• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أخي يضيع، فكيف أنقذه؟!

أخي يضيع، فكيف أنقذه؟!
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 25/12/2012 ميلادي - 11/2/1434 هجري

الزيارات: 9641

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أخٌ في أوائل العشرينيات من عمره، أردْنا أن نفرحَ به؛ فخطبنا له، وتَمَّ العقدُ، لكنه تغيَّر كثيرًا بعد الزواج؛ فأصبح مُهملًا، وساءتْ صحتُه، ويُهدِر أوقاته كلها في مُكالمةِ زوجته وزيارتها، وصَرْف أمواله عليها وعلى أهلِها!

المشكلة الآن أنَّ زوجتَه مِن بيئةٍ مُنفتحةٍ؛ فالمعازفُ والأغاني مِن عادَتهم اليوميَّة، غير أنها تُرسِل له صُورًا مثيرةً! وتُخْبِره أنَّ إخوتها لديهم صديقات! نسأل الله السلامة.

أخي مُتعلِّق بها كثيرًا، ولا يريد أن يفيقَ أو يستيقظَ مما هو فيه، وسوف يتزَوَّج بعد أشهر، أشيروا عليَّ ماذا نفعل؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

مرحبًا بكِ في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يَهدِيَ جميع شباب المسلمين لما يُحب ويرضى، ونسأله - سبحانه - أن يُعِينَ أخاك على برِّ أمِّه، وعلى التوافُق معكم.

 

أختي الحبيبة، إذا كان هذا الاختيارُ فيه خطورة على دينِ أخيكِ وأخْلاقِه - مع العلم أنكم مَن اختارَها له - فاجتهدوا في نُصْحِه ومنْعِه؛ لأنَّ العبرةَ بصلاح الدِّين، كما قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: ((فاظفرْ بذات الدين تربتْ يداك))، فالإسلامُ يهتم بالدِّين، أما الأشياء الأخرى فهي عواملُ مُساعدة على إنجاح الزواج، ولا نقلِّل مِن أهميتها.

ومِن عوامل نجاح الإنسان أن يجدَ زوجةً له تجمع ما بين الدِّين ورضا الأهل، فهو في هذه الحالة يجد تيسيرًا في التوفيق بين الواجبات والحُقوق، بين برِّ الوالدين، وإعطاء الزوجة حقوقها.

وإذا لم تنجحوا في إقناعِه أو إثنائه عنْ رغبته هذه، فمِن الممكن أن تنصحوه بأن يَتواصَل معنا في الشبكة هنا، ونسأل الله أن يوفِّقَنا في إعطائه المشورة الصائبة وفي إقناعه، خاصة أنه لم يُتم الزواج بعدُ، والدعاءُ سلاحُ المؤمن، وعلينا أن ندعوَ الله أن يُلهمه الصواب ويرزُقَه الخير.

وأخيرًا نقول: إن دَوْرَ ولاة الأمر هو دَوْر إرشادي وتوجيهي، دوْرُكم طبعًا مُهم جدًّا، عندما توجد اعتبارات شرعيَّة - كخللٍ في الدين أو الأخلاق - ولكن في كلِّ الأحوال له الاختيار بعد دراسة الموضوع دراسةً متأنِّية - إن شاء الله، وهو مَن سيتحمَّل وحدَه عواقِبَ اختياره، نسأل الله أن تكونَ جيدةً، وسنكون سُعداء في حال تواصُله معنا - إن شاء الله.

نسأل الله أن يقدرَ لكم الخير ويرضيكم به، والله وليُّ التوفيق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة