• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أخي يشاهد الإباحيات

أخي يشاهد الإباحيات
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 14/10/2013 ميلادي - 9/12/1434 هجري

الزيارات: 14111

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أخي عمرُه 15 عامًا، لاحظتُ أنه يُحبُّ مُشاهَدة القنوات التي تُذيع المَشاهِد الإباحيَّة، نصحتُه أكثر مِن مرة بضرورة ترْكِ هذه المَشاهِد، لكنه لم يَرْجِعْ عنها، حتى إنه تجرَّأ وتحرَّش بأختي الصغيرة، وهي مَن أخبرني بذلك بعدما شعُرَتْ به.


أخبرتُ أمي وأبي بالأمر فحزِنَا حُزنًا شديدًا، وعاقباه وهدَّداه بالمقاطَعَة، لكن هذا لم يُجْدِ معه.


الجديد في الأمر أنه بدأ يأخذ هاتف أمي، ويبحث - من خلال الإنترنت - عن كلماتٍ إباحيةٍ أخجل أن أقولها! لا أستطيع أن أخبر أمي ولا أبي بما شاهدتُ، أخبروني ماذا أفعل؟


الجواب:

 

 

أُرَحِّب بك أختي الحبيبة في شبكة الألوكة، سائلة الله العليَّ القدير أن يُحافِظَ على أبناء وبنات المسلمين، وأشكر اهتمامك بأخيك وبسلوكياته.


أختي العزيزة، في كلِّ الأحوال لا أرى أن السكوت حلٌّ صحيحٌ، ولكن إذا كان رَدُّ الفعل مِن الوالدين كما ذكرتِ، فمن الممكن أن تتحدَّثي أنت معه، وتُذَكِّريه بالله، هذا في حالة إذا كانت العلاقةُ بينكما جيدةً، وكانت بينكما فرصةٌ للتناصُح، وإن لم تكن كذلك فمِن الممكن أن تشركي الوالدة معكما، بأن تطلبي منها بطريقٍ غير مباشر ألا تدَعَ جوالها في أي مكان، أو في متناول الجميع، ونبِّهيها أنه من الأفضل ألا يستخدمه أحدٌ إلا في وجودها، وتحت نظرها وبمشاركتها، مما يُقَلِّل من استخدام أخيك له فيما لا يُفيد.

 

ولا تنسَي الدعاء له أختي الحبيبة بالهداية في كلِّ وقت وحين، كما أريدك عند مُناقشاتك معه أن تُبَيِّني له أنَّ استخدام الإنترنت لا يكون للتسْلية، وإنما للتزوُّد من المعلومات ومعرفة أخبار المسلمين والعالم من حولنا.

 

أريد أن ألفتَ نظرك أيتها الغالية إلى سببٍ جوهريٍّ جَعَل أخاك يفعل ما ذكرتِ، وهو الفراغ، وكما قال الشاعر:

 

إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَهْ
مَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيّ مَفْسَدَهْ

 

فحاولوا قدْرَ المستطاع ملْء وقت فراغه بما ينفع؛ مِن أنشطةٍ وممارسة الرياضة المحببة إليه، حثيه على الصلاة في جماعةٍ، وعلى مُصاحَبة الأخيار ممن هم في مِثْلِ عمرِه.

 

وأخيرًا أسال الله لك ولأخيك ولأهل بيتك التوفيق والسداد والهداية والرَّشاد






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة