ فعلًا، ادعي الله أن يتوبَ عليها ويُوفِّقها لطاعته، وادعي أن يسخرَها لك ويكفيك أذاها.


هذا أسهلُ طريق - ولله الحمدُ - للخلاص مِن أمثال ذلك، بشرط الاستمرار في ذلك، وعدم استعجال الثمرة، كما أوصيك بالصبر الذي سترين بإذن الله عاقبتَه العاجلة والآجلة، وأنتِ ستتزوجين بإذن الله وستفارقينها على الأقل أغلب الوقت، فتجاهَلي الأمر.


في الإمكان إخبار والديك بالأمر فلعلَّ الحال يستقيم، واطلبي منهما اجتناب المدح أمامها لِمَا في ذلك مِن الأثَر السيئ بحكم دافع الغيرة.


بالنسبة للهجر، فما دمتِ ترين أن ذلك يغضب والدتك فلا تفعلي واحتسبي، وبإمكانك أن تتحفظي في تعامُلك معها إن كنتِ ترين أن ذلك سيُجدي.


أصلح اللهُ حالكم وألَّف بينكم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة