• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

ظروفي لا تسمح بزيارة أهلي

ظروفي لا تسمح بزيارة أهلي
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 24/7/2016 ميلادي - 18/10/1437 هجري

الزيارات: 6097

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة وأهلها يَطلبون زيارتها باستمرار، لكنها لا تستطيع لبُعد سكنها ولظروف عمل زوجها التي لا تسمح بزيارتهم باستمرار، وإذا أخبَرَتْهم بذلك يغضبون منها، وتسأل: كيف أتصرف؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة منذ 3 سنوات، أسكُن في مدينة أخرى بعيدة عن أهلي، المشكلة أن أهلي دائمًا يلحُّون عليَّ ويصرون أن أزورهم، وكلما كلمتهم يطلبون أن أزورهم، وإذا اعتذرتُ لهم بعمل زوجي يقولون: أنت لا ترغبين في زيارتنا، ولا تحبيننا!


زادت المشكلة بعدما أنجبتُ، فأهلي يحبون أولادي كثيرًا، ويريدون رؤيتهم باستمرار، لكن الظروف لا تسمح، بسبب ظروف زوجي وعمله، وليس لديه إجازات، لكنهم يغضبون مني!


فأخبروني كيف أتصرف بارك الله فيكم

الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.


حفظك الله وأهلك، وأدام بينكم الحب والمودَّة، فهذه نعمةٌ عظيمةٌ أن أهلك يُحبونك وأولادك، ويرغبون في زيارتك لهم دائمًا، فوالله إن من النساء من تشتكي مِن أن أهلها الذين لا يُرحبون بها ولا بأولادها، ولا يرغبون في زيارتهم لهم!


غضب أهلك منك دليلٌ على حبِّهم وشوقهم إليك وكذلك أولادك، حاولي أن تشرحي لهم ظروف زوجك، وطبيعة عمله وإجازاته، وبادري بزيارتهم ومفاجأتهم إذا سمحتْ ظروفك بدون أن يطلبوا منك ذلك.


ادعيهم لزيارتك مِن باب تغيير الجو؛ حتى تشعريهم برغبتك في لقائهم، فربما يشعرون بتفضيلك لزوجك عليهم، فإذا كان في الإمكان أن تذهبي لزيارتهم بدون أن يمكثَ زوجك معك وذلك بأنْ يذهب بك ويعود لعمله ولو لفترة بسيطة لكان حسنًا.


حاولي ألا تتضايقي من إلحاحهم في زيارتك لهم أو إكثارهم من معاتبتك، وتذكري دائمًا أن هذا دليل حب وشوق لك ولأولادك، فاستمتعي بحبهم واهتمامهم.


أسأل الله العلي العظيم أن يكتب لك خير الدارين ورضا الوالدين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة